أنيس القاسم يحاضر حول الموضوع الفلسطيني بجمعية الشؤون الدولية
2015/11/10 | 22:55:47
عمان 10 كانون الثاني (بترا)- قال المستشار القانوني للوفد الفلسطيني في مدريد وواشنطن الدكتور أنيس القاسم إن منظمة التحرير الفلسطينية حققت وضعاً في القانون الدولي لم تحظ به أي منظمة أخرى في العالم.
وأضاف القاسم في محاضرة القاها مساء اليوم الثلاثاء حول الموضوع الفلسطيني بجمعية الشؤون الدولية، أن الشعب الفلسطيني قام بمحاولات عديدة لإقامة دولته منذ قرار التقسيم عام 1947 لكنها لم تحقق النجاح لافتاً إلى إعلان المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988 قيام دولة فلسطينية بالجزائر وأخرى في قطاع غزة.
وأشار إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية أصبحت الممثل الشرعي والوحيد عام 1974 وكذلك السماح لها بالمناقشة بالجمعية العامة للأمم المتحدة لافتاً إلى أنها في العام 1975 أصبحت تحظى بصفة مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة وانضمت للعديد من المنظمات الدولية.
وبين أنه حينما تم الاعتداء على مخيمات اللاجئين في لبنان وجهت دعوة اشتراك للمنظمة بموجب المادة 37 وهي مخصصة لدعوة الدول لغاية المشاركة بمناقشات مجلس الأمن وليس بموجب المادة 39 التي تخصص لغير الدول.
وأوضح القاسم أن النقص في طرح الموضوعات كانت تسده الدول العربية والإسلامية وعدم الانحياز مبيناً أن الدول العربية لم تكن تطرح أي مشروع قرار في الأمم المتحدة إلا بالتنسيق مع الوفد الفلسطيني.
وقال إن السلطة الوطنية الفلسطينية طرحت عام 2011 انضمام فلسطين عضواً كامل العضوية في الأمم المتحدة واعلنت الولايات المتحدة حينها بأنها ستقطع المعونات وكذلك إسرائيل بأنها ستمنع تحويل الضرائب للسلطة مبيناً بأنه على الرغم من وجود 9 دول تؤيد قرار الانضمام إلا أن الطلب فشل.
وأشار القاسم إلى أن الطلب الذي قدمته السلطة في عام 2012 إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة وليس مجلس الأمن تم التصويت عليه بقبول فلسطين دولة بصفة مراقب وليس عضواً.
وأوضح أن المسؤولين الفلسطينيين كانت تصريحاتهم حول رغبتهم الانضمام للأمم المتحدة بأن هذا الأمر سيمكنهم من الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية بهدف ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
وبين أن توقيع الاتفاق تم عام 2015 واعتبار ولاية المحكمة الجنائية الدوية ستبدأ اعتباراً من الأول من نيسان الماضي وجرى تشكيل لجنتين في السلطة الأولى للإشراف على الموضوع والثانية لتحضير البيانات وتقديمها للمحكمة الجنائية الدولية.
وقال إن التقدم بشكوى للمحكمة الجنائية يستدعي دراسة القضية بعمق لأنها قضية سياسية بامتياز وليست قضية عادية لأن فيها مواجهة مع أعتى مجرمي الحرب الأسرائيليين المحاطين بالحماية الدولية.
وأجاب القاسم في ختام محاضرته التي حضرها حشد من أعضاء الجمعية والمهتمين على أسئلة واستفسارات الحضور.
--(بترا)
ا خ/ ابوعلبة
10/11/2015 - 08:53 م
10/11/2015 - 08:53 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29