10 الى 15 بالمئة نسبة الاصابة باضطرابات السمع والنطق
2012/06/15 | 20:57:48
اربد 15 حزيران (بترا) - قال مساعد عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة العلوم والتكنولوجيا اخصائي علاج النطق الدكتور فراس الفوارس ان نسبة الاصابة بمختلف الاضطرابات السمعية والنطقية تتراوح بين (10 الى 15 ) بالمئة في اي مجتمع ومنها الاردن وان هذه النسبة ترتفع لتصل الى نحو 35 بالمائة لدى الحالات التي تعاني من اعاقة اخرى سواء ذهنية او حركية .
واضاف في حديث لوكالة الانباء الاردنية (بترا ) ان تنامي الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر عن اضطرابات السمع والنطق والاعاقات المرتبطة بها ومعالجتها ادى لزيادة الطلب على هذا التخصص في المؤسسات التي تعنى بالإعاقة وزيادة اقبال الطلبة عليه في الجامعات .
وقال رغم زيادة اعداد الخريجين وحملة الشهادات العليا الماجستير والدكتوراه وانشاء المراكز المتخصصة الا ان سوق العمل المحلي والعربي يعاني نقصا شديدا في الكوادر المؤهلة بمجال علاج السمع والنطق اضافة الى غياب الوعي لدى المجتمع بكافة قطاعاته بآلية التحويل للمراكز التي تقدم خدمات العلاج السمعي والنطقي مشيرا الى ان جامعة العلوم والتكنولوجيا تخرج سنويا نحو 70 طالبا في تخصص السمع والنطق اغلبهم من غير الطلبة الاردنيين .
وفيما يتعلق بتشخيص اضطرابات السمع والنطق قال الدكتور الفوارس ان الكثيرين يعتقدون بعدم امكانية التشخيص المبكر لهذه الحالات ولا يتنبهون لها مما يؤدي الى تفاقم حالات الذين يعانون من هذه الاضطرابات مؤكدا اهمية التشخيص المبكر لهذه الاضطرابات والتي تبدأ من عمر يوم واحد حيث يستطيع المختصون من خلال الفحوصات المسحية والتاريخ المرضي للأسرة الكشف عن وجود اي من الاضطرابات السمعية والنطقية مما يساعد في منع تفاقمها وتجنب النتائج السلبية وبخاصة النفسية واعطاء نتائج افضل من حيث استجابة من لديهم مثل هذه الاضطرابات للعلاج.
وبين ان دور اخصائي النطق يتمثل في تقييم الحالة المرضية واعطائها التشخيص المناسب ضع الخطة العلاجية لمختلف حالات اضطرابات النطق وهي تأخر اللغة والنطق واضطرابات الصوت(بحة الصوت او اختفائه ) وصعوبات التعلم ( التاتأة ) واضطرابات البلع والحبسة الكلامية الناتجة عن السكتات الدماغية اضافة الى المشاكل الصحية والنطقية المرتبطة بضعف السمع ومختلف التشوهات الخلقية في الجهاز النطقي العضلي والعصبي لدى مختلف الفئات العمرية علاوة على الدور الارشادي لاختصاصي علاج النطق في التوعية لتجنب الاصابة بهذه الاضطرابات وبخاصة لدى الاسر التي لديها استعداد وراثي للإصابة .
وبالنسبة لدور اخصائي السمع قال الدكتور الفوارس انه يتولى تقييم الحالة ووضع الخطة العلاجية ومعالجة ضعف السمع بكافة انواعه ودرجاته فيما يعمل على معايرة المعينات السمعية واجراء الفحوصات السمعية الدورية للمصابين بالصمم الكامل .
واكد ان علاج المسع والنطق يتطور بشكل مضطرد نتيجة البحث العلمي والتقدم التقني الذي يوفر اجهزة متخصصة من حيث التشخيص والعلاج .
ويشار الى ان خدمات علاج السمع والنطق بدأت في الاردن اوائل تسعينيات القرن الماضي في الخدمات الطبية الملكية ووزارة الصحة ونتيجة الطلب المتنامي على هذا التخصص تم افتتاح برامج اكاديمية لتخريج كوادر مؤهلة من حملة درجة البكالوريوس والماجستير في الجامعات الرسمية ( الاردنية عام 1990 والعلوم والتكنولوجيا بعد عام 2000 ) وفي عدد من الجامعات الاهلية .
وبين الدكتور فوارس انه يجري حاليا والفريق البحثي خمس دراسات بدعم من صندوق البحث العلمي في وزارة التعليم العالي وعمادة البحث العلمي في جامعة العلوم والتكنولوجيا الاولى بعنوان " نسبة ونوعية الاضطرابات النطقية المرتبطة بانشقاق سقف الحلق " والثاني بعنوان " تطوير مقياس السكتة الدماغية المتوقع استخدامه في غرف الطوارئ " والثالث بعنوان "انطباعات الاهالي حول انشقاق سقف الحلق والشفة الارنبية " فيما يتعلق البحث الرابع بمعايير الاصوات الكلامية عند ضعاف السمع من المجتمع الاردني" اما البحث الخامس فيتعلق "بنسبة الاضطرابات النطقية المرتبطة بالولادات غير الطبيعية " .
--(بترا)
م ع/ هــ
15/6/2012 - 05:51 م
15/6/2012 - 05:51 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57