بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. أمهات مسنات:الورود لا تضيء القلوب الميتة

أمهات مسنات:الورود لا تضيء القلوب الميتة

2015/03/21 | 14:31:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 21 أذار(بترا) عرار الشلول-لم تخف المسنة سميرة دموعها المنهمرة على خديها جراء الجرح الغائر في حياتها وحزنها على إهمال فلذات الكبد لها، بعد أن أودعوها دارا للمسنين معتقدين أن المال المدفوع للدار يكفي لرعايتها ،فيما تحتاج الى الحب والحنان والعطاء . تقول سميرة (73):" إن ابنائي تسيطر عليهم لغة المال، ولا يلتفتون لي إلا مرة في الشهر، أما ابنتي الوحيدة فتقوم بزيارتي في كل صيف بعد مجيئها من احدى الدول الأوروبية". وجاءت(سميرة )إلى دار المسنين برغبة من زوجات ألابناء وبمباركة فلذات أكبادها، الذين لم يمانعوا ذلك، واقنعوها وقتها، بأهمية وجودها في دار الرعاية،وسيبقيها ذلك على تواصل مع من هم في سنها، وأنهم لن يقصروا معها، وسيبقون على تواصل مستمرمعها، بقولهم لها"كأنك عنا وأكثر". وتقول : "في كل عيد للأم يأتون الي يحملون معهم أزهارا، لا تحمل أي معنى بالنسبة لي،،فهي لا تسعف المجروح حين تمتطيه صهوة الألم الكبير ببعده عن فلذات الكبد، ومعسول الكلام لن يغير مشاعري تجاه أبنائي " وتتساءل بألم، ما فائدة الورود اذ كان القلب ميتا، وهل تضيء الزهور قلوبا أطفأها الفراق ؟ اما الحاجة أم خيري (78)عاما فقد دخلت دار المسنين قبل اربع سنوات بناء على رغبة زوجة ابنها، التي احتجت على تدخلها في أمور تتعلق بالدخل الشهري لابنها،الذي باعتقادها كان مسرفاً في مصاريف لا داع لها. وما زالت أم خيري تنتظر ابنها الذي وعدها بزيارتها منذ ما يقارب السنتين،لم تقطع الأمل خلالها وحاولت الاتصال به أكثر من مرة، إلا أنه قام بتغيير رقم هاتفه، وعملت على زيارته في المنزل برفقة مشرف الدار،لكنه أيضا غير مكان اقامته، "إلا انني علمت من جيرانه، أنه انتقل للعمل في السعودية". أرادت أم خيري وقد ملأت التجاعيد وجهها وهي تسهر على راحة ابنها الوحيد،أن تستبق عيدية ابنها وتبعث رسالة إليه تقول فيها "كل عام وأنت بخير يما، وزوجتك وامهاتنا كلهن بخير". ويعترف سعيد(41) عاما أن اخوته قاموا بإيداع أمهم في إحدى دور المسنين لأنها كانت (تفتن)بين زوجات اخوانه وتريد أن يسرن على خط مستقيم ووفقاً لرغباتها-حسب تعبيره-، مبيناً أن أمه عاشت في زمن غير زمانهن، ولا يجب عليها أن تتدخل في أمور لا تعنيها. بدورها، ترفض والدة سعيد المقيمة في دار للمسنين في عمان، ادعاءات ابنها، وتؤكد أنها جاءت إلى الدار بإرادتها ورغبتها . وتقول تحملت مسؤولية أبنائي بعد وفاة والدهم "كنت أربي الماشية وأستيقظ باكرا لأبيع الحليب والأجبان لأصحاب المحال، حتى أنفق على أولادي وأقوم بتأمين حاجاتهم المعيشية والدراسية". وتضيف ام سعيد (72 ) عاما انفقت عليهم وربيتهم حتى تخرجوا من الجامعات مهندسين وممرضين بعد ذلك منعوني من الاستمرار بالعمل لانه يحرجهم قائلين "مش من مقامنا" وقاموا ببيع تلك المواشي التي كانت مصدر رزقها ورزق اسرتها. اما العراقية التسعينية سعاد؛ التي وجدت نفسها في دار للمسنين، بعد ما حل بالعراق من محن والانتقال إلى الأردن ، فلم تستطع اخفاء المها وحزنها بعد ابتعاد ابنائها عنها، والسفر الى دول اوروبية، لتجد نفسها وحيدة تفتقد الأقارب والمعارف. واتخذت سعاد من الموسيقى وعزف البيانو والرسم، أنيسا لوحدتها، فهي تحب الفن وتتقن الفرنسية وقراءة الأدب الفرنسي،،"إذ أرى نفسي في لوحة الموناليزا"،كما تقول. لكن يبدو أن القدر وضع أجنحة البؤس عليها من كل جانب، لتجد نفسها في أحضان ضعف البصر الشديد الذي حل بها ليحرمها ممارسة هواياتها المفضلة، بعد ان تنقلت بين بغداد ودمشق ابان الانتداب الفرنسي لسوريا لتتعلم الفرنسية،متمنية أن يعود بها الزمن إلى الوراء لتبدأ حياة جديدة خالية من كل ما ينغص العيش، ويضيق الحياة،وتتمنى أكثر أن يفاجئها أبناؤها كأي أم في عيد الأم على غفلة لتفرح بهم وتداعب وجناتهم . وتروي السورية(حياة ) البالغة من العمر 90 عاما، رحلتها الى الأردن ،بعد أن كان الرصاص يتطاير في الحي الذي تسكنه في الشام، فهربت من المكان وبقيت تمشي حتى وصلت الحدود دون أي تخطيط مسبق. وتؤكد أنها شعرت بالأمان عندما دخلت الأردن واستقبلها جنديان، لتنتقل إلى دار للمسنين في عمان، حيث تلقى الرعاية المناسبة، التي فقدتها في وطنها الأم ،على حد تعبيرها. وتتمنى (حياة) لو أنها انجبت ابناء، فقد تزوجت من رجل قبل عشرات السنين ادعى أنها عاقر، وتزوج عليها ليبقيها على حد قولها "لا مطلقة ولا معلقة" ويتضح بعد سنوات أن طليقها هو العقيم فهو لم ينجب من امرأته الثانية، لكن القدر جعلها وحيدة ،جراء ظلم طليقها لها، ولم تجد اليوم حولها احدا سوى أخواتها وأخونها الذين وجدتهم في دار المسنين. "لن تستغربوا أن دور المسنين، ضمت وما تزال مجموعة من رجال الفكر والثقافة والسياسة، فمنهم أطباء وسفراء سابقين ورجال إعلام"، وفق مدير إحدى دور المسنين الخاصة في عمان ماهر الحسيني. ويؤكد أن الأردن أفضل بلد عربي في مجال رعاية المسنين، داعيا الى عدم تسميتها بدور المسنين واستبدالها من قبل الجهات المعنية لتكون دور "الرعاية والايواء". يوجد في دار المسنين التي يديرها 18 سيدة منهن عراقيتان وسورية، و 8 رجال منهم سوريان وعراقي، وتتراوح الأعمار في الدار ما بين 40 و 96 عاماً. المتحدث باسم وزارة التنمية الإجتماعية الدكتور فواز الرطروط يقول يوجد 9 دور مسنين في الأردن، غالبيتها تتبع القطاع الخاص ويقطنها 350 مسنا ومسنة، منهم 130 على نفقة الوزارة نظراً لظروفهم المعيشية الصعبة، وهذا العدد لا يكاد يذكر أمام عدد المسنين في المملكة والذي يبلغ 400 ألف مسن ومسنة. ويؤكد أمين عام دائرة الافتاء العام الدكتور محمد الخلايلة ان تسمية يوم 21 اذار لتكريم الام هو "جائز"، ولكن يجب أن لا يقتصر هذا التكريم على يوم محدد في السنة، فالام دائما محل تكريم وتقدير. --(بترا) ع ش/ح خ /هـ
21/3/2015 - 12:02 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo