وزير الخارجية يشارك بالاجتماع نصف السنوي للاتحاد الأوروبي..اضافة اولى واخيرة
2021/05/28 | 02:55:04
وقال الصفدي إن النقاش الذي أجراه اليوم مع نظرائه الأوروبيين كان واضحاً وصريحاً، مؤكداً على أنه يتطلع لمواصلة العمل مع نظيره البرتغالي ونظرائه الأوروبيين من أجل تحقيق الهدف المشترك في تحقيق الأمن والاستقرار والرخاء والسلام ومعالجة كل القضايا الإقليمية والتحديات مشتركة.
وفي رد على سؤال، قال الصفدي إن "إدارة الرئيس الأميركي قد أعلنت عن مجموعة من المواقف والقرارات التي تشكل مواقف إيجابية جداً، مثل إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية، والتمسك بحل الدولتين، وإعادة الدعم المالي للسلطة الوطنية الفلسطينية، ولوكالة الأونروا التي يجب أن يستمر المجتمع الدولي في دعمها في ضوء الدور الرئيس التي تقوم به في مساعدة اللاجئين الفلسطينيين"، مشيداً بهذا الصدد بالدور الذي قامت به الأونروا مؤخراً في غزة خلال التصعيد الأخير.
وزاد الصفدي "الموقف الأميركي واضح بضرورة وقف الاستيطان والإجراءات الأحادية التي تقوض فرص تحقيق السلام الشامل والدائم، والتي يمكن أن تعيد إطلاق شرارة التصعيد الذي رأيناه خلال المرحلة الأخيرة". وأضاف "الموقف الأميركي واضح من ناحية رفض ترحيل المواطنين الفلسطينيين في القدس، ومتمسك بالوضع التاريخي القائم في المقدسات في القدس"، مشيراً إلى أن هذه "مواقف إيجابية نعتقد بضرورة التفاعل معها ايجاباً". وأكد الصفدي أن "جلالة الملك عبدالله الثاني الوصيّ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس طالما حذر من أن عدم احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم هو انتهاك، وحرمة المقدسات هي خط أحمر ولعب بالنار يهدد بتفجر العنف في المنطقة برمتها، باعتبار أن هذه الإنتهاكات تمثل استفزازا لنحو ملياري مسلم وملايين المسيحيين في المنطقة وخارجها ايضاً". وفيما يتعلق بالموقف الأوروبي من الأوضاع في المنطقة، جدد الصفدي التأكيد على أن "الدور الأوروبي هام وأساسي"، مشيراً إلى أن "المطلوب هو موقف أوروبي موحد، يعكس الموقف الأوروبي التاريخي المتمسك بحل الدولتين والقانون الدولي والمحذر من خطورة الاستيطان اللاشرعي والإجراءات الأحادية التي تهدد بتقويض كل فرص السلام الشامل والعادل". وأكد الصفدي أنه "يجب أن نتحرك من القول إلى الفعل، وهذا مطلب رئيس لنا يتطلب البدء بتأكيد كل الأطر والمرجعيات التي يتحقق السلام العادل والشامل بموجبها، والتحرك بشكل فاعل لمنع جميع الخطوات الاحادية التي تقوض كل فرص تحقيق السلام، الذي إذا قُتل لن يبقى هناك بديلاً له إلا خيار الدولة الواحدة الذي سيواجه العالم برمته إذا ما حدث ذلك حقيقة التعامل مع نظام آبرثايد أم دولة ديموقراطية".
كما أكد على ضرورة أن "نعمل معاً باتجاه إيجاد الأفق الحقيقي لتحقيق السلام الدائم والعادل والعودة إلى مفاوضات جادة تأخذنا بهذا الاتجاه". بدوره شكر وزير خارجية البرتغال الصفدي على المشاركة في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي حول الوضع في الشرق الأوسط وآفاق عملية السلام. وأشاد سيلفا بمستوى العلاقات السياسية والدبلوماسية بين البرتغال والأردن، مشيراً إلى أن البلدين لديهم قواسم مشتركة كثيرة كالانفتاح والوسطية والاعتدال في العلاقات الدولية. وأضاف أن سياسة البلدين الخارجية هي سياسة متوازنة تدعو للاستقرار وللسلام وللأمن الدولي.
وأكد وزير الخارجية البرتغالي أن بلاده تتطلع لعقد مشاورات سياسية مع المملكة خلال النصف الثاني من العام الجاري، لمناقشة سبل تطوير التعاون الاقتصادي والسياحي والتعليمي والثقافي. إلى ذلك أجرى الصفدي على هامش الاجتماع سلسلة من اللقاءات مع وزراء خارجية ألمانيا وإيطاليا والسويد واليونان وقبرص وإيرلندا ورومانيا والمفوض الأوروبي لسياسة الجوار ، ركزت على التطورات الأخيرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة وسبل وقف التصعيد وتثبيت وقف إطلاق النار وإيجاد أفق سياسي حقيقي لحل الصراع على أساس حل الدولتين، والتطورات الإقليمية فضلاً عن بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها.
--(بترا)
ص خ/ح أ27/05/2021 23:55:04
وفي رد على سؤال، قال الصفدي إن "إدارة الرئيس الأميركي قد أعلنت عن مجموعة من المواقف والقرارات التي تشكل مواقف إيجابية جداً، مثل إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية، والتمسك بحل الدولتين، وإعادة الدعم المالي للسلطة الوطنية الفلسطينية، ولوكالة الأونروا التي يجب أن يستمر المجتمع الدولي في دعمها في ضوء الدور الرئيس التي تقوم به في مساعدة اللاجئين الفلسطينيين"، مشيداً بهذا الصدد بالدور الذي قامت به الأونروا مؤخراً في غزة خلال التصعيد الأخير.
وزاد الصفدي "الموقف الأميركي واضح بضرورة وقف الاستيطان والإجراءات الأحادية التي تقوض فرص تحقيق السلام الشامل والدائم، والتي يمكن أن تعيد إطلاق شرارة التصعيد الذي رأيناه خلال المرحلة الأخيرة". وأضاف "الموقف الأميركي واضح من ناحية رفض ترحيل المواطنين الفلسطينيين في القدس، ومتمسك بالوضع التاريخي القائم في المقدسات في القدس"، مشيراً إلى أن هذه "مواقف إيجابية نعتقد بضرورة التفاعل معها ايجاباً". وأكد الصفدي أن "جلالة الملك عبدالله الثاني الوصيّ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس طالما حذر من أن عدم احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم هو انتهاك، وحرمة المقدسات هي خط أحمر ولعب بالنار يهدد بتفجر العنف في المنطقة برمتها، باعتبار أن هذه الإنتهاكات تمثل استفزازا لنحو ملياري مسلم وملايين المسيحيين في المنطقة وخارجها ايضاً". وفيما يتعلق بالموقف الأوروبي من الأوضاع في المنطقة، جدد الصفدي التأكيد على أن "الدور الأوروبي هام وأساسي"، مشيراً إلى أن "المطلوب هو موقف أوروبي موحد، يعكس الموقف الأوروبي التاريخي المتمسك بحل الدولتين والقانون الدولي والمحذر من خطورة الاستيطان اللاشرعي والإجراءات الأحادية التي تهدد بتقويض كل فرص السلام الشامل والعادل". وأكد الصفدي أنه "يجب أن نتحرك من القول إلى الفعل، وهذا مطلب رئيس لنا يتطلب البدء بتأكيد كل الأطر والمرجعيات التي يتحقق السلام العادل والشامل بموجبها، والتحرك بشكل فاعل لمنع جميع الخطوات الاحادية التي تقوض كل فرص تحقيق السلام، الذي إذا قُتل لن يبقى هناك بديلاً له إلا خيار الدولة الواحدة الذي سيواجه العالم برمته إذا ما حدث ذلك حقيقة التعامل مع نظام آبرثايد أم دولة ديموقراطية".
كما أكد على ضرورة أن "نعمل معاً باتجاه إيجاد الأفق الحقيقي لتحقيق السلام الدائم والعادل والعودة إلى مفاوضات جادة تأخذنا بهذا الاتجاه". بدوره شكر وزير خارجية البرتغال الصفدي على المشاركة في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي حول الوضع في الشرق الأوسط وآفاق عملية السلام. وأشاد سيلفا بمستوى العلاقات السياسية والدبلوماسية بين البرتغال والأردن، مشيراً إلى أن البلدين لديهم قواسم مشتركة كثيرة كالانفتاح والوسطية والاعتدال في العلاقات الدولية. وأضاف أن سياسة البلدين الخارجية هي سياسة متوازنة تدعو للاستقرار وللسلام وللأمن الدولي.
وأكد وزير الخارجية البرتغالي أن بلاده تتطلع لعقد مشاورات سياسية مع المملكة خلال النصف الثاني من العام الجاري، لمناقشة سبل تطوير التعاون الاقتصادي والسياحي والتعليمي والثقافي. إلى ذلك أجرى الصفدي على هامش الاجتماع سلسلة من اللقاءات مع وزراء خارجية ألمانيا وإيطاليا والسويد واليونان وقبرص وإيرلندا ورومانيا والمفوض الأوروبي لسياسة الجوار ، ركزت على التطورات الأخيرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة وسبل وقف التصعيد وتثبيت وقف إطلاق النار وإيجاد أفق سياسي حقيقي لحل الصراع على أساس حل الدولتين، والتطورات الإقليمية فضلاً عن بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها.
--(بترا)
ص خ/ح أ27/05/2021 23:55:04