وزير التخطيط : الاقتصاد العالمي لا يزال يتعافى... إضافة 1
2017/10/15 | 19:57:48
وقال وزير التخطيط والتعاون الدولي، "أعدنا" تعريف التحدي الأخلاقي الناشئ عن استضافة اللاجئين مع مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والتعاون متعدد الأطراف للمجتمع الدولي، لتمثل بذلك سلعة عامة كونية تتطلب المشاركة الدولية في تحمل أعبائها بصورة عادلة،
وأضاف، أسسنا منهجا لـربط حجم المساعدات بمدى قدرة البلد المضيف على التحمل، وقمنا أيضاً بوضع نهج رائد للقدرة على الصمود وتعزيز المنعة يربط بين العمل الإنساني والعمل الإنمائي، من خلال إطار خطط الاستجابة الأردنية، مشيرا الى أن الأردن حول التحدي المتمثل في استضافة اللاجئين إلى فرصة لتغيير النموذج من اجل التنمية الاقتصادية الشاملة من خلال اعتماد وثيقة العقد مع الأردن.
وأشار الفاخوري الى ان مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي دعمت نموذج الأردن الفريد لمواجهة الصدمات الخارجية، وتوفير المساندة المالية العاجلة، وتعزيز المساعدة الفنية المقدمة له.
كما انشأ الأردن ومجموعة البنك الدولي البرنامج العالمي لتسهيلات التمويل الميسر بهدف حشد المساعدات الدولية بشروط ميسرة، ومعالجة الآثار الاقتصادية والاجتماعية لتدفقات اللاجئين وتلبية ما يواجهه الأردن وغيره من البلدان المستضيفة من احتياجات ضخمة سواء على المستوى الإنساني أو مستوى المجتمعات المستضيفة.
واكد الفاخوري أهمية دعم النموذج الأردني للوصول الى الحلول "التي نسعى إليها" وأن "نتواصل" عبر الحدود، وبأن يعمل القطاع العام في شراكة كاملة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني.
ودعا الفاخوري محافظي البنك إلى تجديد التزامهم واتخاذ قرار نهائي بشأن زيادة رأسمال البنك الدولي للإنشاء والتعمير ومؤسسة التمويل الدولية بحلول اجتماع الربيع القادم. حيث ينبغي الاستمرار في تعزيز حوكمة هذه المؤسسات الهامة وكفاءتها وسرعتها.
وخاطب الفاخوري محافظي البنك قائلا، أن المستجدات الاقتصادية العالمية الأخيرة قد أظهرت بأن الظروف تتطور بسرعة مع ظهور مخاطر جديدة باستمرار، مؤكداً ثقته بأن "مديرة عام صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد ورئيس مجموعة البنك الدولي جيم كيم " سيواصلان قيادتهما الصحيحة في هذه الأوضاع الاقتصادية العالمية دائمة التغير وضمان استجابة المؤسستين وتأقلمهما معاً لدعم الدول الأعضاء.
واكد الفاخوري ضرورة تحسين مستوى التوفيق بين النمو الاقتصادي الشامل والحماية الاجتماعية والاستدامة البيئية، والتركيز على الإدارة طويلة الأجل، لا على تعظيم الفوائد قصيرة الأجل، والجمع بين القطاعات المتشابكة، لا المصالح الضيقة.
وقال "هذا هو التحول الذي يجب تحقيقه في القرن الحادي والعشرين".
ووجه وزير التخطيط والتعاون الدولي الشكر إلى المدير العام لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، ورئيس مجموعة البنك الدولي جيم كيم، على قيادتهما وتشجيعهما للتعاون الدولي متعدد الأطراف في وقت يحتاج فيه العالم إليها أشد الحاجة.
يتبع..يتبع
--(بترا)
م ع/س أ/ار
15/10/2017 - 04:54 م
15/10/2017 - 04:54 م