13 يومًا بمئوية ثَّانية يبدأها الملك بالتَّسامح وسيادة القانون .......إضافة أولى
2021/04/24 | 18:00:10
وقال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، المهندس هيثم زيادين، إن جلالة الملك عبدالله الثاني حريص على تعزيز وحدة الصف، والحفاظ على أمن الأردن واستقراره وتماسك الجبهة الداخلية، من خلال استجابته لمناشدة شخصيات سياسية وعشائرية للإفراج عن الموقوفين.
وأضاف أن القيادة الهاشمية سطرت على مر التاريخ لغة العفو والصفح وعدم الانتقامية من أي شخص من أبناء الوطن ممن يغرر بهم في قضايا مختلفة، فوجدنا بين الحين والآخر عفوا ملكيا عاما صادرا لإعطاء الفرصة للمواطنين في التصالح مع أنفسهم والعودة لحضن الوطن.
ولفت إلى أن تعامل الدولة مع الأحداث الأخيرة، جنبت البلاد الدخول في أزمة داخلية أو الانجرار خلف محاولات العبث بأمن البلاد، مؤكدا أن وعي الشعب الأردني والتفافه خلف قيادته الهاشمية سيبقى عنوانا رئيسا لثقافة المواطن القائمة على الوحدة والتماسك.
من جهته، قال الوزير والعين الأسبق، نادر الظهيرات، إننا اليوم نقف أمام قيمة إضافية مما وجدنا عليها قيادتنا الهاشمية، فجلالة الملك كان دائما أبا وأخا لأبناء وبنات شعبه، وليس حاكما فقط.
وتابع بأن الأجيال القادمة ستبقى تتحدث وتتناقل عفو الهاشميين وتجاوزهم عن أي محاولة للعبث بالوطن وأمنه واستقراره، ونحن نعيش ذكرى الدخول في المئوية الثانية للدولة التي بنتها القيادة الهاشمية مع الشعب الأردني، منوها بأن جلالة الملك سار على درب أصحاب الجلالة من قبله، طيب الله ثراهم، يفخرون بشعبهم ويعبرون عن ذلك من خلال حسن إدارة شؤون البلاد.
ودعا الظهيرات أبناء الأردن إلى عدم الالتفات لأصحاب الأجندات الخارجية الذين لا يريدون الخير لهذا البلد، وإنما يريدون أن يلحقوه بدول سادتها الفوضى والخراب والدمار دون تحقيق أي إنجاز يذكر، مشيرا إلى أن جميع تجارب الفوضى التي لحقت بهذه الدول لم تزدها إلا ضعفا.
بدوره، قال نقيب الممرضين السابق، محمد حتاملة، إن جلالة الملك عبدالله الثاني يعطينا كل يوم درسا جديدا من دروس العفو عند المقدرة، وهذا ليس غريبا عليه، مؤكدا أن الشعب الأردني يلتف خلف القيادة الهاشمية والجيش العربي والأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة، ويرفض أية محاولة للنيل من كيان الدولة التي نتغنى جميعنا بحجم إنجازاتها التي تحققت تزامنا مع الاحتفال بمئويتها، ونتطلع إلى المحافظة عليها وتطويرها، لا هدمها وتدميرها كما شهدنا في دول أخرى تزعزع أمنها واستقرارها.
يتبع ......................يتبع --(بترا)
هـ ع/ف ق/ ف ج24/04/2021 15:00:10
وأضاف أن القيادة الهاشمية سطرت على مر التاريخ لغة العفو والصفح وعدم الانتقامية من أي شخص من أبناء الوطن ممن يغرر بهم في قضايا مختلفة، فوجدنا بين الحين والآخر عفوا ملكيا عاما صادرا لإعطاء الفرصة للمواطنين في التصالح مع أنفسهم والعودة لحضن الوطن.
ولفت إلى أن تعامل الدولة مع الأحداث الأخيرة، جنبت البلاد الدخول في أزمة داخلية أو الانجرار خلف محاولات العبث بأمن البلاد، مؤكدا أن وعي الشعب الأردني والتفافه خلف قيادته الهاشمية سيبقى عنوانا رئيسا لثقافة المواطن القائمة على الوحدة والتماسك.
من جهته، قال الوزير والعين الأسبق، نادر الظهيرات، إننا اليوم نقف أمام قيمة إضافية مما وجدنا عليها قيادتنا الهاشمية، فجلالة الملك كان دائما أبا وأخا لأبناء وبنات شعبه، وليس حاكما فقط.
وتابع بأن الأجيال القادمة ستبقى تتحدث وتتناقل عفو الهاشميين وتجاوزهم عن أي محاولة للعبث بالوطن وأمنه واستقراره، ونحن نعيش ذكرى الدخول في المئوية الثانية للدولة التي بنتها القيادة الهاشمية مع الشعب الأردني، منوها بأن جلالة الملك سار على درب أصحاب الجلالة من قبله، طيب الله ثراهم، يفخرون بشعبهم ويعبرون عن ذلك من خلال حسن إدارة شؤون البلاد.
ودعا الظهيرات أبناء الأردن إلى عدم الالتفات لأصحاب الأجندات الخارجية الذين لا يريدون الخير لهذا البلد، وإنما يريدون أن يلحقوه بدول سادتها الفوضى والخراب والدمار دون تحقيق أي إنجاز يذكر، مشيرا إلى أن جميع تجارب الفوضى التي لحقت بهذه الدول لم تزدها إلا ضعفا.
بدوره، قال نقيب الممرضين السابق، محمد حتاملة، إن جلالة الملك عبدالله الثاني يعطينا كل يوم درسا جديدا من دروس العفو عند المقدرة، وهذا ليس غريبا عليه، مؤكدا أن الشعب الأردني يلتف خلف القيادة الهاشمية والجيش العربي والأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة، ويرفض أية محاولة للنيل من كيان الدولة التي نتغنى جميعنا بحجم إنجازاتها التي تحققت تزامنا مع الاحتفال بمئويتها، ونتطلع إلى المحافظة عليها وتطويرها، لا هدمها وتدميرها كما شهدنا في دول أخرى تزعزع أمنها واستقرارها.
يتبع ......................يتبع --(بترا)
هـ ع/ف ق/ ف ج24/04/2021 15:00:10
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29