وزير الخارجية يجري مباحثات مع نظيره المصري.....إضافة 1 وأخيرة
2021/05/24 | 19:59:25
وحول إعادة الإعمار في غزة، قال الصفدي "هناك حراك مستمر دولي إقليمي من أجل إعادة إعمار غزة، مشيراً إلى أن الكل يؤكد ضرورة العمل بشكل فوري من أجل إعادة الاعمار".
وأشار الصفدي إلى أن "الأشقاء في مصر أعلنوا عن مشروع كبير لإعادة الاعمار في غزة، مضيفاً أن "جلالة الملك عبدالله الثاني أوعز بإرسال مستشفى ميداني جديد، وإعادة فتح مركز فحص كورونا، وتقديم كل الدعم الممكن لأشقائنا في غزة". وأكد أن "موضوع إعادة الإعمار أولوية، نعمل معاً على تنسيقها ونعمل معاً على ضمان أن تمضي للأمام بشكل فاعل وبشكل ينعكس على حياة أهلنا في غزة بعد ما تعرضوا له من عدوان لاإنساني رفضناه ويرفضه العالم كله، وعملنا من أجل إنهائه".
وفيما يتعلق بالخروقات الإسرائيلية المستمرة، ذكر الصفدي "موقفنا واحد نحن والأشقاء في مصر، نرفض كل الممارسات الإسرائيلية اللاقانونية اللاشرعية واللاإنسانية التي تقوض حل الدولتين والتي تمثل خروقات واضحة للقانون الدولي، محذرا من أن هذه الممارسات تدفع المنطقة برمتها نحو المزيد من التصعيد الذي سينعكس على الجميع إقليمياً ودولياً، وأن السلام العادل والشامل هو ضرورة إقليمية ودولية". وأوضح الصفدي أن حجم العمل الذي بذل على مدى الأسابيع الماضية بالتنسيق مع الأشقاء من أجل بلورة موقف دولي يلجم هذه الممارسات والانتهاكات، مستمر، ونحن وأشقاؤنا في مصر نتحرك سوياً في كثير من المساحات ونكمل بعضنا بعضا. وقال الصفدي إن "هدفنا الأساس هو إسناد أشقائنا بتقديم كل ما يمكن أن نقوم به من أجل رفع الظلم عنهم ومن أجل التعاون مع أشقائنا في دولة فلسطين وفي العالم العربي والعالم من أجل إيجاد الأفق الحقيقي لتحقيق السلام". وبين أن "اتصالاتنا مع أشقائنا في فلسطين مستمرة، وكان هناك اتصال بين المملكة وحماس عبر الأسابيع الماضية، ونتعامل مع الشعب الفلسطيني كشعب شقيق، نقارب الأمور من منطلق موقفنا الثابت بأننا نعترف بدولة فلسطين ونتعامل مع القيادة الفلسطينية، ومع كل أشقائنا في فلسطين في إطار العلاقات الطبيعية بين الدول".
وفيما يتعلق بالقدس، أكد الصفدي أن القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين، والسيادة عليها فلسطينية، والوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية هاشمية، وحماية القدس هي مسؤولية فلسطينية أردنية مصرية عربية إقليمية دولية إسلامية، لأن أهمية القدس ورمزيتها معروفة عند الجميع، وبالتالي حماية القدس مسؤولية دولية لأن المساس بالقدس ومقدساتها هو أسرع الطرق إلى تفجير الصراع واستفزاز مشاعر المسلمين والمسيحيين في العالم". وأكد الصفدي أن "الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر، والتصعيد الذي رأيناه يمكن أن يتفجر مرة أخرى في أي وقت إذا لم يتم معالجة جذوره وهو استمرار الاحتلال وغياب آفاق إنصاف الشعب الفلسطيني، وهذه القاعدة التي ننطلق منها والتي تحكم تحركاتنا". بدوره قال وزير الخارجية المصري "حملني فخامة الرئيس رسالة أنقلها إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، رسالة تضامن واهتمام باستمرار رعاية العلاقة الخاصة التي تربط بين جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، لما يعود بالنفع المشترك على البلدين". واضاف "التنسيق بين القيادتين وبيننا وزراء الخارجية وعلى المستوى الوزاري في كافة القطاعات في إطار تنمية العلاقة الثنائية المصرية الأردنية، والاهتمام الذي توليه مصر لهذه العلاقة التي تتسم بالخصوصية وتتسم بالقوة والمتانة، ونراها ضرورية لمواجهة التحديات المشتركة والتغلب عليها".
وشدد شكري على أهمية الحفاظ على هوية القدس والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ومنع الاعتداءات المتكررة.
وأكد أن مصر تسعى إلى التنسيق الوثيق لتطوير علاقاتها الثنائية مع المملكة وللتصدي للتحديات الإقليمية. وأشار إلى أن ما تقوم به إسرائيل في الضفة الغربية بما فيها القدس يحتم التواصل مع الأردن لمواجهة هذه التحديات، مؤكداً أننا "نستمر في المتابعة الحثيثة والعمل المشترك للحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والوصول إلى الغاية المنشودة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ولا غنى عن هذا التعاون بين مصر والأردن". وفي رد على سؤال، أكد وزير الخارجية المصري أن "قضية القدس تحتل مركزا مهما لدى الجميع في العالم العربي والإسلامي، والحفاظ على هويتها والمقدسات الإسلامية والمسيحية والوصاية الهاشمية عليها هو أمر تقره الاتفاقيات الدولية، وهناك توافق دوليّ على استمرار هذه الوصاية وما تضطلع به من مسؤولية في هذا الصدد".
--(بترا)
ص خ/ ف ج24/05/2021 16:59:25
وأشار الصفدي إلى أن "الأشقاء في مصر أعلنوا عن مشروع كبير لإعادة الاعمار في غزة، مضيفاً أن "جلالة الملك عبدالله الثاني أوعز بإرسال مستشفى ميداني جديد، وإعادة فتح مركز فحص كورونا، وتقديم كل الدعم الممكن لأشقائنا في غزة". وأكد أن "موضوع إعادة الإعمار أولوية، نعمل معاً على تنسيقها ونعمل معاً على ضمان أن تمضي للأمام بشكل فاعل وبشكل ينعكس على حياة أهلنا في غزة بعد ما تعرضوا له من عدوان لاإنساني رفضناه ويرفضه العالم كله، وعملنا من أجل إنهائه".
وفيما يتعلق بالخروقات الإسرائيلية المستمرة، ذكر الصفدي "موقفنا واحد نحن والأشقاء في مصر، نرفض كل الممارسات الإسرائيلية اللاقانونية اللاشرعية واللاإنسانية التي تقوض حل الدولتين والتي تمثل خروقات واضحة للقانون الدولي، محذرا من أن هذه الممارسات تدفع المنطقة برمتها نحو المزيد من التصعيد الذي سينعكس على الجميع إقليمياً ودولياً، وأن السلام العادل والشامل هو ضرورة إقليمية ودولية". وأوضح الصفدي أن حجم العمل الذي بذل على مدى الأسابيع الماضية بالتنسيق مع الأشقاء من أجل بلورة موقف دولي يلجم هذه الممارسات والانتهاكات، مستمر، ونحن وأشقاؤنا في مصر نتحرك سوياً في كثير من المساحات ونكمل بعضنا بعضا. وقال الصفدي إن "هدفنا الأساس هو إسناد أشقائنا بتقديم كل ما يمكن أن نقوم به من أجل رفع الظلم عنهم ومن أجل التعاون مع أشقائنا في دولة فلسطين وفي العالم العربي والعالم من أجل إيجاد الأفق الحقيقي لتحقيق السلام". وبين أن "اتصالاتنا مع أشقائنا في فلسطين مستمرة، وكان هناك اتصال بين المملكة وحماس عبر الأسابيع الماضية، ونتعامل مع الشعب الفلسطيني كشعب شقيق، نقارب الأمور من منطلق موقفنا الثابت بأننا نعترف بدولة فلسطين ونتعامل مع القيادة الفلسطينية، ومع كل أشقائنا في فلسطين في إطار العلاقات الطبيعية بين الدول".
وفيما يتعلق بالقدس، أكد الصفدي أن القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين، والسيادة عليها فلسطينية، والوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية هاشمية، وحماية القدس هي مسؤولية فلسطينية أردنية مصرية عربية إقليمية دولية إسلامية، لأن أهمية القدس ورمزيتها معروفة عند الجميع، وبالتالي حماية القدس مسؤولية دولية لأن المساس بالقدس ومقدساتها هو أسرع الطرق إلى تفجير الصراع واستفزاز مشاعر المسلمين والمسيحيين في العالم". وأكد الصفدي أن "الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر، والتصعيد الذي رأيناه يمكن أن يتفجر مرة أخرى في أي وقت إذا لم يتم معالجة جذوره وهو استمرار الاحتلال وغياب آفاق إنصاف الشعب الفلسطيني، وهذه القاعدة التي ننطلق منها والتي تحكم تحركاتنا". بدوره قال وزير الخارجية المصري "حملني فخامة الرئيس رسالة أنقلها إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، رسالة تضامن واهتمام باستمرار رعاية العلاقة الخاصة التي تربط بين جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، لما يعود بالنفع المشترك على البلدين". واضاف "التنسيق بين القيادتين وبيننا وزراء الخارجية وعلى المستوى الوزاري في كافة القطاعات في إطار تنمية العلاقة الثنائية المصرية الأردنية، والاهتمام الذي توليه مصر لهذه العلاقة التي تتسم بالخصوصية وتتسم بالقوة والمتانة، ونراها ضرورية لمواجهة التحديات المشتركة والتغلب عليها".
وشدد شكري على أهمية الحفاظ على هوية القدس والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ومنع الاعتداءات المتكررة.
وأكد أن مصر تسعى إلى التنسيق الوثيق لتطوير علاقاتها الثنائية مع المملكة وللتصدي للتحديات الإقليمية. وأشار إلى أن ما تقوم به إسرائيل في الضفة الغربية بما فيها القدس يحتم التواصل مع الأردن لمواجهة هذه التحديات، مؤكداً أننا "نستمر في المتابعة الحثيثة والعمل المشترك للحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والوصول إلى الغاية المنشودة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ولا غنى عن هذا التعاون بين مصر والأردن". وفي رد على سؤال، أكد وزير الخارجية المصري أن "قضية القدس تحتل مركزا مهما لدى الجميع في العالم العربي والإسلامي، والحفاظ على هويتها والمقدسات الإسلامية والمسيحية والوصاية الهاشمية عليها هو أمر تقره الاتفاقيات الدولية، وهناك توافق دوليّ على استمرار هذه الوصاية وما تضطلع به من مسؤولية في هذا الصدد".
--(بترا)
ص خ/ ف ج24/05/2021 16:59:25
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29