بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

العالم من حولنا

  1. الصفحة الرئيسية
  2. العالم من حولنا
  3. وزير الخارجية يشارك في اجتماع مجلس الأمن حول الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية

وزير الخارجية يشارك في اجتماع مجلس الأمن حول الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية

2024/01/24 | 12:18:46

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
وزير الخارجية يشارك في اجتماع مجلس الأمن حول الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية

نيويورك 24 كانون الثاني (بترا)- طالب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، مجلس الأمن الدولي وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، محذرا من خطورة الأجندة العنصرية المتطرفة التي تغذيه.

وأكد الصفدي في جلسة خاصة عقدها مجلس الأمن مساء أمس، ضرورة أن يفرض المجلس السلام الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967، لأن بديل ذلك هو فرض إسرائيل المزيد من الحرب والموت والكراهية.

أدناه ترجمة للكلمة التي ألقاها الصفدي في الجلسة التي دعت إليها فرنسا، تحت عنوان "الحالة في الشرق الأوسط، والقضية الفلسطينية":

لا وقت أكثر يضاع. جاوز العدوان الإسرائيلي على غزة المدى، زمنا وقتلا.

مئة وتسعة أيام من الوحشية. أكثر من خمسة وعشرين ألف بريء قتلوا. آلاف الأطفال ما يزالون مدفونين تحت الأنقاض. الأمهات والآباء يشاهدون، بلا حول، أبناءهم وبناتهم يموتون من الألم والجوع. الناس تحمل أشلاء عوائلهم بأكياس البلاستيك.

جعلت إسرائيل من القانون الدولي أضحوكة، ومجلس الأمن لم يطلب حتى وقف إطلاق النار، لم يفرض حتى تطبيق قراره الذي يطالب بإيصال الغذاء للجائعين، والدواء للمرضى والمصابين، والمخدر لأطفال يخضعون لعمليات جراحية لمعالجة إصابات سببها قصف إسرائيل العشوائي لمنازلهم، ومدارسهم، ومستشفياتهم، ومساجدهم، وكنائسهم، وملاجئهم.

في أي عالم يقبل أن يضطر عم لإجراء عملية جراحية لابنة أخيه الطفلة دون تخدير؟

اضطر الدكتور هاني بسيسو ذلك. في اليوم الواحد بعد المئة من هذا الرعب، وفي منزله المحاصر، بتر قدم ابنة أخيه، ابنة السادسة عشرة من دون مخدر على طاولة الطعام في منزله، يبعد المستشفى عنه خمس دقائق، لكن حرب إسرائيل منعته الوصول إليه.

ابنة أخيه، عهد، هي واحدة من عشرة أطفال يفقدون أحد اطرافهم كل يوم في غزة، وفق منظمة إنقاذ الطفولة "Save the Children"، وحسب مدير المنظمة في الأرض الفلسطينية المحتلة، " لا يمكن، حتى في مناطق الحرب، التعايش مع مشاهد الأطفال المشوهين من أثر القنابل و أنينهم. فذاك خارج حدود الإنسانية."

 

أوقفوا المجازر.

كل يوم يمضي من دون إنهاء العدوان يعني موت المزيد من الأبرياء، ضحايا للعدوان الإسرائيلي أو الجوع أو المرض.

وخطر تمدد هذا الحرب الكارثية إقليميا حقيقي، الضفة الغربية تغلي، والتوترات في المنطقة تتصاعد بشكل خطير.

قالها أمين عام الأمم المتحدة: "غزة باتت مقبرة للأطفال."

لا يوجد مكان آمن في غزة. حتى الموتى لم ينجو من هذا العدوان اللاإنساني. نبش الجنود الإسرائيليون قبورهم، في ستة عشرة مقبرة.

وهذه ليست جرائم جنود مارقين. هي تنفيذ لأجندة التطرف والعنصرية التي تُغذي الحرب، والتي ترفض إنسانية أكثر من خمسة ملايين واربعمئة ألف فلسطيني يرزخون تحت الاحتلال الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية. هي أيدولوجية الكراهية، التي يتبناها علانية وزراء إسرائيليون، والتي تبرر القتل الجماعي للفلسطينيين.

دمرت إسرائيل مجتمعا كاملا. هّجرت أكثر من ثلثي سكان غزة، 1.9 مليون فلسطيني، يعانون الآن قهر ملاجئ مزدحمة، محرومين الماء والغذاء والدواء.

تجوع إسرائيل المدنيين عمداً، إذ تمنع دخول المساعدات الإنسانية. ووفق تصنيف من أجل الأمن الغذائي المتكامل (IPC) حول غزة، والذي نشر الشهر الماضي، يواجه جميع سكان غزة مراحل متقدمة من المجاعة، نصف مليون منهم وصلوا المرحلة الخامسة الأكثر حدية للمجاعة وفق تصنيف (IPC)، أي أن إسرائيل أغرقت في المجاعة نصف مليون فلسطيني، أربعة أضعاف مجموع أعداد الذين يواجهون المجاعة من المستوى الخامس في جميع أنحاء العالم، لم يسجل تصنيف (IPC) هذا المستوى من قلة الأمن الغذائي في أي بقعة من العالم في التاريخ الحديث.

هذه الوحشية يجب أن تتوقف، وأقل ما يمكن لمجلس الأمن فعله هو اتخاذ قرار مُلزم بإنهاء هذه الكارثة.

لا يمكن للاحتلال والعنف والحرب أن يظلوا مصير المنطقة، السلام هو الضمان الوحيد لأمن إسرائيل والفلسطينيين والمنطقة بأسرها.

لن تحقق الحلول المجتزئة السلام، المقاربات التي تسعى للتعامل مع غزة خارج إطار الحل الشامل الذي ينهي احتلال الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية وغزة، آيلة إلى فشل.

لا يمكن أن تبقى غزة محاصرة مضطهدة. لا يمكن لأهل غزة أن يستمروا في قهر العيش في السجن المفتوح الذي أحالت إسرائيل غزة إليه منذ عقود.

طريق السلام الوحيدة هو تجسيد الدولة الفلسطينية المُستقلة وذات سيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس المحتلة، لتعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل بأمن وقبول.

جميعكم تدعمون حل الدولتين، إسرائيل تقوض هذا الحل، إسرائيل تتحداكم جميعاً، علانية، رئيس وزراء إسرائيل أعلن أنه سيمنع الشعب الفلسطيني حقه في الحرية والدولة، أي أنه سيستمر في اضطهاد الفلسطينيين. سياساته وأفعاله تجعل من السلام مستحيلا.

هو يتحداكم. هو يمنع السلام. لا يجوز أن يبقى ذلك من دون عواقب. يجب محاسبة إسرائيل على أفعالها، على جرائم الحرب التي ترتكب، وعلى الحؤول دون تحقيق السلام.

لا يمكن أن تظل المنطقة رهينة الطموحات السياسية وأجندة المتطرفين الإسرائيليين الذين يصفون الفلسطينيين بالحيوانات البشرية التي لا تستحق الحياة، والذين يُمكنون إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين الأبرياء.

نواجه جميعاً لحظة فارقة. على المجتمع الدولي أن يختار: اسمحوا للحكومة الإسرائيلية بأن ترهن مستقبل المنطقة للصراع أو اعترفوا بالدولة الفلسطينية، وضعوا منطقتنا على طريق سلام لا عوده عنها.

ليس المشكلة غياب الأفكار اللازمة لبلورة خطة لتحقيق السلام. المشكلة هي غياب الإرادة، غياب إرادة إسرائيل أن تقبل حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وغياب إرادة المجتمع الدولي أن يقدم أكثر من كلام غير ذي أثر لتنفيذ حل الدولتين.

 

الزملاء الكرام،

لا وقت يضاع. المخاطر كبيرة جدا. نحتاج عملاً حقيقياً لتحقيق السلام، عملاً يجب أن يبدأ بوقف العدوان اللاإنساني على غزة، وأن يؤدي، في أسرع وقت إلى إنهاء الاحتلال، أساس كل الشر.

افرضوا السلام. ذاك أنه إن لم تفرضوه، ستفرض الحكومة الاسرائيلية المزيد من الحروب، والمزيد من الموت، والمزيد من الكراهية.

وكان الصفدي قد التقى، على هامش أعمال الاجتماع، نظراءه وزراء خارجية كل من فرنسا ستيفان سيجورنيه، والنرويج إسبن بارث إيدا، والنمسا ألكساندر شالينبيرع، وماليزيا محمد حسن، وروسيا سيرغي لافروف، وإندونيسيا ريتنو مارسودي، وسلوفينيا تانيا فايون، وسويسرا إجنازيو كاسيس، بالإضافة إلى رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولجاريك، في اجتماعات استعرضت تطورات الأوضاع في غزة، والجهود المبذولة للتوصل لوقف كامل لإطلاق النار وإدخال المساعدات وضمان حماية المدنيين.

وفي سياق التنسيق العربي المشترك، التقى الصفدي نظيريه وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف الذي تشغل بلاده عضوية مجلس الأمن للفترة 2024-2025، ووزير الخارجية اللبناني عبدالله بوحبيب، في اجتماعين منفصلين أكدا ضرورة وقف جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في غزة، والتصدي لانتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وعلى ضرورة تكثيف الجهود لخفض التوتر والتصعيد في المنطقة، والحؤول دون توسع الحرب وخطرها على أمن المنطقة برمتها.

--(بترا)

 

ف ج

24/01/2024 09:18:46

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • العالم من حولنا

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من العالم من حولنا

أعضاء مجلس الأمن يدعون لوقف القتال في الفاشر ويرفضون إقامة سلطة موازية في السودان

أعضاء مجلس الأمن يدعون لوقف القتال في الفاشر ويرفضون إقامة سلطة موازية في السودان

2025/08/14 | 02:31:02
ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية

ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية

2025/08/14 | 02:30:48
استشهاد لبناني في غارة إسرائيلية بالجنوب

استشهاد لبناني في غارة إسرائيلية بالجنوب

2025/08/14 | 00:52:36

الجامعة العربية تدين تصريحات نتنياهو حول ما أسماه "إسرائيل الكبرى"

2025/08/14 | 00:34:25

قطر تستنكر تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بشأن ما يسمى "رؤية إسرائيل الكبرى"

2025/08/14 | 00:28:42

السعودية تدين تصريحات نتنياهو حيال ما يسمى "رؤية إسرائيل الكبرى"

2025/08/14 | 00:20:57

إيطاليا: مقتل 20 شخصا في غرق قارب مهاجرين

2025/08/14 | 00:17:41

استشهاد فلسطيني واعتقال 19 بالضفة الغربية

2025/08/13 | 22:13:00
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo