أنظار العام تتجه غدا إلى استفتاء بريطانيا
2016/06/22 | 16:43:47
لندن 22 حزيران ( بترا) – من رسمي الشقيرات - سيتوجه الناخبون البريطانيون الى صناديق الاقتراع يوم غد الخميس للإدلاء باصواتهم حول عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي، وسيكون أمامهم خياران لا ثالث لهما وهو إما التصويت بالبقاء أو مغادرة التكتل الاوروبي.
يأتي إجراء هذا الاستفتاء التاريخي بعد أن كان مجلس العموم (البرلمان) البريطاني قد صادق على مشروع قانون بشأن الاستفتاء الذي لقي دعما كبيرا بأغلبية 544 صوتا مقابل معارضة 53 صوتا. ويؤيد عدد من الوزراء البريطانيين البقاء داخل الاتحاد، بينما يدعو آخرون إلى الخروج منه على عكس موقف رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.
ويعتبر الإستفتاء أحد الوعود الإنتخابية التي قطعها كاميرون على نفسه بإجرائه والذي وصفه بأنه واحد من أهم القرارات في حياة البريطانيين.
ومنذ أن أعلن كاميرون تحديد موعد الاستفتاء كانت أغلبية استطلاعات الرأي العام تشير الى تقدم حملة البقاء في الاتحاد على حملة الخروج. وقبل أسبوعين فقط بدأت استطلاعات الرأي تشير الى تقدم حملة الخروج، وهو ما أثار مخاوف من خروج بريطانيا من الإتحاد وتأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.
جاء مقتل النائبة العمالية جو كوكس المؤيدة لبقاء بريطانيا في الاتحاد بطريق وحشية يوم الخميس الماضي ليرجح بشكل طفيف كفة المعسكر المؤيد لبقاء بريطانيا في الإتحاد حسب استطلاعات الرأي وهو ما انعكس ذلك إيجابيا على الاسواق المالية العالمية وارتفاع قيمة الجنيه الاسترليني.
وينطلق المعسكر المؤيد للخروج من التخوفات من الهجرة وانعكاساتها على بريطانيا فيما يركز المعسكر المؤيد للبقاء على ما سيخسره الاقتصاد البريطاني اذا ما انسحبت بريطانيا من الاتحاد.
وقد أعلن كاميرون وعدد من السياسيين والاقتصاديين البريطانيين والدوليين في اكثر من مناسبة من أن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيهدد" الاقتصاد البريطاني وأمنها القومي"، وسيكون له تأثير سلبي وكبير على الإقتصاد البريطاني الذي قد يعاني من الانكماش العام القادم. ووصف كاميرون الخروج بأنه "قفزة إلى المجهول".
--(بترا)
ر ش/ض ز/س ق
22/6/2016 - 01:40 م
22/6/2016 - 01:40 م