أحزاب المعارضة الإسرائيلية تدعو نتنياهو للتنحي عن منصبه
2017/01/09 | 18:11:48
القدس المحتلة 9 كانون الثاني (بترا)- دعت أحزاب المعارضة الإسرائيلية، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لتقديم استقالته، على خلفية التحقيقات المتكررة التي أُجريت معه خلال الأيام الماضية، والاتهامات المنسوبة إليه، في قضايا فساد، ومحاولاته تصوير الأمر على أنه مؤامرة ضده من قبل بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية، لإسقاط حزب اليمين من رأس السلطة.
وقالت رئيس حزب "الحركة" تسيبي لفني، الشريك الرئيسي مع حزب "المعسكر الصهيوني"، ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فقد السلطة الأخلاقية لتولي هذا المنصب.
وأضافت ليفني:" ان نتنياهو عمل على شرعنة ما لا يشرعَن في قضية النقطة الاستيطانية عمونة، وحاول شرعنة أعمال غير أخلاقية في قضية الجندي (إليئور أزاريا)، الذي قتل جريحا فلسطينيا، عندما أيد منح عفو عنه، وعدم إدانته، وهو يسعى لشرعنة أعمال لا قانونية ولا قيمية فيما يتعلق بعائلته".
ودعت ليفني المستشار القانوني للحكومة إلى اتخاذ قرار في التحقيق الجاري مع نتنياهو في أسرع وقت ممكن.
وأعربت عضو الكنيست، شيلي يحيموفيتش، من حزب "المعسكر الصهيوني" عن اعتقادها بأن لحظة اضطرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تعليق عمله أخذت تقترب.
ووصفت تصرف نتنياهو:" بأنه فساد واضح، ولا يمكن الاستخفاف بإمداده المستمر بالهدايا الفاخرة من أصحاب المال، مقابل تمرير صفقات أو دفع مصالحهم الخاصة" واعتبرت:" أن ما حدث ينم عن فضيحة ويدفعها للشعور بالاشمئزاز والعار".
ورأت رئيسة حزب "ميرتس" اليساري زهافا غيلاؤون:" أن التفاصيل التي كشفتها التحقيقات مع نتنياهو مزعجة، وأن حصوله على هدايا بقيمة مئات الآلاف من الشواقل، لم يكن في إطار هدايا من صديق لصديقه، ولكن الأمر يتعلق بصفقات كبرى".
ووفقا لصحيفة معاريف العبرية:" على ضوء اهتزاز صورة نتنياهو، بسبب طبيعة وقائع الفساد المالي الذي تورط فيه، نشأت حالة من التوتر الشديد داخل ائتلاف نتنياهو الحكومي"؛ الأمر الذي دفع وزير المالية موشي كحلون، رئيس حزب "كولانو" التوجه للرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، والبحث معه إمكانية تشكيل حكومة بديلة تحسبا لسقوط نتنياهو، ومنعا لتحقق سيناريو الانتخابات المبكرة.
ويدرس كحلون إمكانية تشكيل حكومة بديلة مع تحالف "المعسكر الصهيوني"، برئاسة يتسحاق هيرتسوغ، زعيم حزب العمل، وهو التحالف الذي يضم حزب الحركة أيضا برئاسة تسيبي ليفني.
وكان المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي ميندلبليت، حقق مع نتنياهو أخيرا في أربع قضايا فساد، تتعلق بتلقي تمويل غير قانوني عام 2009 لأغراض انتخابية، وتدشين مكتبين انتخابيين أحدهما واجهة لإخفاء ما يقوم به الآخر، بحيث أبلغ الجهات الرقابية بنفقات المكتب الرسمي، وطمس الحقائق بشأن ما كان يدور في المكتب السري، ولا سيما ما يتعلق بالتمويلات، وملف التلاعب بنتائج الانتخابات التمهيدية داخل حزب الليكود عام 2009، وملف هدايا وعطايا وأموال خارجية تلقاها نتنياهو من رجال أعمال.
--(بترا)
ي م/ م ب
9/1/2017 - 04:09 م
9/1/2017 - 04:09 م