أميركا تهتز على وقع جريمة جديدة ضد الإنسانية
2013/05/08 | 02:27:47
واشنطن 7 ايار (بترا)- كشفت السلطات الأميركية عن جريمة جديدة "ضد الإنسانية"، بعد العثور على ثلاث فتيات، تم الإبلاغ بفقدانهن وهن في سن المراهقة، قبل نحو 10 سنوات، في أحد المنازل بمدينة كليفلاند في ولاية أوهايو.
وقالت مصادر الشرطة في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء إن الفتيات الثلاث، بالإضافة إلى طفلة يُعتقد أن إحداهن وضعتها أثناء احتجازها، تم العثور عليهن أحياء يوم امس، بعد أن تعرضن للاختطاف، في أعوام 2002، و2003، و2004.
واضافت الشرطة أنه جرى اعتقال ثلاثة أشقاء، بما فيهم صاحب المنزل الذي يبلغ من العمر 52 عاماً، للاشتباه بتورطهم جميعا في اختطاف هؤلاء الفتيات، حيث ينتظرون توجيه الادعاء اتهامات رسمية لهم.
وفي التفاصيل، قالت مصادر الشرطة، إن أحد الجيران، سمع صراخ إحدى النساء داخل المنزل، وعندما طرق الباب فوجئ بفتاة تحمل طفلة صغيرة، وطلبت منه الاتصال برقم الطوارئ، وأبلغته بأن اسمها أماندا بيري.
وبعد الاتصال بخدمة الطوارئ، قالت الفتاة: "ساعدوني، أنا أماندا بيري.. لقد تعرضت للاختطاف قبل 10 سنوات.. أنا هنا.. وأنا حرة الآن."
وعندما وصلت الشرطة إلى المنزل، تم العثور على الفتاتين الأخريين ديجيزيس ونايت، حيث أخبرن المحققين بأن ثلاثتهن تعرضن للاختطاف في حوادث منفصلة.
وأفادت الشرطة بأن بيري اختفت بعد انتهاء دوامها بمطعم "برغر كينغ" في كليفلاند عام 2003، في نفس ليلة احتفالها بعيد ميلادها الـ17، بينما اختفت ديجيزيس في العام التالي، وتحديداً في نيسان 2004، وكانت في الـ14، أما نايت فقد تم الإبلاغ باختفائها في 23 آب 2002، وكانت في الـ20 من عمرها.
وأعادت هذه الواقعة إلى الأذهان، عدداً من القضايا المماثلة، أبرزها قضية "بيت الرعب"، التي شهدتها نفس المدينة قبل نحو أربعة أعوام، حيث عثرت السلطات على جثث 11 فتاة تم دفنهن في أحد المنازل القريبة.
--(بترا)
ب خ/م ع
7/5/2013 - 11:16 م
7/5/2013 - 11:16 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00