بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. وزراء خارجية يؤكدون من عمان أن حل الدولتين السبيل لتحقيق السلام العادل والشامل...اضافة أولى وأخيرة

وزراء خارجية يؤكدون من عمان أن حل الدولتين السبيل لتحقيق السلام العادل والشامل...اضافة أولى وأخيرة

2020/09/24 | 22:35:55

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
وأضاف الصفدي في رده على سؤال ان "التواصل مستمر مع أشقائنا في دولة فلسطين، وهو تواصل يومي بتنسيق مع أشقائنا في مصر وكل الدول العربية، بتنسيق كامل مع الاتحاد الأوروبي، وحضور وزيري خارجية فرنسا وألمانيا (الذي شارك في الاجتماع عبر آليات التواصل المرئي بسبب ظروف طارئة)، مؤشر على عمق هذا التنسيق وديمومته وحجمه".
وأكد الصفدي التواصل أيضا مع الولايات المتحدة الأميركية التي لها دور أساسي في كل الجهود السلمية.
وأكد "الإتصالات مستمرة مع جميع الأطراف وبالتنسيق والتشاور مع أشقائنا في فلسطين من أجل الوصول إلى أفق حقيقي للعودة إلى طاولة المفاوضات، من أجل تهيئة الظروف التي تكفل ان تتقدم هذه المفاوضات إلى أمام".
وأشار الصفدي الى اتفاق الجميع في الاجتماع على ان وقف ضم إسرائيل أراض فلسطينية هو أساسي. وقال "ثمة إعلان اسرائيلي الان بتجميد الضم. هذا الإعلان يجب ان يكون بوقف الضم بشكل نهائي، والتزام مرجعيات العملية السلمية حتى نستطيع ان نتقدم إلى الأمام".
وقال الصفدي في رد على سؤال "لدينا بالطبع تواصل مستمر مع الأشقاء في الامارات والبحرين اللذين تربطنا بهما علاقات أخوية استراتيجية ممتازة وبالطبع نحن مستمرون في الحديث معهما ومع الأشقاء الفلسطينيين ومع جميع الأصدقاء والشركاء لنرى كيف يمكن لنا ان ننهي الجمود في العملية السلمية، وان نعيد الأطراف الى طاولة المفاوضات ونحقق هذا السلام الدائم والعادل وهو هدف استراتيجي لنا جميعا".
من جانبه، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، "نحن نعلق أهمية كبيرة في مصر على هذا الاجتماع وهذه المجموعة التي نشأت في ميونيخ بين دول أوروبية لها أهميتها ولها تأثيرها على مجريات العلاقات الدولية، وفيما بين مصر والأردن باعتبارهم دولتين اقليميتين لهما اتصالهما المباشر مع القضية الفلسطينية، واهتمامهما بتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية تلبي طموحات الشعب الفلسطيني وتأتي بحقوقه المشروعة بإقامة دولته المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، والعمل على تحقيق السلام والأمن والاستقرار لكافة شعوب العالم وكافة شعوب المنطقة من خلال إقامة الدولة الفلسطينية واعتماداً على المرجعيات الدولية وقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين".
وبين شكري "كل ما تفضل به وزير الخارجية الأردني نحن نتضامن حوله ونرى أهمية هذا الإجتماع لإيجاد الوسائل المناسبة لدفع جهود السلام لتقريب وجهات النظر لفتح قنوات من الاتصال فيما بين طرفي الصراع والعمل على الوصول إلى صيغ تؤدي إلى حل هذا الصراع الممتد".
وقال شكري "بالتأكيد ان التطورات خلال المرحلة السابقة في إطار الاتفاقيات التي أبرمت بين إسرائيل والإمارات والبحرين تعد تطورا هاما يقود إلى المزيد من التفاعل والدعم للتوصل إلى سلام شامل في المنطقة قائم على قواعد الشرعية الدولية والمقررات المعتمدة والعناصر التي تم اعتمادها سواء في الأمم المتحدة أو في الجامعة العربية، ومن ضمن ذلك مبادرة السلام العربية".
وزاد شكري "سوف نستمر في العمل لتعزيز فرص نجاح التوصل إلى سلام شامل عادل، ونعمل من خلال التنسيق فيما بيننا ومن خلال ايجاد أطر جديدة تجذب الأطراف إلى مزيد من التفاعل حتى لا نترك الأمور كما تفضل وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي في هذا الانسداد السياسي وما قد يترتب عليه من عواقب نحاول أن نتجنبها جميعا".
وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين، أكد شكري "ان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية وهي القضية التي نعمل من اجل الوصول إلى حلها من أجل إقامة الدولة الفلسطينية والإستفادة من العلاقات القائمة من أجل المزيد من التواصل".
وأضاف ان "مصر والاردن أبرمتا اتفاقيات سلام وأدى ذلك لتكثيف جهودهما لتحقيق السلام والتواصل مع الاطراف لتشجيعهم على الاقدام للتوصل الى حل وبالتأكيد ان كل ما اكدتاه البحرين والامارات بسعيهما في هذا الاتجاه مما يعزز فرص السلام في المنطقة والتقدم باتجاه حل الدولتين".
وقال شكري " نحن في مصر، في إطار التنسيق الوثيق فيما بيني وبين الوزير الصفدي، لنا إتصال دائم بالسلطة الوطنية في إطار تعزيز جهودها للتوصل إلى تحقيق طموحات وآمال الشعب الفلسطيني وتحقيق الدولة الفلسطينية".
وأضاف، "الإطار السياسي مسدود وهناك تعثر في إطار جهود التسوية وإنقطاع للتواصل فيما بين السلطة والجانب الإسرائيلي والشركاء الآخرين المعنيين في القضية الفلسطينية وعلى رأسهم الولايات المتحدة وهذا ما نعمل من أجل تجاوزه. ولابد من ان يكون هناك تواصل وان يكون هناك طرح متصل بالتوجه القائم لدى السلطة الوطنية الفلسطينية في إطار التسوية الشاملة للتوصل إلى إقامة الدولة الفلسطينية استنادا إلى المرجعيات المعتمدة على المستوى الدولي وعلى المستوى العربي ومن حق السلطة ان تطرح هذا الطرح وان يكون محل تناول من كافة الأطراف الفاعلة لأنه ليس هناك أي إقصاء لأي أطروحات وأي توجهات من شأنها ان تعزز فرص السلام وتقوي من إحتمالات التوصل إلى إنفراجة تؤتي بالتوصل إلى حل الدولتين وتحقيق السلام والإستقرار الشامل في المنطقة".
وأضاف شكري بأن هناك تواصلا مع الإمارات والبحرين وتنسيق مع كافة الأشقاء العرب بما يتصل بمركزية القضية الفلسطينية وأهمية الموقف العربي في إطار دعم القضية الفلسطينية لتعزيز فرص السلام ومواصلة المشاورات والمفاوضات، مؤكداً الإستمرار في التنسيق في إطار العلاقات الثنائية الوثيقة التي تربط مصر بكلا الدولتين.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الفرنسي على علاقات الثقة القائمة بين الأردن وفرنسا والتي تعكس قوة ومتانة العلاقات بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون.
ونوه إلى أن "القضية الفلسطينية مركزية في المنطقة وخاصة للأردن".
وقال لودريان "أنا مقتنع بصفتي صديق للإسرائيليين والفلسطينيين بأن أيا من الشعبين لن يتمكن من تحقيق تطلعاته على حساب الشعب الآخر، ومن هنا أهمية لقائنا هنا في عمان بهذا الاجتماع الذي كان انطلق في ميونخ".
وقال لودريان "ان الإعلان عن تطبيع علاقات إسرائيل مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين إنما هي انطلاقة لديناميكية جديدة يمكن ان تقدم مساهمة هامة في الاستقرار الإقليمي، لكن هذا الاستقرار يمر أيضا عن طريق حل النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني باحترام تطلعات وحقوق الطرفين، وإقامة دولتين قابلتين للحياة تعيشان جنبا إلى جنب بأمن وسلام في حدود معترف بها على أساس خطوط 1967 وتكون القدس عاصمة للدولتين.
وأضاف بأن تحقيق ذلك يتطلب أمرين: "من جهة ان يكون تعليق السلطات الإسرائيلية لضم الأراضي الفلسطينية قراراً نهائيا، ومن جهة أخرى ان يستأنف الإسرائيليون والفلسطينيون الحوار وفورا في المرحلة الحالية".
وبين لودريان أنه "يجب إعادة خلق مناخ ثقة بين الطرفين وإعادة إطلاق العملية السلمية التي هي في مصلحة الطرفين. الإطار موجود وهو إطار الاتفاقات السابقة والتعاون يجب ان يستأنف على كل المستويات ولهذا يتعين على الإسرائيليين والفلسطينيين ان يقدموا الالتزامات الضرورية وينفذوها"، مؤكداً الاستعداد لمساعدة ودعم الطرفين في هذه العملية.
وأكد لودريان على ان مداولات إجتماع اليوم تأتي للتأكيد على التزام وعزم الشركاء العمل من أجل الاستقرار الإقليمي، والتوصل لحل الدولتين الذي لا بديل عنه، وكذا من أجل استئناف الحوار بين الطرفين.
وزاد "كلنا على استعداد لمواكبة استئناف تدريجي للحوار، يجب ان يصدر من الطرفين التزامات عملية ونتأكد معا من احترام وتنفيذ هذه الالتزامات. هذا أمر لا بد منه اليوم كي يسود منطق الحوار على منطق الإجراءات الأحادية ولإعادة المستوى المطلوب من الثقة لإعادة إطلاق عجلة المفاوضات وعملنا معا سوف يستمر على هذا الأساس في الوحدة والتصميم".
وفي معرض رده على الأسئلة، قال وزير الخارجية الفرنسي " الحل الوحيد الذي يبدو لنا الحل العملي والضروري هو حل الدولتين، ومجموعتنا يمكن لها أن تلعب دور المحرك في استئناف المحادثات وهذا ما سنسعى له في الايام المقبلة".
بدوره، قال وزير الخارجية الألماني عبر آلية الإتصال المرئي، "يشرفني ان التقي معكم اليوم في اجتماعنا الثالث ضمن هذه الآلية والتي كان أول اجتماعاتها على هامش مؤتمر ميونخ للسلام أوائل العام الجاري، وللأسف أنضم لاجتماعنا هذا اليوم عن بُعد نظرا لأسباب عدة.
وقال ماس "عندما التقينا أول مرة في ميونخ كان هدفنا ومسعانا الأول هو دفع عملية السلام إلى الأمام".
وأضاف ماس "رحبت ألمانيا باتفاقية السلام الإسرائيلية مع والامارات والإعلان عن السلام بين إسرائيل والبحرين مؤخراً، وهذه الاتفاقيات تبيّن أهمية إحلال السلام في المنطقة وأهمية تحقيقه، وتدعو ألمانيا الدول العربية الأخرى لإبرام اتفاقيات مشابهة مع إسرائيل".
وأشار ماس "نحن في ألمانيا نحاول اضافة ديناميكية جديدة لإحياء عملية السلام في المنطقة، وفي هذا السياق، تحدثت ألمانيا أيضا مع الشركاء في الإمارات والمجموعة العربية وأيضا في الأمم المتحدة بخصوص أهمية دعم واسناد المساعي الأردنية والمصرية الرامية إلى إحلال السلام في المنطقة، وذلك بحكم علاقاتها مع إسرائيل".
وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين، قال ماس،"تدعم ألمانيا حل الدولتين، متمنين ان نحرز تقدما نحو الأمام".
وشكر وزراء الخارجية المصري والفرنسي والألماني المملكة على استضافة الاجتماع الوزاري الرباعي وأكدوا استمرار العمل في إطار الآلية الرباعية التي يشارك في اجتماعاتها الاتحاد الأوروبي أيضاً من أجل تحقيق التقدم المطلوب نحو السلام الشامل.
--(بترا)
ن ز/م ق/أس24/09/2020 19:35:55
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo