340 طالبا جامعيا يعتقلهم الاحتلال في سجونه
2018/03/11 | 15:27:48
غزة 11 اذار( بترا) - وصف وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني صبري صيدم، اليوم الاحد، قيام قوات من المستعربين في جيش الاحتلال باختطاف عمر الكسواني رئيس مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت، قبل عدة أيام، بعربدة غير مسبوقة، وانتهاك مزدوج بحق الصحافة والتعليم العالي.
وأضاف صيدم، خلال مؤتمر صحفي، عقده اليوم في رام الله، ان الجريمة تم توثيقها بالصوت والصورة، بعد أن تقمص مستعربون من جيش الاحتلال شخصيات صحفيين، ليختطفوا رئيس مجلس الطلبة بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح، وتهديد حياة المئات من طلبة الجامعة، وسبقها اعتقال منسق الشبيبة الطلابية في الجامعة يوسف الشايب، ليبلغ عدد الطلبة الجامعيين المعتقلين في سجون الاحتلال أكثر من (340) طالبا.
وتابع: تكررت انتهاكات الاحتلال بحق جامعة بيرزيت، في خرق فاضح وواضح لكل المواثيق والأعراف الدولية، التي تكفل حماية المؤسسات التعليمية والأكاديمية، وسبقتها اعتداءات مستمرة على حرم جامعة فلسطين التقنية- خضوري في طولكرم والعروب، ومداهمات مستمرة لجامعة القدس، وتضييق الخناق على الأكاديميين من حملة الجوازات الأجنبية.
ودعا صيدم، الاتحاد الدولي للجامعات، واتحاد الجامعات العربية، والهيئات البرلمانية، والمؤسسات الحقوقية، إلى تحمل مسؤولياتهم لرفع الصوت تجاه هذه الانتهاكات.
وبين أن نحو 80279 طالبا وطالبة، و4929 معلما ومعلمة تعرضوا لاعتداءات متكررة من جيش الاحتلال والمستوطنين، وآخر المحاولات كانت لطالب ثانوية عامة من مدرسة اللبن– الساوية الثانوية، حيث تتعرض مدارس الخضر وجب الذيب وأبو النوار وحوارة واللبن لانتهاكات شبه يومية، كان آخرها استهداف مدرسة بنات خديجة بن عابدين في الخليل.
واضاف ارتقى 9 شهداء من الطلبة منذ بدء العام الحالي، فيما جرح 603 منهم، و55 من المعلمين والإداريين، وبلغ عدد المعتقلين من الطلبة والمعلمين والموظفين 311 معتقلا، وتعرضت 95 مدرسة لاعتداءات الاحتلال، كما أدت انتهاكات الاحتلال إلى ضياع 91535 حصة تعليمية، وتسليم 15 مدرسة إخطارات بالهدم أو وقف البناء.
واشار صيدم، الى استهداف المنهاج الفلسطيني في مدارس القدس، والسعي الدائم لتحريفه، والحيلولة دون وصول الكتب للقدس، وشطب صور وتلاعب بالخرائط وتقديم معلومات تاريخية مشوهة.
من جهته، قال رئيس جامعة بيرزيت د. عبد اللطيف أبو حجلة، إن استهداف التعليم العالي وجامعة بيرزيت، قديم، بدأ منذ نشأة الجامعة عام 1972، وتم نفي أول رئيس لبيرزيت (حنا ناصر) إلى خارج البلاد عام 1975، كما تعرضت الجامعة للإغلاق 15 مرة، خاصة في أواسط الثمانينيات، وفي الفترة ما بين 1988-1992، وذلك لكسر شوكة الطلبة والتشويش على العملية التعليمية، مشيرا الى استمرار الانتهاكات الاسرائيلية بحق جامعة بيرزيت والتي كان آخرها قبل عدة أشهر حين اقتحمت قوة من جيش الاحتلال غرف خاصة بأنشطة الطلبة ودمرتها.
--(بترا)
آ ش / آ ج /س ق
11/3/2018 - 01:24 م
11/3/2018 - 01:24 م