وزراء خارجية الأردن ومصر وفلسطين: مستمرون بالعمل لإيجاد البيئة الكفيلة بإعادة إطلاق مفاوضات فلسطينية إسرائيلية جادة .. إضافة أولى وأخيرة
2017/08/20 | 21:17:47
وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمتين العربية والاسلامية واستمرار عدم التوصل الى حل ينذر بعواقب وخيمة ويزيد من التعقيدات المرتبطة بالقضايا الاقليمية والدولية المختلفة.
واشار شكري في رد على سؤال إلى أن الاجتماع التنسيقي، الذي التئم أول مرة في عمان في 14 ايار الماضي، هو اطار تشاوري والهدف منه واضح وهو دعم الشعب الفلسطيني في تحقيق حقوقه المشروعة واقامة الدولة الفلسطينية وحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على اساس حل الدولتين.
وقال إن هذا مسار يتم فيه التفاعل ليس فقط على مستوى الدول الثلاث وانما هو تأكيد للتوافق والتضامن القائم من خلال القمة العربية والقمم العربية المتتالية وهو الهدف المنشود.
وأكد ان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للعالمين العربي والاسلامي و"علينا ان نكثف جميعنا الجهود والتنسيق في ما بيننا كدول عربية ودول اسلامية وكل الاطراف الدولية للوصول لهذا الهدف والغاية واقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني وفقا لحدود 4 حزيران 1967 والقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية".
إلى ذلك قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إنه يجب ان تكون هناك مرجعيه لأي مفاوضات وهي تحقيق حل الدولتين ويجب ان يكون هناك سقف زمني محدد لهذه العملية التفاوضية، لأننا لا نستطيع ولا يمكن باي حال من الاحوال ان تبقى هذه العملية التفاوضية مفتوحة زمنيا الى مالا نهاية.
وأضاف "يجب أن يكون هناك هدف نهائي لهذه العملية التفاوضية. ما هو هذا الهدف؟ هذا الهدف هو إنهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية، دولة مستقلة ضمن حل الدولتين التي يمكن ان تعيش في سلام وامن بجوار دولة اسرائيل. هذه هي النقاط الاساسية والدروس والعبر التي استخلصناها من خلال التجارب التفاوضية السابقة والتي يجب ان نركز عليها دائما اذا ما أردنا العودة الى اي عملية تفاوضية مجدية وذات جدوى".
وفي رد على سؤال قال المالكي "أنتم تعلمون بان جمهورية مصر العربية هي مفوضة من قبل الدول العربية جميعها، من قبل جامعة الدول العربية لكي تحمل ملف المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية، و بالتالي ليس بجديد او مستهجن ان نرى بان جمهورية مصر العربية تقوم بدورها المناط بها وفق هذا التفويض الذي تحمله من قبل الدول العربية والجامعة العربية. نحن لا نرى في ذلك اي شيء مستغرب، على العكس هي تقوم بمثل هذا الدور، يجب عليها ان تتواصل مع حركة حماس من اجل ان تنسجم حركة حماس مع الموقف العربي الشامل".
وتابع "نحن نؤكد في هذه المناسبة بانه من الضرورة بمكان ان تعود حركة حماس الى الشرعية الفلسطينية، ان تنتهي حالة الانقسام، وان تقبل بحكومة الوفاق الوطني التي تم التوافق حولها مع حركة حماس وان تحل اللجنة الادارية التي شكلتها كحكومة موازية في قطاع غزة وان تقبل بالرؤيا العربية التي تدعو الى انهاء هذا الانقسام والتحضير لانتخابات شرعية ورئاسية في كافة الاراضي الفلسطينية".
وأكد المالكي أهمية استمرار التنسيق خاصة بعد ما حدث من أحداث في المسجد الأقصى ومحاولة إسرائيل من فرض الرؤيا وتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني للمسجد الاقصى.
وأضاف "بالتأكيد نحن نرى بأهمية مثل هذا التنسيق وضرورة استمرار مثل هذا التنسيق ليس فقط على المستوى الثلاثي وإنما أيضاً لكي يغطي بقية الأشقاء الدول العربية وأيضاً على المستوى الإسلامي".
--(بترا)
م خ/س أ/ار
20/8/2017 - 06:14 م
20/8/2017 - 06:14 م