بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. ألعاب إلكترونية بلا ضوابط تنمي العنف وتهدد أمن الإنسانية .. إضافة 1

ألعاب إلكترونية بلا ضوابط تنمي العنف وتهدد أمن الإنسانية .. إضافة 1

2023/05/13 | 16:56:46

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
وأكدت القبالين أهمية العودة الى العوامل التي أدَّت الى ظهور المُشكِلة من الأساس، فلا بُد من تعزيز دور الأسرة بشكل أساسي وضرورة وجود رقابة من قبل الأهل على كل ما يتعرض له الأبناء من محتوى رقمي، وتعزيز دور الدولة بتقنين وسائل الترفيه التي تستهدف ألعاب الفيديو العنيفة وإلغاء كل ما يدعو للعُنف والقتل والإرهاب والتطرُف.
وبينت أهمية تعزيز الرقابة على مُصنعي ألعاب الفيديو ومروجيها ممن يقومون بالتسويق لها وفرض عقوبات قانونية رادعة للحد من انتشار تلك الألعاب العنيفة، لا سيما وأنَّ سياسة صانعي ألعاب الفيديو والتي تتسم بالعُنف هي ربط المُتعة والحماس والتشويق في تلك الألعاب بفكرة التطرُف والتنمُر والقتل والدموية.
كما طالبت بتوعية الشباب ومستخدمي ألعاب الفيديو بضرورة تنظيم أوقاتهم، وتقليل عدد ساعات اللعب بالألعاب الإلكترونية، مؤكدة أهمية أن تقوم مؤسسات المُجتمعي المدني بخلق نشاطات مجتمعية للشباب وملء أوقات فراغهم وجعله وقتاً نوعياً مثمراً بدلا من تركهم فريسة للمحتوى الرقمي العنيف.
ونوهت إلى أن العلاج يكمن في تكاتُف وتعاون جميع الأنساق المُجتمعية بدايةً من الأسرة ثم المدرسة مرورا بالمسجد والكنيسة وهي المؤسسات الدينية، ثم مؤسسات المجتمع المدني والجامعات ومؤسسات التعليم العالي، وممارسة دورها في تعزيز الأخلاق والقيم الإنسانية والتي من أهمها قيم التسامح والتكافل وقبول الآخر ونبذ جميع أشكال الإقصاء.
من جهته، أوضح الأخصائي النفسي التربوي والأسري الدكتور عمر الخوالدة كيفية تشكل العنف عند الأشخاص من خلال البدء بالمشاركة في الألعاب الإلكترونية العنيفة كتسلية في البداية وللترفيه دون التفات الأهل إلى هذه الجزئية، ثم يقوم اللاعب بقتل الجنود والعصابة حيث يبدأ يتكون عنده سلوك عدواني بطريقة لا إرادية فيشعر بلذة الانتصار وأذى الآخرين من خلال اللعب، ويتطور عنده سلوك الرغبة والشعور بالأذى الأكبر وقتل أعداد اكبر للوصول الى المتعة في القتل.
وأضاف أنَّ الجسم يتكيف بعد مرور فترة من الوقت على كمية معينة من العنف في الألعاب، لتصبح بعدها الحاجة ملحة إلى زيادة عدد القتلى والإيذاء بشكل أكثر قسوة للوصول إلى شعور المتعة والسعادة.
وقال إن ممارس هذه الألعاب قد يخرج من العالم الافتراضي إلى العالم الحقيقي لتطبيق العنف على الناس المحيطين به والمجتمع مع الشعور بالاستمتاع بالقتل حيث إنَّ الدماغ لا يميز بين الحقيقة والخيال، ومن هنا يتكون السلوك العدواني عند الطفل والشاب.
وبين أنَّ الفرد يصل الى الاضطراب النفسي المسمى "اضطراب المسلك" وهو حب إيذاء الآخرين، مشيرا أيضا إلى ظهور "اضطراب السايكو واتيلي" بعد سن الـ 16، وهي الشخصية المعادية للمجتمع والتي تدفعه لارتكاب أي فعل معاد أو ضار للمجتمع كإرهابي أو قاتل أو سارق.
وبين الخوالدة الفروقات بين لاعبي الألعاب الإلكترونية عن غيرهم حيث يحملون صفات الإدمان على الألعاب الإلكترونية من خلال اللعب لساعات طويلة خلف أجهزة الكمبيوتر، مشيرا إلى أنه للتخلص من حالة الإدمان فإنهم يحتاجون للعلاج النفسي.
وأضاف أن الفرد قد يتعرض للعزلة الاجتماعية والتخلي عن الأقران والأهل مقابل الحصول على الألعاب الإلكترونية، مشيرًا الى أنَّ متعته الوحيدة تكمن في عالمه الافتراضي ويفضل خروج أهله من المنزل لأخذ مساحة أكبر من الحرية في اللعبة.
وأوضح أن الأشخاص والأطفال الذين لا يلعبون الألعاب الإلكترونية يكونون أكثر نشاطا اجتماعيا وأكثر مشاركة في الفعاليات الرياضية وتطوير ذاتهم وتحفيز الدماغ على النمو وهم أكثر إيجابية وعلى سوية عالية عاطفيا واجتماعيا.
وفي مقابل ذلك، قال المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة ميس الورد لصناعة الألعاب الإلكترونية نور خريس إن الألعاب الالكترونية الترفيهية والتعليمية من الخطط المستقبلية الهامة والملحة لدى مصنعي ومطوري الألعاب بما يتناسب مع السوق الأردني واحتياجات مستخدمي الألعاب حيث إنَّها تساعد على تطوير المهارات العصبية عندهم وإدخال السعادة الى حياة مستخدميها عن طريق تحفيز إفراز هرمون السعادة وتعزيز قدرات العقل على التفكير الإستراتيجي بشكل أكبر.
وأضاف أنَّ الألعاب الإلكترونية التعليمية تقدم للشباب والأطفال طرقا جديدة للتعليم بطريقة سهلة وممتعة، مؤكدا أنها تساعد على تطوير مهارات التواصل الاجتماعية كالعمل الجامعي وغيرها، ومهارات التخاطب مع الآخرين، علاوة على ذلك المساعدة في تعلم الرياضيات، الفيزياء، واللغات جديدة.
وأوضح أن رواج صناعة الألعاب الإلكترونية محليا وعالميا يعود الى النمو الدائم في عدد مستخدمي الهاتف المحمول والأجهزة الذكية حيث إنَّها تعطي مطور الألعاب الإلكترونية مساحة أكبر لتطويرها المستمر من الناحية التقنية.
ولفت إلى أنَّ الأعوام الماضية شكلت نموا كبيرا من خلال توافر الأجهزة الذكية بأسعار تنافسية وزيادة سرعات الإنترنت، مشيرا إلى أننا سنرى أستخدامات للألعاب أكثر بكثير من الوقت الحالي مع دخول الجيل الخامس واستخدام السحابات الإلكترونية التي تسهل الوصول الى الألعاب التفاعلية للمستخدمين.
وأكد خريس ضرورة النظر الى الألعاب الالكترونية كالألعاب الرياضية الهامة الأخرى، ودعم مشاركتها والمنافسة في الألعاب الأولمبية في باريس عام 2024.
وأشار الى أن التطبيقات لن تنجح ما دامت لا تراعي الثقافة واللغة العربية والعادات المحلية في الأردن، ولذلك فإن احترام المجتمعات المحلية واجب ومطلب ضروري في الألعاب الإلكترونية و جزئية مهمة من خطط مطور الألعاب الأردني التي لابد من مراعاتها في كل لعبة، مبينا أنَّها بمثابة سفير عالمي ومنصة مهمة لتقديم ثقافة أي بلد خارج حدوده الجغرافية وصولا الى العالمية بأفضل صورة.
وأضاف أن السوق العربي من أكثر الأسواق نموا عالميا، فالمنطقة العربية تشكل نموا إيجابيا ملحوظا سنويا، مما زاد الاهتمام العالمي بهذه الصناعة العالمية في السوق المحلي وتواجد استثمارات عالمية ومحلية لتطويرها لوجود شريحة شبابية كبيرة.
وأشار الى الحاجة لحماية المستخدم من خلال استخدام الألعاب الموجودة على متاجر التطبيقات الرسمية التي تلتزم بالضوابط القانونية والمهنية والتزامها بعدم بثها أي شكل من أشكال العنف والإرهاب.
وبين أن الألعاب تخضع الى تصنيفات عمرية تلزم مصنعي الألعاب الالتزام بالقوانين الناظمة لذلك، بالإضافة الى أن متاجر التطبيقات تقوم على مراجعتها وتقييمها قبل السماح لها بالتواجد رسميا على المتاجر الإلكترونية.
وأكد ضرورة أن يكون المستخدم أكثر حرصا على حماية نفسه من خلال تحميل الألعاب الرسمية فقط، حيث أن هناك متاجر وتطبيقات توفر في بعض الأوقات ألعابا ضارة بالمستخدمين.
يتبع ... يتبع
-- (بترا)

ر ن/ب ط
13/05/2023 13:56:46
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo