وصول طائرة إخلاء على متنها 71 أردنياً قادمة من جزيرة سان مارتن
2017/09/19 | 18:11:47
73/
وعبر أهالي وذوي المواطنين الأردنيين الـ 71 الذين تم إخلاؤهم من جزيرة سان مارتن في البحر الكاريبي، عن شكرهم وامتنانهم لجلالة الملك عبدالله الثاني، بعد عودة أبنائهم وبناتهم إلى أرض الوطن بسلامة وأمان.
وأشاروا في حديثهم لوكالة الأبناء الأردنية (بترا)، إلى ان مكرمة جلالة الملك بإرسال طائرة لإعادة أبنائهم إلى أرض الوطن ما هو إلا تأكيد على حرص جلالته الدائم على سلامة أبناء شعبه أينما وجدوا، وفي مختلف الظروف والأحوال.
وأكدوا أن المواطن الأردني يشعر بوجود جلالة الملك، بأن له سنداً وعزوة تسأل عنه وتهتم به في أي بقعة من بقاع الأرض كان، مقدمين الشكر لجلالته الذي كان سبباً في إسعادهم بعودة أبنائهم.
وقال ماجد علي عبيد الذي كان ينتظر ذويه "عائلتين مكونتين من 7 أفراد"، "عشنا حالة من القلق الشديد، وكنا نعاني من قلة النوم وعدم قابلية للأكل حتى، لأننا لا نعم ما هو مصير أهلنا"، لافتا الى انه وفور سماعه بخبر انطلاق الطائرة للجزيرة "تبدل الحال من الحزن إلى فرحة هائلة"، ومقدماً لجلالة الملك كل الشكر الذي كان سبباً في "أكبر فرحة بحياتي".
في حين قالت ماجدة "أم سارة" وهي تنتظر ابنتها التي عاشت على الجزيرة لمدة 14 عاماً وكانت في زيارة لها قبل الإعصار، "كنا قلقين جداً من الإعصار الذي وصفته بـالشيء الصعب الذي لا يستطيع عقل الإنسان تصوره".
وتتابع حديثها لـ"بترا" انه وفور سماعها بتوجيهات جلالة الملك بإرسال طائرة للجزيرة بادرت بالدعاء لجلالته، مضيفة، "لا استطيع وصف شعوري بعد أن رأيت ابنتي سارة".
أما الحاج محمد صادق "أبو صادق" فيقول "إن عيني لم تر النوم لمدة يومين متواصلين انتظاراً للحظة لقائي بابنتي وأحفادي الثلاثة"، متابعاً "كنا نتواصل مع ابنتي والخوف يملأ قلوبنا حتى سمعنا خبر إرسال جلالة الملك طائرة للجزيرة لإخلاء أبنائنا وبناتنا وإعادتهم إلى أرض الوطن بلد الأمن والأمان".
وأكد بكلماته البسيطة "إن مكرمة الملك ليست جديدة علينا"، داعياً كل أردني "ان لا يخاف خارج الوطن لأن النجدة تأتيه حتماً في أي ظرف كان ومن جلالة الملك بنفسه".
بينما قالت ناديا "أم يزن" التي كانت تنتظر ابنتها روان وحفيداتها الثلاث ودموع الفرح تنهمر من عينيها، إن "سبب ابتسامتها الغامرة ان جلالة الملك لم يتوان لحظة عن إرجاع ابنتها وحفيداتها إلى الأردن".
وعن إرسال جلالة الملك لطائرة لإخلاء المواطنين الأردنيين، قالت أم يزن "مش غريبة عليه، هو صاحب نخوة وشهامة".
وقدم عبد الفتاح محمود "أبو رائد" وزوجته نعمه عبدالرحمن عرار "أم رائد" بعد لقائهما زوجة ابنهما وأحفادهما الثلاثة، "الشكر الجزيل لجلالة الملك الذي أمر بإرسال الطائرة وعودتهم من بين الحطام في الجزيرة المنكوبة".
وبينما كان أبو رائد يصف شعوره، قاطعتهُ "أم رائد" بقولها: "مش بس بالمملكة الملك بساعد الأردنيين بجميع العالم"، متوجهة بالشكر لجلالة الملك بعد الله، الذي كان سبباً في إسعادها وإرجاع زوجة ابنها وأحفادها.
ووصف نافع عبدالرحمن وهيب "أبو عماد" لحظة لقائه ابنتيه حليمة وشيماء اللتين تعيشان على الجزيرة منذُ 15 عاماً، بـ "السعادة الغامرة التي تحققت بمكرمة ملكية سامية".
وأشار إلى انه "لدى سماعنا بالإعصار كان أمراً مؤثراً ومحزناً جداً، لكن استبدل ذلك القلق والتوتر بالفرحة والسعادة عندما علمنا بخبر ارسال جلالة الملك لطائرة لإعادة أبنائنا إلى وطننا الحبيب".
وعبر أحمد يوسف السيلاوي "أبو غسان" الذي أمضى من عمره أكثر من 30 عاماً على الجزيرة، عن شكره الجزيل "لجلالة الملك الذي لطالما كان حريصاً على سلامة المواطن الأردني أينما وجد في دول العالم أجمع".
وأشار إلى ان كارثة كبيرة وقعت على بعد آلاف الأميال عن أرض الوطن، ليبادر جلالة الملك كعادته ويرسل طائرة كبيرة لإنقاذ مجموعة من رعايا الوطن المقيمين في جزيرة سان مارتن، الأمر الذي بعث البهجة في قلوب من تم إخلاؤهم والسعادة لأهاليهم.
وكان من بين الذين تم إجلاؤهم عائلة فلسطينية مكونة من الأم أحلام تيسير أحمد غانم "27 عاماً" وبناتها الثلاث، حيثُ قالت، "في بداية الأمر خفنا كثيراً من الإعصار وزاد الخوف بعد انقطاع الكهرباء وبدء السرقات".
وتابعت قائلة "أيقنا أن الفرج آت بعد سماعنا بإرسال طائرة من الملك لإعادتنا لأرض الوطن، وشعرنا بالسعادة بعد أن انتابنا شعور الخوف والتوتر".
--(بترا)
م ش/ اح
19/9/2017 - 03:08 م
وعبر أهالي وذوي المواطنين الأردنيين الـ 71 الذين تم إخلاؤهم من جزيرة سان مارتن في البحر الكاريبي، عن شكرهم وامتنانهم لجلالة الملك عبدالله الثاني، بعد عودة أبنائهم وبناتهم إلى أرض الوطن بسلامة وأمان.
وأشاروا في حديثهم لوكالة الأبناء الأردنية (بترا)، إلى ان مكرمة جلالة الملك بإرسال طائرة لإعادة أبنائهم إلى أرض الوطن ما هو إلا تأكيد على حرص جلالته الدائم على سلامة أبناء شعبه أينما وجدوا، وفي مختلف الظروف والأحوال.
وأكدوا أن المواطن الأردني يشعر بوجود جلالة الملك، بأن له سنداً وعزوة تسأل عنه وتهتم به في أي بقعة من بقاع الأرض كان، مقدمين الشكر لجلالته الذي كان سبباً في إسعادهم بعودة أبنائهم.
وقال ماجد علي عبيد الذي كان ينتظر ذويه "عائلتين مكونتين من 7 أفراد"، "عشنا حالة من القلق الشديد، وكنا نعاني من قلة النوم وعدم قابلية للأكل حتى، لأننا لا نعم ما هو مصير أهلنا"، لافتا الى انه وفور سماعه بخبر انطلاق الطائرة للجزيرة "تبدل الحال من الحزن إلى فرحة هائلة"، ومقدماً لجلالة الملك كل الشكر الذي كان سبباً في "أكبر فرحة بحياتي".
في حين قالت ماجدة "أم سارة" وهي تنتظر ابنتها التي عاشت على الجزيرة لمدة 14 عاماً وكانت في زيارة لها قبل الإعصار، "كنا قلقين جداً من الإعصار الذي وصفته بـالشيء الصعب الذي لا يستطيع عقل الإنسان تصوره".
وتتابع حديثها لـ"بترا" انه وفور سماعها بتوجيهات جلالة الملك بإرسال طائرة للجزيرة بادرت بالدعاء لجلالته، مضيفة، "لا استطيع وصف شعوري بعد أن رأيت ابنتي سارة".
أما الحاج محمد صادق "أبو صادق" فيقول "إن عيني لم تر النوم لمدة يومين متواصلين انتظاراً للحظة لقائي بابنتي وأحفادي الثلاثة"، متابعاً "كنا نتواصل مع ابنتي والخوف يملأ قلوبنا حتى سمعنا خبر إرسال جلالة الملك طائرة للجزيرة لإخلاء أبنائنا وبناتنا وإعادتهم إلى أرض الوطن بلد الأمن والأمان".
وأكد بكلماته البسيطة "إن مكرمة الملك ليست جديدة علينا"، داعياً كل أردني "ان لا يخاف خارج الوطن لأن النجدة تأتيه حتماً في أي ظرف كان ومن جلالة الملك بنفسه".
بينما قالت ناديا "أم يزن" التي كانت تنتظر ابنتها روان وحفيداتها الثلاث ودموع الفرح تنهمر من عينيها، إن "سبب ابتسامتها الغامرة ان جلالة الملك لم يتوان لحظة عن إرجاع ابنتها وحفيداتها إلى الأردن".
وعن إرسال جلالة الملك لطائرة لإخلاء المواطنين الأردنيين، قالت أم يزن "مش غريبة عليه، هو صاحب نخوة وشهامة".
وقدم عبد الفتاح محمود "أبو رائد" وزوجته نعمه عبدالرحمن عرار "أم رائد" بعد لقائهما زوجة ابنهما وأحفادهما الثلاثة، "الشكر الجزيل لجلالة الملك الذي أمر بإرسال الطائرة وعودتهم من بين الحطام في الجزيرة المنكوبة".
وبينما كان أبو رائد يصف شعوره، قاطعتهُ "أم رائد" بقولها: "مش بس بالمملكة الملك بساعد الأردنيين بجميع العالم"، متوجهة بالشكر لجلالة الملك بعد الله، الذي كان سبباً في إسعادها وإرجاع زوجة ابنها وأحفادها.
ووصف نافع عبدالرحمن وهيب "أبو عماد" لحظة لقائه ابنتيه حليمة وشيماء اللتين تعيشان على الجزيرة منذُ 15 عاماً، بـ "السعادة الغامرة التي تحققت بمكرمة ملكية سامية".
وأشار إلى انه "لدى سماعنا بالإعصار كان أمراً مؤثراً ومحزناً جداً، لكن استبدل ذلك القلق والتوتر بالفرحة والسعادة عندما علمنا بخبر ارسال جلالة الملك لطائرة لإعادة أبنائنا إلى وطننا الحبيب".
وعبر أحمد يوسف السيلاوي "أبو غسان" الذي أمضى من عمره أكثر من 30 عاماً على الجزيرة، عن شكره الجزيل "لجلالة الملك الذي لطالما كان حريصاً على سلامة المواطن الأردني أينما وجد في دول العالم أجمع".
وأشار إلى ان كارثة كبيرة وقعت على بعد آلاف الأميال عن أرض الوطن، ليبادر جلالة الملك كعادته ويرسل طائرة كبيرة لإنقاذ مجموعة من رعايا الوطن المقيمين في جزيرة سان مارتن، الأمر الذي بعث البهجة في قلوب من تم إخلاؤهم والسعادة لأهاليهم.
وكان من بين الذين تم إجلاؤهم عائلة فلسطينية مكونة من الأم أحلام تيسير أحمد غانم "27 عاماً" وبناتها الثلاث، حيثُ قالت، "في بداية الأمر خفنا كثيراً من الإعصار وزاد الخوف بعد انقطاع الكهرباء وبدء السرقات".
وتابعت قائلة "أيقنا أن الفرج آت بعد سماعنا بإرسال طائرة من الملك لإعادتنا لأرض الوطن، وشعرنا بالسعادة بعد أن انتابنا شعور الخوف والتوتر".
--(بترا)
م ش/ اح
19/9/2017 - 03:08 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56