بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. وعد بلفور المشؤوم.. 106 سنوات على شرعنة المذابح آخرها مجزرة غزة

وعد بلفور المشؤوم.. 106 سنوات على شرعنة المذابح آخرها مجزرة غزة

2023/11/01 | 16:56:31

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
وعد بلفور المشؤوم.. 106 سنوات على شرعنة المذابح آخرها مجزرة غزة



عمان الأول من تشرين الثاني (بترا) صالح الخوالدة- 106 سنوات تكتمل غدا على وعد بلفور المشؤوم الذي أطلقه وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور في الثاني من تشرين الثاني سنة 1917 باسم الحكومة البريطانية والذي يتعهد بإقامة وطن قوميّ للشعب اليهوديّ في فلسطين، وهو الوعد الصادر ممن لا يملك لمن لا يستحق.
في هذه الأيام، وبعد أكثر من سبعين سنة على تحقيق هذا الوعد، ما يزال الكيان الذي أنشأته بريطانيا ودعمت استمراره الكثير من الدول الغربية يفتقد لأهم أركان الدولة ذلك أن إسرائيل نفسها مقتنعة بأنها "دولة غير طبيعية" في وسط لا تمت إليه بأي صلة، بل ما تزال حتى اليوم وبعد عشرات السنين من زرعها عنوة في الوسط العربي تخوض ما تسميه هي بـ "حروب الاستقلال" آخرها ما تشنه على قطاع غزة والجغرافيا الفلسطينية من حرب إبادة وحشية وهمجية شهد بها منظمات الأمم المتحدة وسياسيون عالميون، وهو ما يثبت أنها مجرد "موروث استعماري" يستمد أسباب وجوده من داعميه، كما يقول امين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان لوكالة الأنباء الاردنية (بترا).
كنعان يؤكد أنه لا يخفى على أحد أن الاطماع الاستعمارية في تقسيم المنطقة العربية ونهب ثرواتها وتعزيز الانقسامات والفتن الهدامة، كانت وما تزال جميعها دوافع لوعد بلفور، لافتا الى ان وعد بلفور يندرج ضمن المخططات الصهيونية والاستعمارية، حيث بدأت معالمها في مؤتمر بال عام 1897، وغدت أكثر وضوحا مع "الوعد البلفوري" لتنمو شيئا فشيئا في في بيئة تتطلب تلبية المصالح في مرحلة عصيبة شهد فيها العالم حروبا عديدة استغل الصهاينة واليهود مجرياتها لتمرير مؤامرتهم، منها نداء ورسالة القائد الفرنسي نابليون بونابرت لليهود عام 1799 ووعده بمساعدتهم على الاستيطان في فلسطين، رغبة منه بالحصول على قروض مالية من اليهود لتمويل حملته على مصر وبلاد الشام آنذاك.
وبنفس الاتجاه الإحلالي كان خطاب الدعم الالماني من قبل (دوق إيلونبرج) باسم حكومة القيصر الالماني عام 1898، الذي أعلن فيه استعداد بلاده لمساندة الكيان الصهيوني فور قيامه، مرورا بصك الانتداب البريطاني عام 1922 ودعم حكومة الانتداب البريطاني للعصابات الصهيونية في حروبها ضد اهلنا في فلسطين ، واعلان التقسيم عام 1947، وما أن جاء عام 1948 حتى تم اعلان قيام اسرائيل (السلطة القائمة بالاحتلال) من رئيس المنظمة الصهيونية ومدير الوكالة اليهودية، والاعتراف بقبولها في الامم المتحدة عام 1949.

وإمعاناً في ترسيخ هذا الوعد وما افرزه من وقائع تاريخية مسمومة كان قرار ترمب (بلفور الثاني) عام 2017 بالاعتراف بالقدس الكاملة الموحدة عاصمة مزعومة لإسرائيل، وما سبق ذلك طيلة عقود من دعم واضح لاسرائيل بما في ذلك سلاح (الفيتو) ضد اي قرار يجرمها في مجلس الأمن كان آخرها رفض أي قرار يدين اسرائيل ويطالبها بوقف حربها الجنونية على أهلنا في غزة.

ولفت كنعان أن وعد بلفور أعطي دون وجود أي صلة لبريطانيا بفلسطين حيث (أعطى من لا يملك لمن لا يستحق)، دون موافقة الدولة العثمانية صاحبة السيادة والولاية القانونية آنذاك على فلسطين التاريخية، مشيرا كذلك الى تناقض وعد بلفور مع الاتفاقيات والوعود البريطانية الصادرة للعرب بما في ذلك تعهد بريطانيا في مراسلات الحسين- مكماهون (1915-1916) بخصوص الاعتراف باستقلال الدولة العربية ومن ضمنها فلسطين التاريخية، كما أن هذا الوعد "هو دبلوماسية فردية وليس اتفاقية دولية بين دولتين معترف بهما عالمياً"، وبالتالي لا يترتب عليه أي صفة قانونية دولية تلزم المجتمع الدولي تجاهه، والأهم تناقض هذا التصريح مع حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وملكية ارضه، ومخالفته صراحة لميثاق عصبة الأمم المتحدة بما في ذلك المادة 20، والتي تنص على "ضرورة الغاء جميع الالتزامات والاتفاقيات الدولية السابقة واللاحقة التي تتعارض مع الميثاق"، ويبدو أن هذه المآخذ والدلائل لم تمنع من يطالبون العالم الالتزام بالقانون الدولي من دعم وعد بلفور وما ترتب عليه من نتائج ظلمت بسببها منطقتنا خاصة الشعب الفلسطيني الذي ما يزال تحت عبء هذا الوعد القاهر.
وقال، إن اللجنة الملكية لشؤون القدس وبمناسبة الذكرى (106) لوعد بلفور المشؤوم، تذكر العالم ومنظماته بالواقع المأساوي للشعب الفلسطيني الذي نتج عن هذا الوعد الظالم، بما في ذلك ما يجري في غزة من ابادة وحشية ومجازر تعجز الانسانية عن تخيلها، وما تتعرض له أيضاً مدينة القدس وجنين ونابلس والخليل وكل شبر من فلسطين المحتلة من القتل والأسر والتشريد والإبعاد والاقتحامات اليومية للمقدسات الاسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك.
إن ما يثير في النفوس والعقول الحرة الدهشة والغرابة والأسف، يقول كنعان، هو "كيف لهذا الوعد الفردي الباطل المشوه أن يكتسب شرعية عند البعض بينما تنتهك يومياً جميع بنود اتفاقية جنيف والقانون الدولي الانساني ومواثيق حقوق الانسان ومئات قرارات الشرعية الدولية المعنية بالقضية الفلسطينية من قبل اسرائيل ومن يؤيدها؟".
وتساءل كنعان "كيف يطالب العالم بقبول وعود دموية خلفت تشريد أكثر من مليون لاجئ فلسطيني هجروا عامي 1948 و 1967، أصبح عددهم اليوم حوالي 7 ملايين مهجرين خارج وطنهم التاريخي فلسطين، إضافة الى تدمير 500 مدينة وقرية فلسطينية ومئات الآلاف من الشهداء، وعشرات المجازر، ومئات جثامين الشهداء في مقابر الارقام الوحشية، واكثر من مليون اسير فلسطيني منهم 7000 ما يزالون يرزحون في سجون الاحتلال؟".
واكد كنعنان أن من واجب العالم ومنظماته تحمل نتيجة جريمة هذا الوعد، والاعتذار عنه بإعطاء الشعب الفلسطيني حقه بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، ووقف نزيف الدم الفلسطيني في غزة وجنين وغيرها.
واضاف، إن اللجنة الملكية لشؤون القدس وبعد قرن واكثر من تصريح بلفور المشؤوم، تأمل من الإعلام الحر فضح جرائم الاحتلال، والتحذير من أن استمرار نهج والابرتهايد البلفوري والذي من شأنه اعطاء الضوء الاخضر لحكومة اليمين الاسرائيلية المتطرفة للتمادي البربري في التطهير العرقي للشعب الفلسطيني.
كما أكد أنه آن الاوان للدبلوماسية العالمية الاعتراف بحقوق الشعوب في الكفاح والنضال ومقاومة قاتلها وسارق ارضها وحقوقها ومصيرها وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني المحتلة ارضه ومقدساته، وعلى اسرائيل أولاً ومن يدعمها ثانياً إدراك حقيقة ثابتة كشفتها الايام، وهي أن السنين لا تُنسي صاحب الحق حقه بل تزيده إصراراً على المطالبة به وأن الحقوق المشروعة لا تسقط بالتقادم.
وأكد أن الاردن شعبا وقيادة هاشمية صاحبة الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس سيبقى السند لفلسطين واهلها مهما كان الثمن وبلغت التضحيات.
--(بترا)

ص خ/اح
01/11/2023 13:56:31

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من محليات

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07
حزب القدوة يدين تصريحات نتنياهو ويدعو لموقف عربي موحد

حزب القدوة يدين تصريحات نتنياهو ويدعو لموقف عربي موحد

2025/08/14 | 02:05:43
"النزاهة" تُنظّم ورشتي عمل لموظفي شركة الكهرباء الأردنية

"النزاهة" تُنظّم ورشتي عمل لموظفي شركة الكهرباء الأردنية

2025/08/14 | 01:56:29

رئيس مجلس النواب: تصريحات نتنياهو المتطرفة تهديد خطير للأمن والسلم الدوليين

2025/08/14 | 01:34:59

"عزم النيابية" تدين تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى"

2025/08/14 | 00:16:32

"الخارجية النيابية" تصريحات نتنياهو استفزاز خطير والأردن لن يسمح بالمساس بسيادته

2025/08/14 | 00:07:30

وزير الاتصال الحكومي ينعى الصحفي ابو بيدر

2025/08/13 | 23:38:45

وزير الاتصال الحكومي يحاضر في أكاديمية الشرطة الملكية

2025/08/13 | 23:25:57
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo