وزير التخطيط يبحث مع وزيرة بريطانية سبل حشد الدعم الدولي للأردن
2018/04/12 | 00:45:47
عمان 11 نيسان (بترا) – بحث وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس عماد نجيب الفاخوري مع عضو البرلمان البريطاني ووزيرة الدولة للتنمية الدولية بينيلوب ماري مورداونت اليوم الأربعاء سبل تعزيز الجهود لحشد الدعم الدولي لمساعدة الأردن على مواجهة الأعباء الناتجة عن الأزمة السورية.
وأطلع الفاخوري الوزيرة البريطانية على الوضع الاقتصادي في المملكة وجهود زيادة معدلات النمو والتشغيل للأردنيين، مبيناً أن الأردن نجح في الحفاظ على منعته بالرغم من الظروف الصعبة الاستثنائية وغير المسبوقة التي تسود المنطقة وأثرت عليه.
وقال ان الأردن تحرك بمسارات متوازية تمثلت ببرنامج الاصلاح المالي والاقتصادي للحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي وللاقتصاد الكلي، والعمل دون انقطاع لتحميل المجتمع الدولي مسؤولياته ولزيادة المساعدات للأردن من خلال إطلاق خطط الاستجابة الأردنية المتعاقبة والعقد مع الأردن.
وعرض للأعباء التراكمية والمتعاظمة للأزمة السورية، والتي تهدد المكتسبات التنموية والوطنية التي أنجزها الأردن خلال العقود السابقة وتأثيراتها المباشرة الاقتصادية والاجتماعية، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود للوصول إلى مستوى التحدي، داعيا المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم الأردن وزيادة مستوياته وتوفير تمويل كاف من خلال المنح لدعم خطة الاستجابة الأردنية 2018-2020 ، وتأمين منح كافية وتمويل ميسر لتلبية احتياجات التمويل الملحة للموازنة على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
واعرب الفاخوري عن شكر حكومة وشعب المملكة الأردنية الهاشمية للمملكة المتحدة على الدعم المتواصل لمساعدة الأردن في دعم مسيرته التنموية ومواجهة أعباء اللجوء السوري، ووقوفها إلى جانب الأردن، ومساندته في مساعيه نحو تحويل الأزمة السورية من تحدٍ إلى فرصة اقتصادية في مواجهة التبعات والآثار السلبية التي رافقت نشوب هذه الازمة.
من جانبها ابدت الوزيرة مورداونت تفهماً كبيراً للاحتياجات الملحة لمواجهة هذه التحديات، كما عبرت عن استمرار الوقوف الى جانب الأردن لتجاوز تبعات الأزمة السورية وآثارها السلبية، ودعم عدد من القطاعات الحيوية مثل التعليم والمياه والفرص الاقتصادية وغيرها في المجتمعات المستضيفة.
وأكد الجانبان اهمية مؤتمر بروكسل القادم والمنوي عقده يومي 24-25 نيسان الجاري حيث تم بحث الترتيبات وتنسيق المواقف.
كما اكدا أن المملكة المتحدة تعد من أهم شركاء الأردن في العملية التنموية والإصلاحية، إذ تساهم المساعدات البريطانية في دعم قطاعات حيوية هامة كالتعليم والمياه والصرف الصحي والفرص الاقتصادية ومحاربة الفقر، بالإضافة إلى دورها الكبير في الوقوف إلى جانب الأردن في مواجهة الأزمة السورية، ودورها المحوري في حشد الدعم الدولي اللازم لمساعدة الأردن في مواجهة الأعباء الناتجة عن الأزمة السورية في مختلف القطاعات.
وأشادت الوزيرة البريطانية، بدور الأردن المحوري في تحقيق السلام والأمن والاستقرار ومكافحة التطرف والإرهاب وفي استقبال اللاجئين السوريين واستمرار تقديم الدعم والمساعدة لهم، مبدية تفهمها للتحديات التي تواجه الأردن والأعباء المترتبة على استقبالهم.
وأكدت التزام المملكة المتحدة في دعم الأردن للمرحلة المقبلة للحفاظ على استجابته للأزمة والحفاظ على تقديمه للخدمات الأساسية للاجئين والمجتمعات المستضيفة وتحسينها، مشيدة بالدور الأردني الإنساني في استقبال واستضافة اللاجئين السوريين.
وحضر اللقاء السفير البريطاني في عمان إدوارد أوكدن.
--(بترا)
م.ع/ي م/ اع
11/4/2018 - 09:42 م