73 ألف كيلو متر من الطرق و13 ميناءً تربط السعودية بالعالم ..إضافة أولى وأخيرة
2023/04/30 | 12:02:03
وبلغ إجمالي أعداد المسافرين عبر مطارات السعودية خلال العام الماضي 2022 أكثر من 88 مليون مسافر، وتجاوز إجمالي الشحن بالطن عبر مطارات المملكة حاجز 623 ألف طن، فيما سجلت 3 مسارات دولية وهي (القاهرة - جدة، ودبي - الرياض، ودبي - جدة) وفق التصنيف العالمي ضمن أكثر 10 مسارات حول العالم في عدد الرحلات لغاية شهر تشرين الأول الماضي من عام 2022، وسجل المسار الداخلي (الرياض - جدة) الأكثر نشاطًا خارج قارة آسيا.
ونقل القطاع السككي السعودي خلال العام الماضي أكثر من 5.8 ملايين راكب عبر شبكات الخطوط الحديدية بزيادة 115 بالمئة عن عام 2021، ونقل أكثر من 1.3 مليون حاج عبر قطار المشاعر في موسم حج عام 1443هجري، وأكثر من 23 مليون طن من المعادن والبضائع عبر قطارات الشحن بزيادة بلغت 9 بالمئة عن عام 2021، فيما أسهمت القطارات في إزاحة 1.8 مليون رحلة شاحنة عن طرق المملكة.
كما تم تدشين مشروع الخط الحديدي الرابط بين شبكتي الشمال والشرق وشبكة الجبيل الداخلية، وتدشين شبكة الجبيل الداخلية، بالإضافة إلى تدشين محطة قطار الركاب بالقريات، وخدمة شحن السيارات عبر قطارات الركاب بقطار الشمال، فيما نُظم منتدى الفرص الصناعية للخطوط الحديدية، وتوقيع 24 مذكرة تفاهم و15 اتفاقية في شأن النقل السككي.
وعلى مستوى القطاع البريدي تجاوز عدد المسجلين في العنوان الوطني المختصر أكثر من 20 مليون شخص، وارتفعت نسبة التغطية الجغرافية للخدمات البريدية بالسعودية إلى 100 بالمئة كما عُززت جودة الالتزام باتفاقيات مستوى الخدمة للعملاء، ووُقعت عقود جديدة مع شركاء من القطاع الخاص، بالإضافة إلى إطلاق خدمة المساعدة الافتراضية "مها" لتقديم خدمات تقنية سهلة وسريعة، وأجابت على أكثر من 14 مليون استفسار.
وتعّد وزارة النقل والخدمات اللوجستية السعودية شريكا أساسيا وقطاعا حيويا مهما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، من خلال ما تقوم به من جهود ينعكس أثرها في تمكين العديد من القطاعات لتحقيق مستهدفاتها، وتعود بالنفع على هذا الوطن والمواطن، وتتضمن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية التي أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان منتصف عام 2021 العديد من المبادرات والبرامج التي تحقق مستهدفات قطاعات عدة.
ويدفع إطلاق الإستراتيجية نحو تنمية قطاع النقل والخدمات اللوجستية من خلال العديد من المشاريع النوعية التي ستعزز مكانة المملكة وتنافسيتها إقليميًا وعالميًا، وستعمل على تنويع الاقتصاد السعودي وتكريس الارتباط بالاقتصاد العالمي وتنمية المحتوى المحلي بما يعادل 33 بالمئة من تكاليف القطاع؛ لدعم التنمية المستدامة، إذ تعّد الخدمات اللوجستية محرك رئيس للقطاعات غير النفطية وداعم رئيس ومحوري نحو التنمية الاقتصادية والاستدامة في المملكة.
يذكر أن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية السعودية تتضمن إنشاء منصات ومناطق لوجستية عالمية ومحاور دولية للطيران، وكذلك تطوير البنى التحتية للموانئ وتوسيع طاقتها الاستيعابية ورفع كفاءتها التشغيلية عبر تمكين واستثمار القدرات لدعم التنمية المستدامة، وأحد أهدافها الرئيسة يتمثل في النهوض بمساهمة قطاع النقل والخدمات اللوجستية في إجمالي الناتج المحلي الوطني إلى 10بالمئة عوضا عن 6 بالمئة حاليًا.
وتستهدف الاستراتيجية تحقيق عدة مستهدفات طموحة؛ أبرزها أن تكون المملكة في قائمة الدول العشر الأولى عالميًا في مؤشر الأداء اللوجستي، وكذلك التقدم في مؤشر التجارة عبر الحدود لتصبح المملكة ضمن الدول الـ 35 الأولى عالميًا مقارنةً بترتيبها الحالي الذي يبلغ 86.
كما تسعى الاستراتيجية إلى أن تكون السعودية ضمن أفضل 6 دول عالميا في مؤشر جودة الطرق مع الحفاظ على ريادة المملكة عالميا في ترابط شبكة الطرق، حيث تُعد المملكة الأولى عالميا في هذا المؤشر، بالإضافة لزيادة الطاقة الاستيعابية للمسافرين لتصل إلى 330 مليون مسافر، وشحن أكثر من 4.5 مليون طن جوًا سنويا، وزيادة الوجهات لأكثر من 250 وجهة دولية.
--(بترا وفانا)
س ص/أس
30/04/2023 09:02:03
مواضيع:
المزيد من مال وأعمال
2025/08/14 | 00:32:52
2025/08/14 | 00:13:07
2025/08/13 | 20:13:33
2025/08/13 | 19:47:59
2025/08/13 | 19:43:28