وزراء تربية وتعليم سابقون : الغش في امتحان التوجيهي اخذ لحق الغير وفيه ظلم للمجتهدين..اضافة اولى واخيرة
2013/12/25 | 13:07:47
وزير التربية والتعليم سابقا الدكتور فايز السعودي قال ان الاجراءات التي يتم اتخاذها حاليا سيكون لها دور في مواجهة المشكلات التي تواجه وزارة التربية والتعليم اثناء تقديم الطلبة للامتحانات رغم ان اتخاذها يتم سنويا الا ان الامر يحتاج الى مراجعة شاملة وبشكل تكاملي لتغيير وتصحيح تفاصيل عدد المساقات والمناهج التي يجب ان تركز على الفهم ، وبالتالي يجب التحول من الامتحان التحصيلي الذي يركز على الحفظ الى امتحان كفايات يكون التركيز فيه على الفهم .
واضاف ان التركيز على اسئلة الحفظ تؤدي بالطالب الى البحث عن الاجابة بطريقة الغش وبأساليب متعددة خاصة ان الحفظ بالنسبة لهم مرفوض في اغلب الاحيان مبينا ان الاسئلة التي تعتمد على الفهم تؤدي بالطلبة الى دراسة المادة وفهمها .
وبين الدكتور السعودي ان امتحان الثانوية العامة هو تقييم لقدرات وامكانات الطلبة وبالتالي فان اي معدل يحصل عليه الطالب يجب ان يتناسب مع التخصص الذي يدرسه بالجامعة مؤكدا اهمية ان تكون امتحانات الثانوية العامة امتحانات كفايات تناسب الطلبة جميعهم باختلاف ذكائهم وقدراتهم العقلية.
واوضح ان عملية تطوير الامتحان تأخذ صفة الفزعة، معَ أنها متطلب ضروري لمواكبة خطة تطوير التعليم نحو اقتصاد المعرفة علما بأن عملية التطوير هذه تأخرت لسنوات عديدة نظرا للأسباب المذكورة آنفا، ما فاقم من حجم السلبيات والاخفاقات التي رافقت عقد الامتحان .
وبين ان بعض الأسر، وعددها قليل، تسعى بطرائق متنوعة الى تمكين أبنائها من الحصول على معدلات أعلى لا تتناسب مع قدراتهم الواقعيّة وامكاناتهم الحقيقية ، ولهذا نتائج سلبيّة لا تخفى ، فهؤلاء الطلبة حينما يذهبون إلى الجامعة لن يتمكنوا من مُجاراة اقرانهم علميا، وسيتأخرون دراسيا، وقد لا يكملون سنواتهم الجامعية أو يحصلون على شهاداتهم قط .
واشار الى ضرورة عقد امتحان قبول للجامعة، يحدد قدرات الطلبة وميولهم واستعدادتهم وبناءً عليه، يُختار التخصص المناسب لهم بناء على النتيجة، التي تعد معيارا ثانيا بعد نتيجة امتحان الثانوية العامة لدخول الجامعة.
ودعا الطلبة في هذه الاوقات وقرب عقد الامتحانات الى تنظيم الوقت والتركيز على النقاط المهمة في المساق لان الاتكال على الغش هو ظلم للنفس واخذ لحق الغير والدخول الى تخصص لا يستحقه لان قدراته لا تؤهله لدراسته .
وزير التربية والتعليم سابقا الدكتور محمد الوحش قال " اذا كنا نسعى الى العدالة والاصلاح والشفافية ورفعة الوطن والمساواة في الحقوق والواجبات وبناء جيل واعد يبني مستقبل الدولة ، فعلى الاهالي ممن يقومون باستباحة قاعات الامتحان او تشجيع ابنائهم على الغش واخذ حق غيرهم عدم القيام بذلك ، كما ان على وسائل الاعلام المختلفة عدم نشر الاسئلة المتوقعة للامتحانات والتي ينخدع بها الطلبة في تركيزهم عليها بالدراسة .
وناشد المسؤولين بجميع مستوياتهم عدم التدخل في عمل وزارة التربية والتعليم وعدم ممارسة الضغوط المتنوعة لتتراجع الوزارة عن الاجراءات التي تتخذها بحق الطلبة المخالفين لأنظمة الامتحانات والتوسط لهم مذكرا ان كل من هم في موقع المسؤولية يجب عليهم الوقوف الى جانب الوزارة ودعمها في عملها الوطني الشاق وليس شن الحملات عليها او على مسؤولين فيها اذا ما اتخذ اجراء بحق طالب ما خالف النظام .
واشار الدكتور الوحش الى ان محاولات الغش في السنوات الاخيرة زادت بشكل كبير في ظل ضعف العقوبات المنصوص عليها او التساهل في تطبيقها الامر الذي اساء لسمعة الامتحان الذي كان في فترات سابقة نموذجا على المستوى العربي مبينا ان وزارة التربية والتعليم تبذل جهودا كبيرة في المحافظة على سمعة الامتحان إلا ان ذلك يصطدم احيانا بمحاولات الغش والاعتداء على قاعات الامتحان وشحن المجتمع ضد المراقبين على الامتحان .
واشاد بالاجراءات التي تقوم بها الوزارة حاليا للمحافظة على هيبة الامتحان داعيا الجميع الى مساندتها لتكون اجراءات دائمة وفي كل الدورات المقبلة وليس مؤقتا فقط ،مبينا اهمية اعطاء الوزارة وكوادرها حقهم في الثقة والاطمئنان والوقوف الى جانبهم ليقوموا بواجبهم واعلاء مصلحة الوطن على المصالح الخاصة وعدم التشكيك في العمل والانجاز، منوها باهمية استخدام التكنولوجيا في المحافظة على أمن الامتحان ورفع مستوى العقوبات ضد المخالفين من الطلبة او المجتمع المحلي .
--(بترا)
زش/رع/ م ع
25/12/2013 - 10:50 ص
25/12/2013 - 10:50 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43