ورشة في إربد عن مشاركة المرأة بالحياة الحزبية
2015/04/04 | 20:41:47
اربد 4 نيسان (بترا)- اعتبر مشاركون في ورشة عمل في إربد اليوم السبت، عن واقع مشاركة المرأة في الأحزاب السياسية، أنها تتسم بالصورية وعدم الفاعلية والتأثير.
وأكدوا في ختام فعاليات الورشة التي نظمها مركزالقدس للدراسات في تجمع لجان المرأة، في إطار مشروع نحو ديمقراطية متعددة، الممول من الاتحاد الاوروبي، أن المرأة الاردنية لم تستثمر هامش الحرية الكبير الذي اتاح لها الانخراط والمشاركة في الحياة الحزبية والسياسية على قدم المساواة مع الرجل.
واشاروا الى ان الاردن من اوائل الدول في هذا المجال، ومجال المشاركة الذي اتاحته الحياة السياسية للمرأة منحها الحقوق قبل ان تطلبها، مما يستدعي مزيدا من الجهد التشاركي بين القطاعين الحكومي والأهلي، خصوصا منظمات المجتمع المدني، لمساعدة المرأة الأردنية على تخطي حاجز الصمت أو التردد من المشاركة.
ودعوا إلى تخصيص كوتا داخل الاحزاب السياسية، وفي المناصب القيادية لتشجيع المرأة على المشاركة السياسية الفاعلة، وتشكيل الحافز لديها من خلال وجود نماذج مميزة في القيادات الحزبية من النساء، الى جانب اصلاح القوانين والتشريعات الناظمة للحياة الحزبية بمجملها.
وبين استاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك نظام بركات أبرز مخرجات ونتائج الدراسة الشاملة لواقع مشاركة المرأة في الحياة الحزبية، التي نفذها المركز وشارك فيها نشطاء سياسيون من كلا الجنسين وممثلين لمنظمات ومؤسسات المجتمع المدني.
واشار بركات إلى ان الدراسة اظهرت أن أهم مؤشرات ضعف مشاركة المرأة في الاحزاب، هي النظرة الاجتماعية، والنزعة الذكورية في المجتمع، والهاجس الامني وضعف الاحزاب وعدم قدرتها على اداء دورها ووظيفتها في التحفيز على الانخراط فيها.
ومن المؤشرات الهامة التي اظهرتها الدراسة أن ربع العينة المستطلعة من السيدات الحزبيات لم تطلع على وثائق أحزابها قبل الانضمام اليها، اضافة الى أن حوالي 44 بالمئة من المستجيبات غير ملتزمات بدفع الاشتراك الشهري كما ان 50 بالمئة لم يتلقين أي دورات تدريبية في أيٍ من مجالات العمل العام.
وأكد القيادي في المبادرة الوطنية للبناء "زمزم" الدكتور نبيل الكوفحي، اهمية عمل الاحزاب من داخلها لتشكل عوامل جذب للانخراط فيها ولاسيما للاناث، بناء على وجودها وتأثيرها في المشهد العام، عندها سيتسابق الجميع اليها لانتقاء ما يتلاءم مع فكرهم ورؤيتهم واحيانا اخرى ايدولوجيتهم.
ودعا الكوفحي إلى التعاطي الرسمي مع الأحزاب كمؤسسات وطنية يحترم دورها في البناء الوطني، بغض النظر عن موقفها من الحكومات أو من السياسات العامة، مشيرا الى ان الوضع الراهن للاحزاب دون توفر الدعم الحكومي المرحلي المطلوب، سيبقيها في قبضة ونفوذ النخب الاقتصادية قبل السياسية.
--(بترا)
م ق/ م خ /م ب
4/4/2015 - 05:19 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:22:51
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20
2025/08/14 | 00:47:33