أمسية شعرية للشاعرين أبو الهيجاء ورضوان في منتدى الرواد الكبار
2016/11/23 | 19:47:53
عمان 23 تشرين الثاني (بترا)- أحيا الشاعران عمر أبو الهيجاء وأيسر رضوان مساء أمس أمسية شعرية في منتدى الرواد الكبار.
وابتدأت الأمسية التي ادارتها القاصة سحر ملص بالحديث عن تجربة أيسر رضوان الذي غاص في أعماق الموروث والاسطورة، وصاغ منهما قناديل الشعر التي تضيئ في عتمة المشهد السوريالي الذي نعيشه الآن.
ويقول رضوان انه يكتب الشعر كي يزرع وردة في هذا الدمار حيث قرأ خلال الأمسية بعضاً من قصائده مثل قصيدة بدوية على درج الدير، وقد ظهر في هذه القصيدة مدى تأثره بالغوص في أعماق الحضارات القديمة.
واختتم قراءته بقصيدة أخلِيس من مجموعته الشعرية (سوريالية الرصاص) والتي اهداها إلى روح الشهيد الطيار معاذ الكساسبة.
أما الشاعر عمر أبو الهيجاء الذي توقفت حياته في محطات كثيرة من محطات الحياة المعجونة بماء الوجع والمعاناة وصقلته التجارب فصار حكيماً محباً للحياة والناس فقد قرأ قصيدة ( حين أوقفني) التي أهداها إلى الشاعر زياد العناني. و قال فيها:
أوقفني
في منتصف القصيدة
ومضى يُمشط جدائلَ الحرفِ
عابراً كل مفردةٍ
وأني البحرُ
وأني مازلتُ أرشحُ بالغناء.
واختتم الأمسية بقصيدة في المنزل القديم قائلاً "هناك قُربَ التلِّ كنتُ أوزعُ أحلاماً على المارة وأحتفظُ بحلمٍ واحد .. واحدٍ فقطْ صراخي الأوَّلُ في مهرجانِ الحياةْ في المنزلِ القديم/ ننامُ في حضنِ الشجرة ونطلقُ من أعشاشِ الصدرِ عصافيرَ لم تزل مصابةً بالطيران في المنزلِ القديم/ ما زلنا دراويش نُحبُّ القناديلَ في الجدارِ والسجاجيدَ المعلقةَ قُربَ الشباكِ الخشبيِّ نُحبُ أسئلةَ الصغارِ".
وفي نهاية الأمسية وقع الشاعر عمر أبو الهيجاء ديوانه الأخير "ويجرحني الناي".
--(بترا)
ح ع/س أ/م ب
23/11/2016 - 05:37 م
23/11/2016 - 05:37 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29