وزراء الإعلام لدول التعاون الإسلامي يؤكدون أهمية التصدي للحملة الشرسة على الدين الإسلامي
2016/12/21 | 22:49:47
عمان 21 كانون الأول(بترا)- شدد المؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام لدول منظمة التعاون الإسلامي على أهمية التصدي للحملة الشرسة التي تُشن على الدين الإسلامي والجاليات المسلمة لا سيما ما يتعلق بظاهرة "الإسلاموفوبيا".
واكدوا في ختام اعمال الدورة 11 للمؤتمر الذي عقد في قصر المؤتمرات في مدينة جدة السعودية اليوم الأربعاء برئاسة وزير الثقافة والإعلام السعودي، الدكتور عادل بن زيد الطريفي أن معالجة ظاهرة "الإسلاموفوبيا" ينطلق من أهمية تبيان حقيقة الدين الإسلامي السمح بطريقة مدروسة وفعالة أمام المتلقي الأجنبي.
وحسب وكالة الأنباء السعودية(واس)، طالب المؤتمر الذي عقد تحت عنوان "الإعلام المتجدد في مواجهة الإرهاب والإسلاموفوبيا"، أهمية التعاون ما بين الدول الأعضاء في تطوير الآليات الإعلامية لمحاربة ظاهرة الإرهاب، منددين بكل مظاهر العنف والتطرف والغلو والإرهاب التي تشوه الرسائل النبيلة للثقافات الإنسانية.
وأشاد الوزراء بالدور المتميز لوسائل الإعلام بالبلدان الإسلامية في فضح العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وحثها على الاستمرار في إبراز الكفاح المشروع للشعب الفلسطيني ونصرته حتى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وجلاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي العربية، داعين إلى الالتزام بدعم كل الجهود المبذولة من أجل تحقيق الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني، والامتناع عن أي سلوك إعلامي من شأنه إذكاء الخلافات والانقسامات من صفوفه.
وأكد المؤتمر على أهمية دور الإعلام القائم على المبادئ الإسلامية والخطاب المعتدل في المواجهة الحازمة والناجحة للحملات الإعلامية التي تسعى إلى المس بالمقدسات الإسلامية وإشاعة الكراهية والتمييز ضد المسلمين والخلط بين الإسلام دين السلام والرحمة.
واستنكر وزراء الإعلام لدول منظمة التعاون الإسلامي العمل الإجرامي الذي أقدمت ميليشا الحوثي ومن يقف وراءها من إطلاق صاروخ بالستي تجاه مكة المكرمة، مهبط الوحي وقبلة المسلمين الذي تصدت له قوات الدفاع الجوي بالسعودية ودمرته قبل وصوله دون أضرار.
--(بترا)
رصد/ي أ/م ق/ح أ
21/12/2016 - 08:39 م
21/12/2016 - 08:39 م