بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. 5 سنوات على قانون حماية اللغة العربية وما زالت الانتهاكات مستمرة

5 سنوات على قانون حماية اللغة العربية وما زالت الانتهاكات مستمرة

2020/12/17 | 15:00:52

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
5 سنوات على قانون حماية اللغة العربية وما زالت الانتهاكات مستمرة

عمَّان 17 كانون الأول (بترا) بركات الزِّيود- خمس سنوات كاملة مضت فيما لا يزال مَجْمَع اللغة العربية ينحت بالصخر لحماية اللغة العربية متسلحًا بقانون ومواده الثمانية عشرة دون أن يحقق طموحاته، ليمر بكلِّ مُرِّ يوم اللغة العربية العالمي هذا العام وآليات حماية هذه اللغة "عرجاء ومشوهة"، لأسباب عدة منها أنَّ قانونها بحاجة إلى آلية إنفاذ.
خمس سنوات كاملة، مضت على تشريع قانون حماية اللغة العربية في الأردن، لكنَّه ينتظر التَّطبيق الفعلي والإنفاذ، فعقوبة الانتهاك ضدَّ اللغة لا تقل عن ألف دينار ولا تزيد على ثلاثة آلاف دينار حسب القانون، ومع ذلك لم تُصَّحح الأخطاء التي تملأ الشَّوارع، وغابت العقوبة عن كلِّ المخالفين للكتابة بلغة سليمة، ولا جهة محدَّدة للقيام بالشَّكوى.
18 مادة قانونية صدرت قبل 5 سنوات، لكنَّها لم تقدم خدمة جليلة للغة العربية التي يحتفل الأردن غدًا بيومها العالمي الذي يُصادف في 18 كانون الأول من كلِّ عام، بحسب قرار لمنظمة الأمم المتحدة بهذا الخصوص.
تحقَّقت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) من خلال رصد على مدار 5 أيَّام في عدد من المدن الأردنية، من حال اللغة العربية فيها، وتبين وجود مخالفات عديدة لاستخدام اللغة العربية السَّليمة، بل وطمسها في أحيان كثيرة من خلال استخدام أسماء أجنبية لمحلات ومؤسسات تجارية لم يجد المالك أو المسؤول عن ترخيصها دافعا ذاتيا أو قهريا لتعريبها أو إسباغ الاسم العربي عليها.
وسألت (بترا) مالك أحد المحلات التجارية في العاصمة عمَّان تفرض أدبيات المهنة وأخلاقياتها عدم ذكر اسمه واسم شركته، لماذا أطلق على مؤسسته إسما أجنبيا لا علاقة له بالثقافة الوطنية أو المحيط العربي، فأجاب بأنَّ لا أحد يملك قرار محاسبته بدليل أنه قام بكلِّ الإجراءات القانونية الرَّسمية للترخيص على هذا النحو. أسماء أجنبية، وأخطاء في الكتابة على "آرمات" تطالعنا في الشَّوارع وواجهات المحلات التِّجارية، كلها مرَّت من أمام قانون حماية العربية الذي لم يحرك ساكنًا، فهو مقيد وضعيف وصلاحياته تائهة بين الجهات المختصة.
دلائل عديدة على انتهاكات قانون حماية اللغة العربية رقم 35 لسنة 2015، ومستمرة رغم صدور القانون يوم 7 كانون الثَّاني عام 2015 بعدد الجريدة الرَّسمية رقم 5347.
وتكتسي المادتان 6 و 16 من هذا القانون أهمية كبيرة لحماية اللغة، لكنها لم تقدِّم للعربية أيَّة خدمة طيلة السَّنوات الخمس الماضية، وهي المواد 6 و 16 و 17، حيث تنص المادة 6 على تسمية المؤسسات التجارية والمالية والصناعية والعلمية والاجتماعية والخدمية والتَّرفيهية والسِّياحية وغيرها من المؤسسات العامة والخاصة والأهلية بأسماء عربية سليمة، فيما تعاقب المادة 16 من القانون كل من يخالف مواده الـ 18، بغرامة مالية لا تقل عن ألف دينار ولا تزيد على ثلاثة آلاف دينار، وتشكل لجنة من مجمع اللغة العربية ووزارة الصناعة والتجارة والتموين ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتربية والتعليم وهيئة الإعلام، لتوفيق أوضاع المؤسسات المخالفة وفقا لأحكام هذا القانون خلال مدة لا تزيد على عام واحد من تاريخ نفاذ القانون.
غير أن "مجمع اللغة العربية ينحت طيلة 5 سنوات بالصَّخر بمعاول من خشب لحماية هذه اللغة الجليلة والعظيمة"، يقول أمين عام المجمع الدكتور محمد السعودي لـ (بترا)، مشيرا الى أنَّ القانون لم يصدر له نظام لاحق، وكانت الحجة انَّ القانون لا يحتوي على أيَّة مادة تشير إلى هذا النِّظام صراحة.
وأضاف، القانون وضع لحماية اللغة العربية حقًا ويجب أن يصدر معه نظامان، الأول امتحان الكفاية وهذا صدر وفُرض وتم تطبيقه وتم إجراء امتحان لأكثر من 26 ألف شخص وتراوحت نسب النجاح بين 65 -70 بالمئة، في حين بلغت نسبة النجاح في بعض دورات الامتحان الى 95 بالمئة.
وأشار الى أنَّ من ايجابيات هذا الامتحان إعادة كثيرين الى اللغة العربية ودراستها والاستعداد للامتحان بهدف تصحيح كثير من الخلل في اختيار واستخدام المفردات وتصحيح نطقها وكتابتها. ولفت السعودي إلى أنَّ امتحان كفاية اللغة العربية يتم العمل على تطويره وصولا الى قياس 7 مهارات، وهذا مهم جدًا، فالغرب يفرض على كل الطَّلبة امتحان مستوى اللغة الانجليزية تصل مدة بعض هذه الامتحانات الى 4 ساعات، بل ويتم دفع أموال طائلة لدورات والاستعداد لها، بينما لا تحظى العربية بامتحانات أولا لها، وهذا ما يجب أن يتنبه له الأردن.
وقال، انَّ النظام الثاني الذي يجب أن يصدر مع القانون، هو نظام موافقة الأسماء للمحتوى العربي وهو الأهم لتأكيد اللغة العربية كهوية للأمة في الأسواق والشوارع والنشر في الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب، لكن هذا النظام لم يصدر حتى الآن ما جعل قانون حماية اللغة العربية "أعرج" ومشوها.
وأشار إلى أنَّ اللجنة رصدت وعلى مدار عامين المخالفات وتم تصويرها وتقديمها بالدليل للجهات المعنية، لكن لم يحدث شيء، وخاطبنا جهات نعتقد أنَّها جزء من المسؤولية في حماية اللغة بحسب القانون، لكن لم أيا منها لم يستجب لأية مذكرة من المجمع.
المحامية المختصة بالملكية الفكرية همس مدانات تقول، إنَّ قانون حماية اللغة العربية لا توجد له آلية إنفاذ فيما يخص المخالفين، أي أنه لا وجود لنظام يبين ذلك ويحدد الجهة المسؤولة عن ذلك.
وأضافت، ان القانون في إطاره العام ممتاز، لكن لا يوجد تطبيق فعلي له، فلا أحد يعلم من هي الجهة المسؤولة عن إنفاذه، وهناك أمثلة عديدة على التعديات على اللغة والتي يحاسب عليها القانون، مؤكدة أنَّ القانون بحاجة الى نظام يحدد جهات الاختصاص في الشكوى وأصحاب الحق بإقامة الدعوى على المخالفين، وبحاجة لربط هذا القانون مع القوانين الأخرى التي ترتبط به.
ولفتت مدانات إلى انَّ الكتابات باللغة العربية ليست فصيحة ولا سليمة أو بليغة وهذا أحد مبررات إصدار قانون حماية اللغة العربية.
ويتحدث اللغة العربية بحسب منظمة الأمم المتحدة أكثر من 400 مليون شخص يوميًا، وقرَّرت الاحتفال بها يوم 18 من كانون الأول من كل عام، لأنَّه اليوم الذي صدر فيه قرار الجمعية العامة رقم 3190 / د / 28 بتاريخ 18 كانون الأول عام 1973 والمعني بإدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة.
وتؤكد الامم المتحدة أن التطورات التكنولوجية والاستخدام المكثف للغات العالمية مثل الانكليزية والفرنسية أدَّت إلى تغيرات عديدة في استخدام اللغة العربية وعلى نحو متزايد، وبدأت هذه اللغات الأجنبية تحل محل العربية في التواصل اليومي وفي المجال الأكاديمي، وتراجع لذلط استخدام اللغة العربية الفصحى، حيث يستخدم عدد متزايد من الناس اللهجات العربية المحلية، ونتيجة لهذا التحول، توجد حاجة ملحة لصون سلامة اللغة العربية الفصحى من خلال جعلها متوافقة مع متطلبات المشهد اللغوي المتغير اليوم.
ويتيح اليوم العالمي للغة العربية هذا العام فرصة للتأمل ومناقشة كيفية مبادرة المؤسسات الأكاديمية المتخصصة في تمكين اللغة العربية وترسيخ استخدامها على النحو السليم؛ لتساعد في إحياء اللغة العربية الفصحى وتعزيزها لأهميتها في جميع أنحاء العالم.
--(بترا)
ب ص/ اح17/12/2020 13:00:52

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من تقارير ومتابعات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo