"أجيال السلام" تطلق برنامجا رائدا جديدا في تونس
2016/10/16 | 17:21:47
عمان 16 تشرين الأول (بترا)- أعلنت هيئة أجيال السلام، اليوم الأحد، عن إطلاق برنامج جديد سيعمل على زيادة أنشطة بناء السلام بتونس من محافظتين إلى ست محافظات.
ويعقد البرنامج، الذي يأتي تحت عنوان "عزم الشباب: تعزيز قدرة الشباب في الرجوع عن العنف المتطرف في تونس من خلال البدائل الإيجابية الرياضية والفنية"، لمدة عامين بالشراكة مع أكاديمية شباب تونس للتنمية ووزارتي التربية والشباب والرياضة.
وقال سمو الأمير فيصل بن الحسين، مؤسس ورئيس الهيئة، إن هذه البرنامج "يعمل على نشر النتائج الإيجابية لأنشطة أجيال السلام وتأثيراتها في الكثير من المجتمعات المستضعفة"، مضيفا "إنه ومن خلال نشر وتعزيز فرص الدمج الاجتماعي للشباب ومن خلال تعزيز الإحساس الإيجابي المتزايد بالانتماء، نستطيع أن ندعمهم من أجل لعب دور إيجابي في تقوية مجتمعاتهم للرجوع عن العنف المتطرف".
وأعرب سموه عن تقديره للجهود التي بذلها الشركاء المحليين، ووزارتي التربية التونسية والشباب والرياضة وأكاديمية شباب تونس للتنمية، لإسهاماتهم في إخراج هذه المبادرة لحيز الوجود.
وتعمل "أجيال السلام" في تونس منذ العام 2013، فيما يتميز البرنامج الجديد بزيادة جوهرية في الأنشطة، ويعمل في 18 مدرسة ثانوية ضمن مجتمعات تم تحديدها باعتبارها تحتاج إلى العون والدعم، من خلال إشراك 12870 من الشباب وأفراد المجتمعات ومسؤولي الحكومة المحليين في أنشطة رياضية وفنية مبتكرة طويلة الأمد لبناء القدرات القائمة على تغيير السلوك، من أجل تقليل التعاطف ودعم منظمات العنف المتطرف.
كما يهدف البرنامج إلى تحسين العلاقات بين المجتمعات والهيئات الحكومية والمساعدة في تطوير البدائل الإيجابية للعنف المتطرف.
بدوره، قال رئيس الأكاديمية معز السريحي "نشعر بعظيم الفخر أن نكون شركاء محليين لأنشطة هيئة أجيال السلام في تونس منذ العام 2013، وقد حققنا وتعلمنا الكثير معا".
وأوضح أن هذا البرنامج الجديد بالشراكة مع وزارتي التربية والشباب والرياضة سـ"يمكننا من تدريب المزيد من القادة الشباب وتوسيع أنشطتنا لإفادة المزيد من الشباب في ست محافظات". وتابع "كما يأتي عقد البرنامج في وقت مهم جدا بتونس، حيث تشكل الراديكالية والتجنيد في منظمات عنف متطرفة تهديدا جوهريا لفئة الشباب المستضعف."
ووفقا للتقارير التي أصدرتها منظمة الأمم المتحدة ومجموعة صوفان الاستشارية، فقد انضم ما بين 5500 و7000 تونسي أغلبهم من الرجال والنساء في الفئة العمرية (18 - 35 ) عاما إلى منظمات جهادية في سورية والعراق وليبيا واليمن ومالي ضمن المقاتلين الإرهابيين الأجانب. وتظهر الأرقام الأخيرة انتشار هذه الأزمة المتنامية والحاجة الماسة إلى مثل هذا البرنامج.
--(بترا)
م خ/ف ق/حج
16/10/2016 - 02:12 م
16/10/2016 - 02:12 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29