"أكيد": 2016 عام الأكاذيب الإعلامية.... إضافة 2 وأخيرة
2016/12/31 | 18:57:47
ثالثا: أخبار وتقارير كاذبة على وسائل الإعلام الدولية
1- الإعلام البريطاني يقود حملة من الأخبار الكاذبة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي: اتهمت وسائل الإعلام البريطانية بالتلاعب بآراء الناس والتأثير عليها فيما يتعلق بالاستفتاء الذي أدت نتائجه إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فمنها من كان مباشرا يحث الناس على التصويت مثل "ذا ديلي تلغراف"، ومنها من نشرت تقارير عن مساوئ البقاء في الاتحاد الأوروبي مثل "دايلي إكسبرس" تليها "دايلي مايل" ثم "ذا صن" و"ديلي ستار". ومن أبرز التقارير المفبركة والكاذبة تصريحات قالت إن بريطانيا تدفع 350 مليون جنية إسترليني أسبوعيا للاتحاد، وخطة لفتح أبواب بريطانيا لهجرة مليون تركي، وتم اتهام بعضها بنشر معلومات غير صحيحة حول قدوم الملايين من المهاجرين نحو بريطانيا من أرجاء اوروبا، وهذه القضية كانت الأبرز في عناوين العديد من الصحف البريطانية.
2- أخبار وتقارير كاذبة حول ما جرى في أثناء الانقلاب الفاشل بتركيا: ومنها زعم وسائل إعلام طلب الرئيس التركي اللجوء السياسي إلى ألمانيا كان الخطأ الذي وقعت فيه قناة سكاي نيوز الإماراتية وبعض القنوات الفضائية المصرية أثناء تغطيات ساعات الانقلاب الفاشل في تركيا، أبرز الأخطاء الإعلامية خلال هذا الحدث، وربما خلال العام على مستوى المنطقة. فقد نقلت هذه القنوات كخبر عاجل، أن الرئيس التركي اردوغان تقدم بطلب لجوء إلى ألمانيا، وقد نسب الخبر إلى مصادر أمريكية، وانتشر بقوة خلال لحظات. بعدها وخلال زمن قصير ومع تتالي أخبار فشل الانقلاب اتضح أن الخبر غير صحيح إطلاقاً، وقد سحبته القناة الإماراتية وقدمت اعتذاراً عن نشره. كما تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صورة لجندي قالت إنه من المشاركين بالانقلاب يتعرض للذبح على جسر البوسفور. وبعد البحث تبين أن الصورة التقطت في سوريا عام 2013 وانها تعود لجندي سوري. كما انتشر فيديو في العديد من وسائل الإعلام، منها "CNN Türk" و"T24" و"Cumhuriyet Daily"، وقالت إنه يظهر تفجيرا وقع في أحد مراكز الشرطة بالعاصمة أنقرة. لكن في الحقيقية الفيديو تم تصويره في قطاع غزة عام 2014.
3- كلينتون وشبكة الاستغلال الجنسي للأطفال: في أوج الحملة الرئاسية للمرشّحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، ساهمت وسائل إعلام تقليدية ومواقع التواصل الاجتماعي في الترويج لما سمي "فضيحة مطعم البيتزا"، كما سمّتها الصحافة الأميركية، على خلفية الاتهامات الرائجة بشأن "تورّطها" وعدد من مقرّبيها في شبكة ترتكب الجرائم الجنسية بحق الأطفال، وتتخذ مطعم "بينغ بونغ بيتزا" الواقع شمال غربي واشنطن مقراً لها. الفضيحة" تفجرت في الـ30 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عبر تغريدة جاء فيها: أن الشرطة الأميركية تحقق في قضية ذات صلة بالاتجار بالأطفال، مرتبطة بالدوائر المقرّبة من كلينتون وهو الأمر الذي ثبت زيفه.
4- أكاذيب نسبت إلى ترمب: من الأكاذيب التي صرح بها ترمب ونشرتها وسائل الإعلام، رفضه لحرب العراق من قبل أن تبدأ، واتهامه للجهات المسؤولة عن الانتخابات الرئاسية بالتزوير وأنه صرح بذلك قبل إعلان النتائج وبعدها. واللوم وقع على الإعلام لنشره كل ما يقول ترمب دون التأكد من صحته.
5- حشود هائلة تؤيد كلينتون: بينما نقلت العديد من الوسائل الإعلامية خبرا تحدث عن تجمع الحشود الكبيرة من مناصري هيلاري كلينتون في إحدى اجتماعاتها في جامعة أوهايو، لتبين مدى شعبيتها من دون أن تذكر الحقيقة كاملة، والتي تتضمن إقامة حفلة موسيقية سبقت الاجتماع، للموسيقية المعروفة سامانثا رونسون، وأن الرئيس أوباما استقبل في المكان نفسه في عام 2010 نحو 35 ألف شخص، مقارنة بما جمعت هي من مناصرين وبلغوا 18 ألفا فقط، كما أن ترمب في اجتماعاته جمع أرقاما مماثلة ولم يتم الحديث عنها في الإعلام. في المقابل انتشر خبر كاذب آخر يدعي العثور على ضابط اتحادي يحقق في مسألة البريد الإلكتروني الخاص بالمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ميتا.
6- تقارير إخبارية خاطئة تدعي أن البابا فرنسيس يؤيد ترمب: انتشرت أخبار كاذبة في وسائل الإعلام وشبكات التواصل في الولايات المتحدة ادعت أن البابا فرنسيس يؤيد مرشح الرئاسة الامريكية دونالد ترمب أثناء الحملة الانتخابية .
7- حلب.. تبادل أخطاء إعلامية بين الخصوم: من أبرز الأخطاء الإعلامية فيما يتعلق بتغطية القتال في سورية، خبر بثته قناة روسيا اليوم عرضت فيه فيدو قالت إنه مصور في مناطق خاضعة للجيش السوري تعرضت لقصف من جبهة النصرة، فيما تبين أن الفيديو صوره ناشط سوري معارض وتعرض مشاهده لقطات لهجمات تتعرض لها مناطق المعارضة. في الآن ذاته، عرضت بي بي سي فيدو آخر لمشاهد ملتقطة في مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة السورية ولكن القناة قالت إنها من مناطق المعارضة. واكتفت القناة بتقديم توضيح على التواصل الاجتماعي "تويتر" بينما انتقدها نشطاء لأن الفيديو شكل الخبر الأول في نشرة أخبار رئيسية. في الحالتين اتهمت القناتان بأن الخطأ مقصود ومتعمد.
8- خبر كاذب يكاد أن يسبب أزمة نووية بين الباكستان واسرائيل: أدى تقرير أخباري مفبرك نشره موقع AWDNews الثلاثاء في 20 كانون الأول، إلى استفزاز وتوتر نووي بين إسرائيل وباكستان وصل إلى حد التلويح باستخدام القوة، في تطوّر خطير يدل على التأثير الكبير الذي تلعبه هذه التقارير والتي يمكن أن يكون لها ارتدادات على أرض الواقع. ونقل التقرير تصريحا مزيفا يزعم قول وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، موشيه يعلون، إن بلاده "ستدمر باكستان" بحال قيام الأخيرة بإرسال قوات عسكرية إلى سوريا. وينقل التقرير عن يعلون قوله: "سندمرهم بهجوم نووي" في تصريح لم يقدم الموقع أي دليل على صحته. وهو ما دفع وزير الدفاع الباكستاني، خواجة آصف، إلى تهديد نووي مقابل، وبعد ساعات تبين أن الخبر الأول زائف ولا صحة له.
9- الأمم المتحدة تدرس عدم تجريم المارجونا: نشرت صحيفة لوس انجلس تايمز في نيسان 2016 ، بيانا صحفيا يدعي أن الأمم المتحدة تدرس عدم تجريم مادة الماريجوانا. وقد حصلت الصحيفة على البيان من موقع أخباري مفبرك، والذي ادعى بأن هذا البيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة الجريمة والمخدرات ضمن سياسته الجديدة.
10- اطلاق نار في اورلندو: نشرت الصحيفة البريطانية The UK Mirror تصريحات وهمية نسبتها إلى الداعية الأمريكي بات روبرتسون، حول إطلاق النار في ملهى ليلي في اورلاندو، والصحيفة نقلت التصريحات عن موقع إلكتروني يدعى satire من دون أن تتحقق من الموقع ومصداقيته، ثم قامت الصحيفة بحذف المادة بعد تقديم شكوى من قبل روبرتسون.
--(بترا)
م ش/ اع
31/12/2016 - 04:54 م
31/12/2016 - 04:54 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29