أدلاء شباب يتطوعون في احتفالية النهضة
2016/06/04 | 00:50:47
عمان 3 حزيران (بترا) بشرى نيروخ ومازن النعيمي
تطوع العديد من الشباب ضمن احتفالية النهضة لمساعدة الزائرين وارشادهم وتذليل العقبات أمامهم، حيث بذلوا جهودا مضنية ليكون الحفل في أبهى صورة تنظيمياً ولوجستياً، وبما يليق بهذه المناسبة الكبيرة، فهم يشعرون بالفخر وهم يساعدون كبار السن والاطفال لانجاح فعالية هذه الاحتفالات الوطنية.
"كيف ممكن أساعد..." هذا هو الشعار الذي كان قد كتب على قميص الشاب إبراهيم مهيرات الذي قدم هو ومجموعة من الشباب لتقديم المساعدة للمشاركين في احتفالية النهضة، حيث يرشدوهم إلى أماكن الفعاليات وما تتضمنه الأنشطة المتنوعة وتقديم خريطة الحدائق إليهم بشكل تطوعي ومنظم.
ويشير إبراهيم إلى أهمية هذه المناسبة العظيمة في نفوس الأردنيين، وذلك تمثل من الإقبال الكبير الذي شهدته الحدائق اليوم من جهة، وروح الحماس ومشاعر الوطنية التي تجسدت في المكان من جهة أخرى، لافتاً إلى أن التنظيم الصحيح والمتكامل والوعي السليم للمواطن أسهما في ظهور الإحتفالية بهذه الصورة الرائعة.
ويوافقه زميله الشاب خليل الطيب الذي يشير إلى أن هذه المناسبة تستدعي المشاركة فيها وتقديم يد المساعدة لمن يحتاجها، مبيناً بأنه كان لديهم خطة عمل ممنهجة في توزيع المهام والاختصاص لكل واحد منهم ضمن فرق عمل موزّعة على جميع مواقع الاحتفالية، لافتاً إلى أنه قد تم الحاقهم في دورات تدريبية متخصصة في هذا المجال على وجه التحديد، كما تم التنسيق مع الجهات المعنية المختلفة في العمل يدا بيد لتوفير الجهد والوقت وتقديم المساعدة المناسبة لجميع المشاركين والحضور بالاحتفالية، مختتماً حديثه بأنه " لا يوجد ما هو أجمل في هذه الحياة من تقديم المساعدة لأفراد مجتمعك، وخاصة إذا كان ذلك في إطار الإحتفالات الوطنية"، مؤكداً بأن مساهمته في هذه الاحتفالية هي واجب وطني يستدعي بذل الجهود اللازمة لتوفير ما يلزم من مساعدة وارشاد للمواطنين لانجاح هذه الفعالية على أكمل وجه.
وأما الشاب رياض عابدين فيرى ان العمل التطوعي هو أمر ايجابي ينمي حس المسؤولية الوطنية والروح الاجتماعية ويساهم بشكل كبير في تذليل المصاعب أمام من يحتاج المساعدة، معبراً عن سعادته الكبيرة نتيجة قيامه بتقديم المساعدة والإرشاد للمشاركين في هذه الإحتفالية، موضحاً بأن هذه المناسبة تستوجب منه تسخير قدراته وامكانياته في تقديم ما يلزم للمشاركين، مبيناً في الوقت ذاته بأن هذا أقل شيء يمكن تقديمه في مثل هذا اليوم، فطالما قدم لنا الوطن الكثير، وحان الوقت لأبادله جزءاً بسيطاً من هذا العطاء، فالعديد من شباب اليوم يعي أهمية العمل التطوعي والمشاركة الايجابية، بما يعزز انتماءهم ويوفر لهم قاعدة للانطلاق نحو خدمة مجتمعهم.
وفي ذات الصدد، يشير فادي خالد احد العاملين في أمن الحدائق إلى أن مستوى الجاهزية والتنسيق الذي ظهر في هذه الإحتفالية يعكس حجم التخطيط والترتيب المسبق لذلك، ويقول لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) بأن حجم الإقبال وتعاون المواطنين المشاركين يبين مدى أهمية المناسبة التاريخية العظيمة في نفوسهم، الأمر الذي أدى إلى إنجاح الحفل وخروجه بالصورة المطلوبة، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ الأردن ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والإستقرار .
--(بترا)
م ن/ ب ن/ار
3/6/2016 - 09:44 م
تطوع العديد من الشباب ضمن احتفالية النهضة لمساعدة الزائرين وارشادهم وتذليل العقبات أمامهم، حيث بذلوا جهودا مضنية ليكون الحفل في أبهى صورة تنظيمياً ولوجستياً، وبما يليق بهذه المناسبة الكبيرة، فهم يشعرون بالفخر وهم يساعدون كبار السن والاطفال لانجاح فعالية هذه الاحتفالات الوطنية.
"كيف ممكن أساعد..." هذا هو الشعار الذي كان قد كتب على قميص الشاب إبراهيم مهيرات الذي قدم هو ومجموعة من الشباب لتقديم المساعدة للمشاركين في احتفالية النهضة، حيث يرشدوهم إلى أماكن الفعاليات وما تتضمنه الأنشطة المتنوعة وتقديم خريطة الحدائق إليهم بشكل تطوعي ومنظم.
ويشير إبراهيم إلى أهمية هذه المناسبة العظيمة في نفوس الأردنيين، وذلك تمثل من الإقبال الكبير الذي شهدته الحدائق اليوم من جهة، وروح الحماس ومشاعر الوطنية التي تجسدت في المكان من جهة أخرى، لافتاً إلى أن التنظيم الصحيح والمتكامل والوعي السليم للمواطن أسهما في ظهور الإحتفالية بهذه الصورة الرائعة.
ويوافقه زميله الشاب خليل الطيب الذي يشير إلى أن هذه المناسبة تستدعي المشاركة فيها وتقديم يد المساعدة لمن يحتاجها، مبيناً بأنه كان لديهم خطة عمل ممنهجة في توزيع المهام والاختصاص لكل واحد منهم ضمن فرق عمل موزّعة على جميع مواقع الاحتفالية، لافتاً إلى أنه قد تم الحاقهم في دورات تدريبية متخصصة في هذا المجال على وجه التحديد، كما تم التنسيق مع الجهات المعنية المختلفة في العمل يدا بيد لتوفير الجهد والوقت وتقديم المساعدة المناسبة لجميع المشاركين والحضور بالاحتفالية، مختتماً حديثه بأنه " لا يوجد ما هو أجمل في هذه الحياة من تقديم المساعدة لأفراد مجتمعك، وخاصة إذا كان ذلك في إطار الإحتفالات الوطنية"، مؤكداً بأن مساهمته في هذه الاحتفالية هي واجب وطني يستدعي بذل الجهود اللازمة لتوفير ما يلزم من مساعدة وارشاد للمواطنين لانجاح هذه الفعالية على أكمل وجه.
وأما الشاب رياض عابدين فيرى ان العمل التطوعي هو أمر ايجابي ينمي حس المسؤولية الوطنية والروح الاجتماعية ويساهم بشكل كبير في تذليل المصاعب أمام من يحتاج المساعدة، معبراً عن سعادته الكبيرة نتيجة قيامه بتقديم المساعدة والإرشاد للمشاركين في هذه الإحتفالية، موضحاً بأن هذه المناسبة تستوجب منه تسخير قدراته وامكانياته في تقديم ما يلزم للمشاركين، مبيناً في الوقت ذاته بأن هذا أقل شيء يمكن تقديمه في مثل هذا اليوم، فطالما قدم لنا الوطن الكثير، وحان الوقت لأبادله جزءاً بسيطاً من هذا العطاء، فالعديد من شباب اليوم يعي أهمية العمل التطوعي والمشاركة الايجابية، بما يعزز انتماءهم ويوفر لهم قاعدة للانطلاق نحو خدمة مجتمعهم.
وفي ذات الصدد، يشير فادي خالد احد العاملين في أمن الحدائق إلى أن مستوى الجاهزية والتنسيق الذي ظهر في هذه الإحتفالية يعكس حجم التخطيط والترتيب المسبق لذلك، ويقول لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) بأن حجم الإقبال وتعاون المواطنين المشاركين يبين مدى أهمية المناسبة التاريخية العظيمة في نفوسهم، الأمر الذي أدى إلى إنجاح الحفل وخروجه بالصورة المطلوبة، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ الأردن ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والإستقرار .
--(بترا)
م ن/ ب ن/ار
3/6/2016 - 09:44 م