وزراء خارجية التعاون الإسلامي يبحثون القضايا السياسية الراهنة
2017/07/11 | 00:39:47
عمان 10 تموز(بترا)- يبحث وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، في اجتماعات الدورة 44، والتي بدأت في العاصمة الاقتصادية لساحل العالج ، أبيدجان، اليوم الاثنين، عددا من القضايا السياسية الراهنة منها: القضية الفلسطينية والأوضاع في سوريا واليمن وليبيا ومالي وأفريقيا الوسطى، إضافة إلى قضايا الجماعات المسلمة في الدول غير الأعضاء، خصوصا ميانمار.
كما يبحث وزراء الخارجية على مدى يومين، قرارات تخص مكافحة الإرهاب والتطرف ونزع السلاح والتصدي للإسلاموفوبيا، ومسائل تتعلق بالشؤون الإنسانية والاقتصادية والإعلام والعلوم والتكنولوجيا والمعلوماتية والشؤون الثقافية والاجتماعية والأسرة والحوار والتواصل.
وافتتح رئيس ساحل العاج حسن وتارا، الذي تتسلم بلاده رئاسة مجلس وزراء الخارجية من أوزباكستان، أعمال الدورة بحضور الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ووفود الدول المشاركة.
واكد وتارا في كلمته الافتتاحية، أن بلاده ستعمل على تفعيل الدبلوماسية لحل الخلافات بين الدول الأعضاء.
وشدد وتارا على حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ونوه بالأولوية التي تمنحها منظمة التعاون الإسلامي للمرأة في خططها التنموية، كما شكر البنك الإسلامي للتنمية على الدعم الذي يقدمه لبلاده.
وألقى الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي يوسف بن أحمد العثيمين كلمة قال فيها، إن التحديات غير المسبوقة والتطورات المتسارعة التي نعيش على وقعها تدعونا أكثر من أي وقت مضى للتفكير ملياً في اتخاذ خطوات عملية وبناءة من أجل تجاوز بعض الخلافات بين بعض الدول الأعضاء ودراسة أسبابها وبلورة حلول ناجعة بشأنها.
وعبر الأمين العام عن ثقته بأن الحوار والتفاوض بكل تعقل وحكمة، وفقاً لما نص عليه ميثاق المنظمة، يمكن أن يمثلا الضمانات الأساسية من أجل تجاوز النزاعات وتحقيق الاستقرار المأمول في العالم الاسلامي.
وشدد العثيمين على ضرورة حل وتسوية مثل هذه الأزمات التي يجب أن تكون عرضية لا دائمة بشكل يعزز العلاقات القائمة والاحترام المتبادل والتعاون بين الدول الأعضاء.
وحول القضية الفلسطينية، شدد العثيمين على ضرورة توحيد المواقف ومضاعفة الجهود الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، إنفاذاً للقرارات الصادرة عن القمم والمجالس الوزارية.
وقال العثيمين إن انتشار ظاهرة الارهاب يقتضي توحيد الجهود ووضع حد لأسبابه المباشرة وغير المباشرة وتجفيف مصادر تمويله وتطوير مجتمعاتنا لمكافحته ليس أمنياً فحسب وإنما ثقافياً واقتصادياً واعلامياً".
--(بترا)
رصد/ي أ/م ق/ اع
10/7/2017 - 09:37 م