أصوات" أنطونيو بورشيا بالعربية بترجمة الاردني وليد السويركي
2015/02/24 | 17:55:48
عمان 24 شباط (بترا)- يواصل الشاعر والمترجم الأردني وليد السويركي مشروعه للتعريف بأعمال شعراء بارزين في اللغتين الفرنسية والإسبانية ممّن لم تنقل تجاربهم إلى العربية على الرغم من تمّيزها وأهميّتها في سياق ثقافتها الأصليّة.
وفي هذا الإطار صدر له حديثاً عن دار أزمنة للنشر والتوزيع في العاصمة الأردنية عمّان مختارات من كتاب "أصوات" للشاعر الأرجنتينيّ، إيطالي الأصل، أنطونيو بورشيا(1885-1968).
في تقديمه لهذه المختارات، يوضح السويركي المكانة الاستثنائية التي احتّلها كتاب بورشيا في الأدب الأرجنتينيّ والعالميّ كواحد من أهمّ كلاسيكيات الكتابة الشّذريّة في القرن العشرين "، حيث حظي عبر عقود، باحتفاء كثير من الكتّاب؛ فرأى رايموند كينو في بورشيا واحداً من أعظم مئة كاتب عبر التاريخ، وضمّ هنري ميلر " أصوات" إلى قائمة أفضل الكتب التي ينبغي أن تحتويها أيّ مكتبة مثاليّة ، أمّا أندريه بريتون، فقد عدّ الكتاب،مع نتاج أوكتافيو باث الشّعري، أعظم إضافة للأدب المكتوب بالإسبانية خلال النصف الأول من القرن العشرين".
و فيما يخصّ أسلوب بورشيا، يؤكد المترجم على مزجه البارع والفريد بين الشّعر والتأمل الفلسفي والحدوس العميقة والخاطفة، في شذرات وصفها لويس خورخي بورخيس بأنها "ليست حكماً ولا هلوسات صوفية؛ بل هي أفكار؛ "أصوات" تصدر عن رجل مستوحد، جليّ البصيرة، أدرك السّر الفريد لكلّ لحظة من لحظات الحياة".
ويرى السويركي أنّ شذرات بورشيا قد تكون أيّ شيء : شعراً، فلسفة، تصوّفاً، تأمّلات وجوديّة، إلّا إنّها ليست حكماً. معلّلا ذلك بأنّ مؤلّفها لم يكن ينطلق في كتابتها، محتوىً وأسلوباً، من موقع المجرِّب العالم بالأمور ؛ ولا يظهر من خلالها، بصورة العارف المدرِك لمعرفته، بل بصورة الشاعر القلٍق الذي لا يُدرك سرّ الشعر ولا سرّ الوجود، الشاعر الذي يشكّ ويتناقض ولا يكفّ عن طرح الأسئلة.
ويذكر أن السويركي قد استند في ترجمته لهذه المختارات على طبعة ثنائية اللغة( إسبانية-فرنسية) الصادرة في فرنسا عام 2013.
--(بترا)
ت ن/ف ق/ح أ
24/2/2015 - 03:26 م
مواضيع:
المزيد من ثقافة وفنون
2025/08/05 | 23:10:17
2025/08/05 | 02:46:36
2025/08/03 | 02:25:23
2025/08/02 | 20:30:12
2025/08/02 | 18:45:07