248 مليون دولار من الية التمويل الميسر العالمية للاردن ...إضافة اولى
2017/04/30 | 21:13:47
وشارك الفاخوري متحدثا رئيسيا في حلقة حول اللاجئين والتنمية مع كل من رئيس ومدير لجنة الاغاثة الدولية ديفيد ميليباند والرئيس التنفيذي الجديد للبنك الدولي كريستينا جيورجينا ، ناقشت تقرير أعده فريق الاغاثة الدولية بشكل مشترك مع مركز التنمية العالمي حول النزوح القصري والتنمية.
كما شارك الفاخوري أيضاً متحدثا رئيسيا في حلقة نقاشية حول (التصدي لأزمات اللاجئين في البلدان المتوسطة الدخل، والدروس المستفادة من آلية التمويل الميسر) بمشاركة المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين والرئيس التنفيذي الجديد للبنك الدولي ووزراء التنمية من كل من كندا والسويد والدنمارك وبريطانيا وهولندا ونائب رئيس الوزراء ووزير الصحة اللبناني.
وفي مداخلته خلال الحلقتين عرض وزير التخطيط والتعاون الدولي آثار اللجوء السوري على الأردن والمكتسبات التنموية وخطط الأردن للتعامل مع تداعيات أزمة اللجوء السوري وحالة عدم الإستقرار غير المسبوقة في المنطقة. واطلعهم على النموذج الإصلاحي والتنموي للأردن ودوره المحوري وأثر أزمة اللجوء السوري وتداعيات الأوضاع الإقليمية وحالة عدم الاستقرار غير المسبوقة في المنطقة على الأردن وخططه الإصلاحية والتنموية.
كما اطلعهم على مستجدات العقد مع الأردن وخطط الاستجابة الأردنية لتعزيز منعة الأردن وقدرته على التعامل مع تداعيات الأزمة السورية وتبعات اللجوء السوري، إضافة إلى مخرجات مؤتمر بروكسل لمتابعة تعهدات مؤتمر لندن.
وقال الوزير الفاخوري أن الدول المستضيفة للاجئين هي فعليا أكبر الدول المانحة في ضوء الاعباء التي تتحملها وكل ما تقدمه للاجئين. مؤكدا أهمية الأخذ بعين الاعتبار عند تحديد المساعدات قدرة التحمل للبلد المستضيف وموجات اللجوء السابقة وحجم الاقتصاد ونسبة اللاجئين لعدد السكان والموارد الطبيعية والمالية ومعدل دخل الفرد حيث ان الأردن يواجه اكبر الاعباء ويحتاج للدعم الأكبر قياسا بهذه المعايير.
وأكد الفاخوري أهمية إدامة الدعم للبناء على النجاحات التي تحققت خلال العام الماضي بعد مؤتمر لندن، لتمكين الاْردن من الاستمرار في تحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين والمجتمعات المستضيفة وبما يعزز منعة الاردن.
وقال ان عدم تواصل الدعم للأردن سيؤثر في قدرتنا التي وصلت الى حد الإشباع في الاستمرار في توفير الخدمات الضرورية للسوريين في الأردن نيابة عن العالم، والحفاظ على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين الأردنيين او المخاطرة بمكتسبات التنمية التي جنيناها على مدى العقود الماضية.
كما أكد وزير التخطيط أهمية استمرار الدعم لتعزيز جهود الإصلاح في الأردن على الرغم من التحديات غير المسبوقة التي تواجه الأردن من جراء حالة عدم الإستقرار التي تواجه المنطقة لافتا الى أهمية التمويل الميسر للأردن والتي جاءت استجابة لطلب من الأردن في عام 2015.
ودعا الجهات المانحة إلى تقدير الدور الذي يلعبه كل من الأردن ولبنان بتقديم سلعة عامة كونية نيابة عن المجتمع الدولي باستضافتهم لللاجئين السوريين على الرغم من التحديات الاقتصادية والأمنية والعسكرية والانسانية التي تواجهها كلتا الدولتين.
كما شارك وزير التخطيط والتعاون الدولي متحدثا رئيسيا في حلقة نقاشية رفيعة المستوى نظمتها مؤسسة التمويل الدولية حول (خلق الأسواق وخلق الفرص) الى جانب رئيس البنك الدولي والرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولي.
وعرض الفاخوري التجربة الأردنية الرائدة في مجال مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص حيث نفذ الأردن خلال العشر سنوات الماضية مشاريع بنية تحتية بلغت قيمتها أكثر من عشرة مليارات دولار من خلال القطاع الخاص وتركزت في مجالات النقل وتوليد الكهرباء والطاقة المتجددة والمياه والصرف الصحي والبنى التحتية الأخرى.
وأشار الى نجاح نموذج الشراكة يبن القطاعين العام والخاص من خلال مشروع مطار الملكة علياء الدولي، لافتا الى ان الأردن حاز على المرتبة الأولى في العالم في تنفيذ مشاريع البنية التحتية بالشراكة بين القطاعين العام والخاص نسبة لعدد سكانه وحجم الاقتصاد.
ولفت الفاخوري إلى عدد من المشاريع ذات الأولوية في مجالات البنية التحتية سيتم تنفيذها على شكل شراكة بين القطاعين العام والخاص خلال السنوات الخمس القادمة في قطاعات الطاقة والطاقة المتجددة والنقل والمياه والنفايات الصلبة والتنمية الحضرية والاقتصاد الأخضر.
يتبع..يتبع
--(بترا)
م.ع/رع/ح أ
30/4/2017 - 06:10 م
30/4/2017 - 06:10 م