وزير الطاقة: وفد فني عراقي يرسم معالم انبوب نفط البصرة -العقبة...إضافة1
2017/05/17 | 23:57:48
وفي مجال زيادة مساهمة الغاز الطبيعي في خليط الطاقة الكلي قال وزير الطاقة ان الوزارة حققت نسبة وصلت إلى 85 بالمئة مع نهاية العام 2016 من توليد الطاقة الكهربائية والتي تعد أقل كلفة من مصادر الطاقة الأخرى، اضافة إلى زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في خليط الطاقة الكلي واعتمادها كمصدر أمن في توليد الطاقة،
واشار الى ان مشاريع الجولة الأولى والثانية هي قيد الإنجاز وان الحكومة طرحت عطاءات الممر الأخضر لتعظيم الاستفادة من مشاريع الطاقة المتجددة من مختلف المصادر المتاحة.
وقال ان الوزارة استمرت بتلبية الطلب المتزايد على الطاقة وخاصة الكهرباء والمتوقع ان تصل إلى 3ر5 بالمئة حتى العام 2020، اضافة إلى ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين كفاءتها في مختلف القطاعات والعمل على إدخال الطاقة النووية لتوليد الطاقة الكهربائية كجزء من تنويع مصادر الطاقة.
وشكلت كلفة الطاقة المستوردة في الأردن للعام الماضي 2016 نحو 10 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي، في حين وصلت في العام 2014 الى حوالي 18 بالمئة.
وأشار الى ان المملكة بدأت خلال السنوات القليلة الماضية بتطوير "بيئة تشريعية وتنظيمية جاذبة للاستثمار في مجال الطاقة المتجددة ومكن تطور التشريعات في المملكة من تطوير مشاريع طاقة متجددة "طاقة شمسية ورياح" وصلت حالياً الى نحو 1500 ميغاواط ستساهم بنحو 20 بالمئة من الطاقة الكهربائية المولدة مع العام 2020 "وبالتالي فقد نجح الأردن في تحقيق الهدف المنشود في الاستراتيجية الوطنية لقطاع الطاقة".
وأسهمت البيئة التشريعية والمتمثلة بقانون الطاقة المتجددة، المؤسسات العامة والخاصة والمنازل والقطاعات التجارية والصناعية في الأردن من الاعتماد على أنظمة الطاقة المتجددة لتغطية استهلاكاتها من الطاقة الكهربائية وتخفيض فاتورة الكهرباء لديها.
واشار الوزير سيف الى مجموعة من مشاريع الطاقة الشمسية التي تم تنفيذها وربطها على الشبكة الكهربائية وبدأت بتوليد الطاقة الكهربائية بشكل تجاري ومن ضمنها مشروع شمس معان.
ووصف المشروع بانه اكبر مشروع للقطاع الخاص في منطقة الشرق الاوسط لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية باستخدام الالواح الكهروضوئية وباستطاعة 5ر52 ميغاواط وبكلفة 170 مليون دولار، المشروع الذي سينتج 160 جيجا واط ساعة سنويا او ما نسبته 1 بالمائة من حجم استهلاك المملكة من الكهرباء.
كما اشار الى مشاريع الخلايا الشمسية ضمن الجولة الأولى للعروض المباشرة وعددها 12 شركة وباستطاعة اجمالية تبلغ 200 ميغاواط .
وتشمل قائمة المشاريع التي يجري العمل على تنفيذها وفق الوزير سيف، مشاريع الخلايا الشمسية ضمن الجولة الثانية للعروض المباشرة وعددها اربعة مشاريع باستطاعة 200 ميغاواط بواقع 50 ميغاواط لكل منها في منطقة المفرق التنموية والصفاوي/الأزرق ومشروع شركة فيلادلفيا للطاقة الشمسية بقدرة 10 ميغاواط ومشروع الخلايا الشمسية في الأزرق بقدرة 5 ميغاواط المنفذ عن طريق منحة مبادلة الدين الاسبانية، اضافة إلى 200 ميغاواط من مشاريع المرحلة الأولى من مشاريع العروض المباشرة التي اقرتها الوزارة في وقت سابق.
ووفق الوزير سيف تعمل الوزارة بالتعاون مع مجموعة من الشركات المتخصصة على تنفيذ عدد من المشاريع باستطاعة تبلغ 1000 ميجاواط متوقعا انجازها بنهاية عام 2018.
وفي مجال طاقة الرياح قال الوزير سيف انه تم تشغيل مشروع توليد الطاقة الكهربائية من طاقة الرياح باستطاعة 117 ميغاواط في منطقة الطفيلة، ومشروع توليد الطاقة الكهربائية من الرياح باستطاعة 80 ميغاواط في منطقة معان/ الصندوق الكويتي للتنمية، مشاريع طاقة الرياح ضمن الجولة الأولى للعروض المباشرة باستطاعة اجمالية (230) ميغاواط في جنوب وشمال المملكة، مشروع طاقة الرياح مع الشركة الكورية (كيبكو) باستطاعة 90 ميغاواط في منطقة الفجيج والمتوقع تشغيلها مع نهاية عام 2018.
يتبع.....يتبع
--(بترا)
م.ع/م ق/ اع
17/5/2017 - 08:53 م
17/5/2017 - 08:53 م