43 عاما على جريمة احراق الأقصى.. وما زال الجرح ينزف.. اضافة 2 واخيرة
2012/08/20 | 14:46:47
ويقول المختص بالشؤون الاسرائيلية غازي السعدي : يزعم اليهود بان فلسطين ملك لليهود وعلى هذا الاساس يخططون ليس فقط لتهويد القدس بل للسيطرة على جميع الاراضي الفلسطينية.
ويضيف: لذلك فانهم يطلقون على المسجد الاقصى اسم جبل الهيكل وانه بني على انقاض الهيكل الثاني، وعلى الرغم من ان علمائهم الاثريين يقرّون انه لا وجود اصلا للهيكل تحت المسجد الاقصى الا انهم يصرون على هذه المزاعم ويحاولون السيطرة على المسجد الاقصى تدريجيا، وتقسيم الصلوات في المسجد اوقاتا للمسلمين واوقاتا لليهود على نفس نمط ما نجحوا به في المسجد الابراهيمي في الخليل .
ويضيف : هناك تحذيرات من الفلسطينيين بان تطبيق هذا المخطط على الاقصى سيؤدي الى انتفاضة فلسطينية كبيرة اقوى من انتفاضة الاقصى عام 2000 ، وبذلك فان الامن والفوضى سيشكلان الوضع القادم .
ويتابع السعدي: يوجد في البرنامج السياسي لحزب الليكود بندا يتحدث عن ارض اسرائيل الكاملة بانها ملك بلا منازع للشعب اليهودي وحكومة نتنياهو الليكودية تحاول تطبيق هذه المزاعم ليس في القدس فقط بل في المستوطنات حتى لا يبقى ما يمكن اقامة دولة فلسطينية عليه في الاراضي المحتلة .
وفي ذكرى هذا الحريق المشؤوم اصدرت الهيئة الاسلامية العليا ومجلس الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية في القدس بيانا ارسلته لوكالة الانباء الاردنية (بترا) وعنونته ب (الاقصى المبارك مستهدف والحرائق متلاحقة) .
وجاء في البيان: لا زال المسلمون في العالم كله يتذكرون حريق الاقصى الذي وقع بتاريخ 1969/8/21 ، تلك الذكرى الحاقدة المشؤومة ولا تزال الحرائق متلاحقة بهذا الاقصى المبارك وبصور متعددة: من اقتحامات عنصرية غوغائية من الجماعات والاحزاب اليهودية المتطرفة، ومن الجيش الاسرائيلي بملابسه العسكرية، ومن الحفريات التي تهدد اساسات المسجد القبلي الامامي من الاقصى المبارك، بالاضافة الى التصريحات المحمومة في هذه الايام من مسؤولين اسرائيليين في الحكومة اليمينية المتطرفة ومن اعضاء الكنيست المتهورين ، تلك التصريحات التي تمس حرمة الاقصى المبارك والتي تكشف عن اطماع اليهود بالاقصى .
وجاء في البيان ازاء ذلك فان الهيئة الاسلامية العليا ومجلس الاوقاف والمقدسات الاسلامية بالقدس توضح موقفها الايماني المبدئي بما يلي : ان مساحة المسجد الاقصى المبارك كما هو معلوم مئة واربعة واربعون دونما وتشمل المسجد القبلي الامامي ومسجد قبة الصخرة المشرفة والمساطب واللواوين والاورقة والممرات والآبار والبوابات الخارجية وكل ما يحيط بالاقصى من الاسوار والجدران الخارجية بما في ذلك حائط البراق .
وجاء ايضا : ان هذا المسجد المبارك هو للمسلمين وحدهم بقرار الهي من الله عز وجل وهو يمثل جزءا من ايمان مليار ونصف المليار من المسلمين في العالم لا علاقة لغير المسلمين بهذا المسجد لا سابقا ولا لاحقا كما لا نقر ولا نعترف باي حق لليهود فيه نستنكر ونرفض الاعتداءات التي يقوم بها اليهود من اقتحامات متوالية لساحات الاقصى التي هي جزء من الاقصى وان هذه الاقتحامات لن تعطيهم اي حق فيه .
ودعا البيان منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لان تقوم بدورها في وقف الحفريات التي تدمر التراث الاسلامي والانساني في مدينة القدس ، وتهدد المسجد الاقصى المبارك وان تتخلى عن دورها الخجل ، فمدينة القدس موضوعة على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر في ظل الاحتلال منذ عام 1981 بطلب من الاردن .
واكد البيان ان صوت الاذان سيبقى مرفوعا فوق مآذن الاقصى والمساجد الاخرى هذا الاذان الذي اول من رفعه في جنبات الاقصى الصحابي الجليل بلال بن رباح- رضي الله عنه – مؤذن الرسول –صلى الله عليه وسلم وان الاقصى اسمى من ان يخضع لقرارات المحاكم وهو غير قابل للتفاوض ولا المقايضة ولا التنازلات .
--(بترا)
ف م/رع /هـ
20/8/2012 - 11:38 ص
20/8/2012 - 11:38 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43