12 عاما على تفجيرات عمان وسط دعوات اردنية لاجتثاث الارهاب ..اضافة اولى واخيرة
2017/11/08 | 12:41:56
وقال عميد كلية الشريعة بالجامعة الأردنية الدكتور عبد الرحمن الكيلاني إن تفجيرات عمان كشفت عن مدى الانحراف في الفكر، والفساد في الفهم، والضلال في العمل عند تلك الفئة، التي لا تميز بين الجهاد في سبيل الله بأهدافه السامية ومقاصده النبيلة، وبين استباحة دماء الآمنين الذين عصم الله تعالى دماءهم وأرواحهم، وأمر بحفظ أرواحهم والدفاع عنها، واعتبر قتل نفس واحدة بمثابة قتل للإنسانية كلها امتثالا لقوله تعالى : " من أجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ".
وأضاف أن الله تعالى بين في كتابه الكريم أن من أعظم أهداف الجهاد ومقاصده : الدفاع عن الأنفس والدماء، وحماية المستضعفين والآمنين، ونشر الأمن والأمان، وان أصحاب الفكر الضال قد انحرفوا بالجهاد عن مقاصده النبيلة واهدافه السامية، وباتوا يستعملونه للقتل والتخريب، ولتشريد المستضعفين، وترويع الآمنين، ونشر الخوف في بلاد المسلمين، وهو نقيض المقصود من الجهاد وعكس الغاية السامية التي شرع من أجلها.
وأشار الى الجهود العظيمة التي يبذلها علماء الأردن ودعاته وما تقدمه كليات الشريعة في الجامعات الأردنية عبر برامجها ومناهجها التدريسية المتميزة ، وحرصها على تعزيز الفكر القويم والمنهج الراشد وتعميق روح الانتماء للوطن ومؤسساته وقيادته، وتحصين الشباب من الأفكار الضالة والمنحرفة، ومحاربة دعاة التكفير والعنف، مبينا ان المؤسسات العلمية الشرعية تنهض بدور كبير لتحقيق الأمن الفكري والاستقرار النفسي، وتقف جنبا إلى جنب مع رجال الأمن في التصدي لكل لأصحاب الأهواء ودعاة الفتنة.
وقال :" إننا ونحن نعيش ذكرى تفجيرات عمان نستحضر أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التي بشرت بالأردن وأهله، وأنه محفوظ في عين الله التي لا تنام، وفي حصنه الذي لا يضام، وفي حرزه الذي لا يرام، مبينا أن كل من يدافع عن أمن الأردن واستقراره ويسهر على نشر الطمأنينة فيه مشمول بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "عينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله".
مدير مركز الدراسات البرلمانية الدكتور محمد مصالحة قال ان الاحداث المؤلمة في حياة الشعوب والامم يجب أن تكون حافزا لتجاوز الالم ومعرفة اوجه التقصير إن وجدت، مشيرا الى ان الاردن، وخلال الفترة اللاحقة للتفجيرات الاليمة، اثبت انه عصي على من يدبر مثل تلك الجرائم البشعة وهو قلعة منيعة في وجه مخططي الارهاب.
وقال : نحمد الله ان بلادنا تجاوزت مخاطر التطرف لعمليات ارهابية بفضل منعة قواتنا المسلحة وحرس الحدود والاجهزة الامنية ووعي المواطن وادراكه في دفع الاذى والشر عن بلادنا.
رئيس قسم القانون في جامعة العلوم الاسلامية العالمية الدكتور علي قطيشات قال إن الذكرى الثانية عشرة لتفجيرات عمان تمر وقد اظهر شعبنا الصمود المشرف والمرونة التي لا مثيل لها، حيث لم يسبق للارهابيين اضعافنا، لنخرج من الازمة أشد عزما وقوة.
ودعا الى نشر الافكار الصحيحة التي تتمثل برسالة عمان، والتي تقوم على اساس العدالة والسلام، واحترام حياة الافراد، مؤكدا انه ليس كافيا ان نشجب ونستنكر هذه العمليات الارهابية، بل علينا العمل معا لنشر ثقافة التسامح والمحبة.
--(بترا)
م ص / و م / ح خ
8/11/2017 - 10:38 ص
8/11/2017 - 10:38 ص