43 عاما على جريمة احراق الأقصى.. وما زال الجرح ينزف.. اضافة 1
2012/08/20 | 14:38:47
الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله كنعان تحدث في هذه الذكرى الاليمة قائلا: ان ذكرى حريق الأقصى يدعونا لنؤكد بأن الخطر الصهيوني لم يعد يستهدف القدس وفلسطين فحسب، فمن يطلع على أهداف الحركة الصهيونية يلمس دون أدنى شك أن أطماع الحركة الصهيونية ومخططاتها وعيونها تتجه للسيطرة على الثروات العربية جميعها.
ويضيف ولأن الأردن يشكل خط الدفاع الأول ولكي يبقى قوياً منيعاً في وجه الأطماع الصهيونية فانه بحاجة الى الدعم لتعزيز دوره تجاه القدس وفلسطين ومواجهة الاطماع الصهيونية ، ودعم صمود الأهل هناك للوقوف في وجه المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تفريغ القدس وفلسطين من سكانها العرب والحيلولة دون إقامة دولة فلسطينية على الإطلاق بينما تعمل جادة على إقامة دولة إسرائيل الكبرى على كامل التراب الفلسطيني.
ويقول علينا جميعا وعلى المجتمع الدولي ان يدفع وبقوة باتجاه إجبار إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على الامتثال لإرادة المجتمع الدولي ولقرارات الأمم المتحدة التي تطلب من إسرائيل الانسحاب من جميع الأراضي العربية المحتلة وعدم الإتيان بأي عمل من شأنه أن يغير في الطبيعة الديموغرافية والحضارية والدينية والثقافية للأراضي العربية المحتلة بما في ذلك القدس، واعتبار جميع إجراءاتها التهويدية التشريعية منها والتطبيقية لاغية وبخاصة فيما يتعلق بما تسميه إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بـ: قانون أساسي القدس الذي اعتبرت القدس بموجبه عاصمتها الموحدة والأبدية.
ويضيف أن سياسة إدارة الظهر الإسرائيلية لقرارات الأمم المتحدة وعدم المبالاة تجاه إرادة المجتمع الدولي يعود بالأساس إلى أن أصحاب الحق وهم الفلسطينيون والعرب والمسلمون لم يعملوا على توظيف إمكاناتهم وقدراتهم المادية والعسكرية والجيوستراتيجية بما يمكنهم من التسلح في صراعهم السياسي مع إسرائيل بقرارات الأمم المتحدة وبخاصة المفصلية منها .
ويقول كنعان ان الحكومة الإسرائيلية ومسؤوليها يرتكبون خطأ فادحا إن ظنوا أو توهموا بان الوضع الحالي القائم في المنطقة العربية يتيح لهم فرصة تاريخية لاستكمال مخططاتهم الاستيطانية الاستعمارية الاحلالية بما يضع العرب والمسلمين والعالم أجمع أمام معطيات يتوهمون بأنها غير قابلة للتجاوز وتفرض على الشعب العربي الفلسطيني ومعه العرب والمسلمين والعالم رؤيا إسرائيل للسلام والأمن الإقليميين.
ويؤكد كنعان انه على حكومة نتنياهو والمسؤولين الإسرائيليين، عسكريين كانوا أم سياسيين أن يعوا بأن الشعب العربي على امتداد الأقطار العربية ومعه الشعوب الإسلامية لم يعد ذلك الشعب الذي يترك مصيره ومصير أوطانه إلى قرارات تفرض عليه من الخارج، فالمسؤولون العرب باتوا اليوم يدركون أن القضية الفلسطينية تحتل رأس قائمة أولوياتهم السياسية.
ويقول: لا يجوز لإسرائيل أن تركن إلى سياسة العجز العربي التي ألفتها من قبل ولتنظر إلى ما حولها من متغيرات جوهرية في العديد من الأقطار العربية وبخاصة في المفصلية منها قبل أن تصر على ركوب رأسها وتتمسك بالمضي قدماً في سياستها العدوانية التوسعية والاستيطانية الاستعمارية الاحلالية.
كما يؤكد كنعان على الاهمية البالغة لدعوة جلالة الملك عبد الله الثاني المتعلقة بوضع إستراتيجية يتم بموجبها إجبار إسرائيل للإذعان والخضوع للشرعية الدولية والانسحاب من الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس من أجل قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وعلى ساسة إسرائيل وحكامها الذين يحلمون بأن القدس ستكون يهودية وستبقى عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل عليهم قراءة التاريخ وان يعلموا أن القدس ستعود عربية كما كانت على الدوام مهما بلغت التضحيات وطال الزمن أم قصر.
يتبع..يتبع
--(بترا)
ف م/رع/هـ
20/8/2012 - 11:31 ص
20/8/2012 - 11:31 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43