وزارة الثقافة تعمل على وضع استراتيجية ثقافية تمثل اول اطار ورؤية للقطاع بتاريخ المملكة ... إضافة 1
2020/07/22 | 15:39:28
* مشروعا مدن الثقافة والفنون، استثمار في الانسان الاردني، ودليل للفعاليات بما يتلاءم والوضع الوبائي:
وقال الطويسي إن الوزارة كانت اعلنت في شهر شباط الماضي عن الوية الثقافة لعام 2020 وهي؛ البادية الشمالية الشرقية والهاشمية والقويرة، وستستمر للعام المقبل 2021 كمدن للثقافة الاردنية مع اضافة مدينة او مدينتين وانها ستستفيد من ناحية المخصصات ومن ناحية البرامج. واوضح ان هذه المدن (الالوية) ستنفذ برامجها التي تتناسب وتتماشى وتراعي شروط الحالة الوبائية العام الحالي، فيما ستؤجل برامجها التي لا تتناسب مع ذلك الى العام المقبل.
وبين ان الدولة الاردنية اتخذت قرارا سابقا لتطوير البنى التحتية الثقافية والاستمرار في مسار بناء المراكز الثقافية النموذجية في كل محافظات المملكة، مشيرا الى انه تم طرح عطاءين لإقامة مركزين ثقافيين في كل من جرش وعجلون وتم استئناف العمل الانشائي فيهما اخيرا بعد توقف خلال ذروة مرحلة الجائحة والحظر.
واشار الى ان مركز ثقافي جرش يشغل مساحة تقارب 3500 متر مربع ويحتوي على مسرح كبير نموذجي وفق المعايير ويحتوي على 8 قاعات لأغراض متعددة ومدرج مفتوح، وكذلك سيكون مركز ثقافي عجلون.
وتوقع انه خلال السنوات الثلاث المقبلة سيتم استكمال هذه البنية التحتية الثقافية في جميع محافظات المملكة، مشيرا الى انه تم شراء قطعة الارض وسيطرح العطاء العام المقبل لإقامة مركز في الطفيلة، وتم تخصيص قطعة ارض في العقبة وسيطرح عطاء إنشاء المركز العام المقبل، فيما من المتوقع ان تفضي المفاوضات لتخصيص قطعة ارض في المفرق لإقامة مركز بحيث يكون قريبا من وسط المدينة وسيطرح عطاؤه العام المقبل ايضا. وقال "أما مدن الفنون والابداع، مشروع جديد اطلقناه هذا العام، ويأتي نتيجة لإدراك حجم الفوات الذي لحق بالحركة الفنية خلال السنوات الماضية، وعلينا ان نعترف بأننا قصرنا بحق الفنون وهناك تراجع في دعم حركة الفنون على الاقل خلال السنوات العشر الماضية، وادراكا لهذا الجانب صممنا مشروعا كبيرا هو مدن الفنون والابداع ويهدف الى دمج المجتمعات المحلية في المحافظات بحركة الفنون والابداع وخلق فضاءات ومساحات جديدة للمبدعين فيها".
وبين ان المشروع يشتمل على عدة انشطة ومحاور ابرزها إنشاء مراكز لتدريب الفنون على غرار معهد تدريب الفنون الذي يتبع للوزارة ولكن بشكل مصغر، وستكون هذه المراكز مخصصة لتعليم وتدريب الفنون الموسيقية والغنائية والتشكيلية وغيرها، مشيرا الى انه تم افتتاح اول مركز منها في مدينة إربد ضمن المركز الثقافي الموجود فيها، وسيليه تباعا اعتبارا من الشهر المقبل افتتاح باقي المراكز في محافظات الزرقاء والكرك وغيرها .
واكد الطويسي ان دعم الفنون يعني الاستثمار في الموهبة والابداع والاقتصاد الابداعي وتجفيف مصادر التطرف، كما يعني في المنظور الوطني البعيد الاستثمار في الانسان الاردني. وفيما يتعلق بإعادة تفعيل الهيئات الثقافية التي توقفت فعالياتها ونشاطاتها في الاشهر الثلاثة الاخيرة، لفت الوزير الى انه يجوز إقامة أنشطة لأقل من 30 شخصا وضمن شروط التباعد الجسدي، مبينا ان الوزارة ستصدر دليلا للفعاليات الثقافية مع مطلع الشهر المقبل يتعلق بإقامة برامجها ونشاطاتها في ظل الظروف الراهنة وبما يتلاءم مع الوضع الصحي لإعادة تفعيل الحياة الثقافية، وسيتضمن شروطا ومحددات وضعتها وزارة الصحة وخلية الازمة ولجنة الاوبئة.
وشدد على ان المحافظة على انجازات الوضع الصحي هو الأولوية ولا تتقدم عليه اولوية اخرى. * مهرجانات المسرح والاغنية ستقام ضمن مقاربات محددة تتوافق مع شروط الوضع الوبائي: وفيما يتعلق بمهرجانات الوزارة المختلفة أكد وزير الثقافة ان الأولوية للوضع الصحي في المملكة، وان الوزارة تعمل على تطوير وابتكار ادوات وبرامج في موضوعات الثقافة والفنون والتراث بما يتلاءم مع الوضع الصحي في المملكة دون ان تتجاوز مصفوفة المراحل التي وضعتها الحكومة والتي تسير عليها جميع المؤسسات وانطلاقا من ذلك تعالج الوزارة موضوع المهرجانات.
واعتبر ان دلالة ومفهوم المهرجان لدى المجتمع فيما يتعلق بحضور وتواجد الجمهور، بوصفه فعالية جماعية كبرى، دلالة شعبية وغير دقيقة، وقال "علينا ان نضع المفهوم في سياقه الطبيعي والموضوعي".
واوضح ان ثمة ثلاثة ابعاد اساسية ترتبط بالمهرجانات والفعاليات الثقافية بشكل عام ومن الضروري اخذها جميعا بعين الاعتبار، الاول منها يرتبط بحالة منتجي الثقافة سواء من الفنانين او الكتاب او قطاع الصناعات الثقافية وهم من اكثر الفئات التي تضررت وما زالوا متضررين، لان قطاع الثقافة والفنون ما زال مغلقا بعكس قطاعات اخرى شرعت في ممارسة عملها ومنها ما قدمت له الدولة مساعدات بشكل مباشر او غير مباشر، ومن هذا المنطلق "علينا ان نعوضهم او نفتح مجالا لهم لكي يعيشوا بمعنى او بآخر".
اما البعد الثاني، بحسب الدكتور الطويسي، يتمثل بالمنتجات الثقافية التي تُعد عنصرا مهما لاستدامة الحياة الثقافية، وجزءاً اساسياً من التنمية وحياة الشعوب والمنظومة الكاملة للمجتمع وحركته والتي تحيا وتزدهر بها، فيما يأتي الجمهور كبعد ثالث، وهو ما يركز عليه الناس اليوم ويتغافلون عن البعدين الاخرين.
وفي هذا الاطار لفت الى انه في ظل الظروف الراهنة والوضع الوبائي قد لا يتاح المجال للتعامل مع الجمهور بالطرق التقليدية، مشيرا الى ان الفعاليات الثقافية التي نفذتها الوزارة خلال فترة ذروة الوباء والاغلاق كسرت فيها الحدود التقليدية لموضوع تفاعل الجمهور وحضوره في المشهد الثقافي والفني، واستطاعت الوصول الى جمهور كبير وعريض ومتنوع وفي مختلف انحاء المملكة وبسهولة وكُلف مالية اقل عبر الادوات الرقمية، كما نقل المشهد في العمل الثقافي من اوساط النخب الى كل شرائح المجتمع. واكد ان مهرجانات المسرح والاغنية الاردنية التي تنظمها الوزارة ستقام هذا العام وسيتم الاعلان عنها قريبا ولكن بحضور جماهيري رمزي وضمن شروط الحالة الوبائية.
يتبع ... يتبع-- (بترا)
م ت/رز/ب ط22/07/2020 12:39:28
وقال الطويسي إن الوزارة كانت اعلنت في شهر شباط الماضي عن الوية الثقافة لعام 2020 وهي؛ البادية الشمالية الشرقية والهاشمية والقويرة، وستستمر للعام المقبل 2021 كمدن للثقافة الاردنية مع اضافة مدينة او مدينتين وانها ستستفيد من ناحية المخصصات ومن ناحية البرامج. واوضح ان هذه المدن (الالوية) ستنفذ برامجها التي تتناسب وتتماشى وتراعي شروط الحالة الوبائية العام الحالي، فيما ستؤجل برامجها التي لا تتناسب مع ذلك الى العام المقبل.
وبين ان الدولة الاردنية اتخذت قرارا سابقا لتطوير البنى التحتية الثقافية والاستمرار في مسار بناء المراكز الثقافية النموذجية في كل محافظات المملكة، مشيرا الى انه تم طرح عطاءين لإقامة مركزين ثقافيين في كل من جرش وعجلون وتم استئناف العمل الانشائي فيهما اخيرا بعد توقف خلال ذروة مرحلة الجائحة والحظر.
واشار الى ان مركز ثقافي جرش يشغل مساحة تقارب 3500 متر مربع ويحتوي على مسرح كبير نموذجي وفق المعايير ويحتوي على 8 قاعات لأغراض متعددة ومدرج مفتوح، وكذلك سيكون مركز ثقافي عجلون.
وتوقع انه خلال السنوات الثلاث المقبلة سيتم استكمال هذه البنية التحتية الثقافية في جميع محافظات المملكة، مشيرا الى انه تم شراء قطعة الارض وسيطرح العطاء العام المقبل لإقامة مركز في الطفيلة، وتم تخصيص قطعة ارض في العقبة وسيطرح عطاء إنشاء المركز العام المقبل، فيما من المتوقع ان تفضي المفاوضات لتخصيص قطعة ارض في المفرق لإقامة مركز بحيث يكون قريبا من وسط المدينة وسيطرح عطاؤه العام المقبل ايضا. وقال "أما مدن الفنون والابداع، مشروع جديد اطلقناه هذا العام، ويأتي نتيجة لإدراك حجم الفوات الذي لحق بالحركة الفنية خلال السنوات الماضية، وعلينا ان نعترف بأننا قصرنا بحق الفنون وهناك تراجع في دعم حركة الفنون على الاقل خلال السنوات العشر الماضية، وادراكا لهذا الجانب صممنا مشروعا كبيرا هو مدن الفنون والابداع ويهدف الى دمج المجتمعات المحلية في المحافظات بحركة الفنون والابداع وخلق فضاءات ومساحات جديدة للمبدعين فيها".
وبين ان المشروع يشتمل على عدة انشطة ومحاور ابرزها إنشاء مراكز لتدريب الفنون على غرار معهد تدريب الفنون الذي يتبع للوزارة ولكن بشكل مصغر، وستكون هذه المراكز مخصصة لتعليم وتدريب الفنون الموسيقية والغنائية والتشكيلية وغيرها، مشيرا الى انه تم افتتاح اول مركز منها في مدينة إربد ضمن المركز الثقافي الموجود فيها، وسيليه تباعا اعتبارا من الشهر المقبل افتتاح باقي المراكز في محافظات الزرقاء والكرك وغيرها .
واكد الطويسي ان دعم الفنون يعني الاستثمار في الموهبة والابداع والاقتصاد الابداعي وتجفيف مصادر التطرف، كما يعني في المنظور الوطني البعيد الاستثمار في الانسان الاردني. وفيما يتعلق بإعادة تفعيل الهيئات الثقافية التي توقفت فعالياتها ونشاطاتها في الاشهر الثلاثة الاخيرة، لفت الوزير الى انه يجوز إقامة أنشطة لأقل من 30 شخصا وضمن شروط التباعد الجسدي، مبينا ان الوزارة ستصدر دليلا للفعاليات الثقافية مع مطلع الشهر المقبل يتعلق بإقامة برامجها ونشاطاتها في ظل الظروف الراهنة وبما يتلاءم مع الوضع الصحي لإعادة تفعيل الحياة الثقافية، وسيتضمن شروطا ومحددات وضعتها وزارة الصحة وخلية الازمة ولجنة الاوبئة.
وشدد على ان المحافظة على انجازات الوضع الصحي هو الأولوية ولا تتقدم عليه اولوية اخرى. * مهرجانات المسرح والاغنية ستقام ضمن مقاربات محددة تتوافق مع شروط الوضع الوبائي: وفيما يتعلق بمهرجانات الوزارة المختلفة أكد وزير الثقافة ان الأولوية للوضع الصحي في المملكة، وان الوزارة تعمل على تطوير وابتكار ادوات وبرامج في موضوعات الثقافة والفنون والتراث بما يتلاءم مع الوضع الصحي في المملكة دون ان تتجاوز مصفوفة المراحل التي وضعتها الحكومة والتي تسير عليها جميع المؤسسات وانطلاقا من ذلك تعالج الوزارة موضوع المهرجانات.
واعتبر ان دلالة ومفهوم المهرجان لدى المجتمع فيما يتعلق بحضور وتواجد الجمهور، بوصفه فعالية جماعية كبرى، دلالة شعبية وغير دقيقة، وقال "علينا ان نضع المفهوم في سياقه الطبيعي والموضوعي".
واوضح ان ثمة ثلاثة ابعاد اساسية ترتبط بالمهرجانات والفعاليات الثقافية بشكل عام ومن الضروري اخذها جميعا بعين الاعتبار، الاول منها يرتبط بحالة منتجي الثقافة سواء من الفنانين او الكتاب او قطاع الصناعات الثقافية وهم من اكثر الفئات التي تضررت وما زالوا متضررين، لان قطاع الثقافة والفنون ما زال مغلقا بعكس قطاعات اخرى شرعت في ممارسة عملها ومنها ما قدمت له الدولة مساعدات بشكل مباشر او غير مباشر، ومن هذا المنطلق "علينا ان نعوضهم او نفتح مجالا لهم لكي يعيشوا بمعنى او بآخر".
اما البعد الثاني، بحسب الدكتور الطويسي، يتمثل بالمنتجات الثقافية التي تُعد عنصرا مهما لاستدامة الحياة الثقافية، وجزءاً اساسياً من التنمية وحياة الشعوب والمنظومة الكاملة للمجتمع وحركته والتي تحيا وتزدهر بها، فيما يأتي الجمهور كبعد ثالث، وهو ما يركز عليه الناس اليوم ويتغافلون عن البعدين الاخرين.
وفي هذا الاطار لفت الى انه في ظل الظروف الراهنة والوضع الوبائي قد لا يتاح المجال للتعامل مع الجمهور بالطرق التقليدية، مشيرا الى ان الفعاليات الثقافية التي نفذتها الوزارة خلال فترة ذروة الوباء والاغلاق كسرت فيها الحدود التقليدية لموضوع تفاعل الجمهور وحضوره في المشهد الثقافي والفني، واستطاعت الوصول الى جمهور كبير وعريض ومتنوع وفي مختلف انحاء المملكة وبسهولة وكُلف مالية اقل عبر الادوات الرقمية، كما نقل المشهد في العمل الثقافي من اوساط النخب الى كل شرائح المجتمع. واكد ان مهرجانات المسرح والاغنية الاردنية التي تنظمها الوزارة ستقام هذا العام وسيتم الاعلان عنها قريبا ولكن بحضور جماهيري رمزي وضمن شروط الحالة الوبائية.
يتبع ... يتبع-- (بترا)
م ت/رز/ب ط22/07/2020 12:39:28