60 ألف معلم ومعلمة يعززون الروح الوطنية بتسيير العملية الانتخابية
2016/09/20 | 14:40:32
عمان 20 أيلول (بترا) بشرى نيروخ - تجد المعلمون دائما في مختلف المناسبات الوطنية في مقدمة الصفوف جنودا لخدمة الوطن، يتصدون بكل أمانة وشرف للمهام التي تسند اليهم ، فهم الآن يشكلون النسبة الأكبر في العملية الانتخابية، إذ يقدر عددهم بنحو 60 الف معلم ومعلمة من اصل 84 الف مشارك يعملون لانجاح العملية الانتخابية موزعين على 1500 مدرسة حكومية خصصت كمراكز للاقتراع.
ويقول الناطق الاعلامي في الهيئة المستقلة للانتخاب جهاد المومني إن 90 بالمئة من العاملين في الانتخابات هم من كوادر وزارة التربية والتعليم ، اذ يقدر العدد الاجمالي للعاملين في العملية الانتخابية من مختلف الدوائر والوزارات والمؤسسات الحكومية بنحو 74 ألف موظف، وأكثر من عشرة الاف متطوع.
وتعتمد الهيئة، بحسب المومني ، بالدرجة الاولى على هؤلاء الجنود ، الذين يشكلون النسبة الأكبر من العدد الاجمالي للعاملين في العملية الانتخابية، وتم اختيارهم وفق أسس الخبرة والدرجة الوظيفية والخبرات السابقة في مجال الانتخابات.
ويؤكد دور الهيئة في اعداد وتنظيم الدورات التدريبية للمعلمين على كيفية التعامل مع اجراءات العملية الانتخابية، وطبيعة المهام ذلك أن منهم يعملون كأعضاء ورؤساء لجان، مبينا أن مرحلة التدريب بدأت قبل ثلاثة أشهر وانتهت قبل أيام .
ويعتبر أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون الادارية والمالية سامي السلايطة أن تصدي 60 ألف معلم ومعلمة لمهمة المشاركة في الانتخابات يسهم في انجاح العملية الانتخابية، وبخاصة انهم مؤهلون ولديهم الخبرات في الكثير من الانشطة والاستحقات الوطنية .
ويشير إلى أن اختيارهم جاء وفقا لأسس اعتمدها رؤساء اللجان الفرعية التابعة للجان الرئيسية للانتخابات ، لافتا إلى دور الوزارة في تقديم الدعم اللوجستي الخاص بالعملية الانتخابية من خلال تأمين 1500 مدرسة كمراكز للاقتراع ، وتوفير البنية التحتية والاليات اللازمة والصيانة وتأمين نقاط الربط الالكترونية،التي قام بها نخبة من كوادر وزارة التربية وتجهيز الغرف الصفية،ودعمهم بالكوادر المؤهلة لانجاح هذا الاستحقاق الدستوري.
ويؤكد دور وزارة التربية الريادي والهام في مختلف المواقع والمناسبات الوطنية، وبخاصة ان العاملين بها يتمعون بكفاءة ومهنية على أوسع نطاق.
ويرى وزير التربية والتعليم الاسبق الدكتور عيد الدحيات أن المعلم هو المحور الاساس في العملية التعليمية ، وليس من الغريب مساهمته في الانتخابات والاشراف عليها ذلك أنها مستقبل الاجيال وهي هوية وطن.
ويقول إن دور المعلمين هام في حياة أبناء الوطن،فهم يعدون ويعملون على تربية الأجيال، فالجيل الجديد هو المستقبل، والمعلم بكل ما أوتي من علم، يسعى نحو تربية الطلبة التربية المثلى والارتقاء بفكرهم وتعليمهم ومهاراتهم وقدراتهم وتعزيز الانتماء والروح الوطنية، وكذلك العمل بكل ما من شأنه خدمة الوطن وازدهاره ومستقبله .
وتشارك المعلمة في مدرسة أم طفيل الثانوية للبنات منال العشا، للمرة الثالثة في الانتخابات النيابية والبلدية، بعد حصولها واجتيازها لعدد من الدورات المكثفة ،" إذ تمكنت من العمل لخدمة الوطن في كل المناسبات، ليكون وطننا الأفضل والاجمل " ، كما تقول .
وتبين أن دورها كمعلمة ومربية للاجيال يرتكز على توعية الطلبة بكل ما يخدم الوطن وكذلك أهمية المشاركة في الانتخاب ، ذلك ان هذا الانتخاب استحقاق دستوري ، وعلى المواطن ان يتمتع بحقه في المشاركة بصنع القرار لتحقيق المصلحة العامة.
وتعبر عن سعادتها للمشاركة بالانتخابات لانها مسؤولية عظيمة تقع على عاتق المعلمين، وجزء من رسالة المعلم الجليلة في تلبية نداء الوطن والعمل من أجل رفعته بالتزامنا المطلق باعداد جيل فاعل في مجتمعه متمكن بعلمه ودرايته لتحمل المسؤولية وتحقيق المزيد من الاصلاح والتنمية الشاملة في ضوء التوجيهات السامية للملك عبدالله الثاني للوصول الى أعلى مستويات الكفاءة العلمية والتعليمية وهذا ما ترجمته الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية "2016 – 2025" لاصلاح الموارد البشرية والتعليم بمختلف مستوياته.
--(بترا)
ب ن / ح خ /هـ
20/9/2016 - 11:34 ص
ويقول الناطق الاعلامي في الهيئة المستقلة للانتخاب جهاد المومني إن 90 بالمئة من العاملين في الانتخابات هم من كوادر وزارة التربية والتعليم ، اذ يقدر العدد الاجمالي للعاملين في العملية الانتخابية من مختلف الدوائر والوزارات والمؤسسات الحكومية بنحو 74 ألف موظف، وأكثر من عشرة الاف متطوع.
وتعتمد الهيئة، بحسب المومني ، بالدرجة الاولى على هؤلاء الجنود ، الذين يشكلون النسبة الأكبر من العدد الاجمالي للعاملين في العملية الانتخابية، وتم اختيارهم وفق أسس الخبرة والدرجة الوظيفية والخبرات السابقة في مجال الانتخابات.
ويؤكد دور الهيئة في اعداد وتنظيم الدورات التدريبية للمعلمين على كيفية التعامل مع اجراءات العملية الانتخابية، وطبيعة المهام ذلك أن منهم يعملون كأعضاء ورؤساء لجان، مبينا أن مرحلة التدريب بدأت قبل ثلاثة أشهر وانتهت قبل أيام .
ويعتبر أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون الادارية والمالية سامي السلايطة أن تصدي 60 ألف معلم ومعلمة لمهمة المشاركة في الانتخابات يسهم في انجاح العملية الانتخابية، وبخاصة انهم مؤهلون ولديهم الخبرات في الكثير من الانشطة والاستحقات الوطنية .
ويشير إلى أن اختيارهم جاء وفقا لأسس اعتمدها رؤساء اللجان الفرعية التابعة للجان الرئيسية للانتخابات ، لافتا إلى دور الوزارة في تقديم الدعم اللوجستي الخاص بالعملية الانتخابية من خلال تأمين 1500 مدرسة كمراكز للاقتراع ، وتوفير البنية التحتية والاليات اللازمة والصيانة وتأمين نقاط الربط الالكترونية،التي قام بها نخبة من كوادر وزارة التربية وتجهيز الغرف الصفية،ودعمهم بالكوادر المؤهلة لانجاح هذا الاستحقاق الدستوري.
ويؤكد دور وزارة التربية الريادي والهام في مختلف المواقع والمناسبات الوطنية، وبخاصة ان العاملين بها يتمعون بكفاءة ومهنية على أوسع نطاق.
ويرى وزير التربية والتعليم الاسبق الدكتور عيد الدحيات أن المعلم هو المحور الاساس في العملية التعليمية ، وليس من الغريب مساهمته في الانتخابات والاشراف عليها ذلك أنها مستقبل الاجيال وهي هوية وطن.
ويقول إن دور المعلمين هام في حياة أبناء الوطن،فهم يعدون ويعملون على تربية الأجيال، فالجيل الجديد هو المستقبل، والمعلم بكل ما أوتي من علم، يسعى نحو تربية الطلبة التربية المثلى والارتقاء بفكرهم وتعليمهم ومهاراتهم وقدراتهم وتعزيز الانتماء والروح الوطنية، وكذلك العمل بكل ما من شأنه خدمة الوطن وازدهاره ومستقبله .
وتشارك المعلمة في مدرسة أم طفيل الثانوية للبنات منال العشا، للمرة الثالثة في الانتخابات النيابية والبلدية، بعد حصولها واجتيازها لعدد من الدورات المكثفة ،" إذ تمكنت من العمل لخدمة الوطن في كل المناسبات، ليكون وطننا الأفضل والاجمل " ، كما تقول .
وتبين أن دورها كمعلمة ومربية للاجيال يرتكز على توعية الطلبة بكل ما يخدم الوطن وكذلك أهمية المشاركة في الانتخاب ، ذلك ان هذا الانتخاب استحقاق دستوري ، وعلى المواطن ان يتمتع بحقه في المشاركة بصنع القرار لتحقيق المصلحة العامة.
وتعبر عن سعادتها للمشاركة بالانتخابات لانها مسؤولية عظيمة تقع على عاتق المعلمين، وجزء من رسالة المعلم الجليلة في تلبية نداء الوطن والعمل من أجل رفعته بالتزامنا المطلق باعداد جيل فاعل في مجتمعه متمكن بعلمه ودرايته لتحمل المسؤولية وتحقيق المزيد من الاصلاح والتنمية الشاملة في ضوء التوجيهات السامية للملك عبدالله الثاني للوصول الى أعلى مستويات الكفاءة العلمية والتعليمية وهذا ما ترجمته الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية "2016 – 2025" لاصلاح الموارد البشرية والتعليم بمختلف مستوياته.
--(بترا)
ب ن / ح خ /هـ
20/9/2016 - 11:34 ص