ورشة حوارية حول اهمية تنمية اساليب التواصل الايجابية ونبذ العنف
2012/05/09 | 19:46:48
الزرقاء 9 ايار (بترا)- أكد أكاديميون وتربويون ومختصون من الجامعة الهاشمية والمجلس الوطني لشؤون الأسرة أهمية التوعية بدور المرشد الأسري في الأسرة والمرشد التربوي في المدرسة ومسؤولياتهم في التعامل الإيجابي مع العنف المجتمعي والوقاية بالوصول إلى مصادرها ومعالجتها بطرق وممارسات علمية مهنية محترفة باعتبارهم مهنيين مؤهلين ومختصين لمعالجة هذه الظاهرة.
وتحدث نائب رئيس الجامعة، الدكتور حمود عليمات خلال حفل افتتاح الورشة الحوارية حول أهمية تنمية أساليب التواصل الإيجابية وإيجاد تنشئة اجتماعية تبتعد عن مظاهر العنف اللغوي والسلوكي في الأسرة والمدرسة، مؤكدا ضرورة بناء المفاهيم الإيجابية.
واعرب عن أمله أن تحقق الجلسة الحوارية الأهداف المرجوة من انعقادها في الحد من ظاهرة العنف المجتمعي باختلاف أشكاله ليبقى الأردن دوماً واحة أمن واستقرار.
وأكدت عميدة كلية العلوم التربوية الدكتورة هند الحموري دور المرشدين الأسريين والمرشدين التربويين في التعامل مع محنة العنف المجتمعي وضرورة تجذير قيم التسامح والرحمة والتعاون واللين، مبينة أهمية دمج الأسرة في التخطيط والتنفيذ للخدمات الإنمائية والوقائية والعلاجية المقدمة للطلبة.
وقال مساعد الأمين العام في المجلس الوطني لشؤون الأسرة مدير برامج الأسرة محمد مقدادي إن هناك مؤشرات مقلقة على تزايد العنف داخل المجتمع الأردني، مبينا أن هناك ندرة في البرامج الإرشادية الوقائية لمعالجة ظاهرة العنف الأسري والمجتمعي بشكل عام.
وتحدث المقدادي عن دور المجلس من خلال دورات تدريبية وأدلة الإرشاد الأسري، مبينا أن المجلس يفكر بإنشاء مراكز نموذجية للإرشاد الأسري.
من جهته، بين أستاذ أصول التربية في الجامعة الهاشمية الدكتور يزيد السورطي أن ظاهرة العنف تناقش بتطرف، حيث يجري التخفيف من شأنها أو التهويل في مخاطرها، داعياً إلى مناقشتها كظاهرة إجتماعية تخضع لمعايير البحث العلمي وتناقش بحياد وموضوعية والبحث عن منابعها ومصادرها في الأسرة والمدرسة والإعلام.
وقال إن الأسرة العربية تمارس أسلوب تربوي متسلط تكرسه المدرسة والجامعة وتعيدان إنتاجه بأساليب تعليمية لا تلبي حاجات الطلبة الحالية والمستقبلية وتغذيه وسائل الإعلام، مما يؤكد أهمية تغيير الاتجاهات والقيم كمقدمة لتغيير السلوك.
وقال الاستاذ المشارك في كلية العلوم التربوية الدكتور جمال أبو الرز إن الظاهرة تحتاج إلى مزيد من الفهم وتفكيك كافة المتغيرات المتعلقة بالظاهرة، مبينا أن هناك تواطؤا اجتماعيا يتمثل في "لعن العنف" لفظياً في المقابل قبوله وتشجيعه فعليا.
واشار إلى دور الأسرة والمدرسة في تعظيم المشتركات بين الناس ونبذها للممارسات السلبية مثل العصبية والكراهية.
وأكدت أستاذة الإرشاد الأسري في كلية العلوم التربوية الدكتور سعاد غيث ضرورة التوعية بأهمية الإرشاد الأسري والتأهيل للرعاية الوالدية، وتنمية مهارات الاتصال، مثل مهارات حل الصراع ضبط النفس وإدارة الذات وتوكيدها وتقبل الآخر والتسامح معه وغيرها من مفاهيم قيمية، داعية المرشدين الأسريين والتربويين إلى نشر معارفهم وعلمهم وتدريب تلاميذهم وأسرهم على هذه المفاهيم.
وشارك في الجلسة الحوارية مجموعة من المرشدين الأسريين والتربويين في مديريات تربية الزرقاء الاولى والثانية والمفرق والرصيفة.
--(بترا)
ن م/اخ/هـ ط
9/5/2012 - 04:39 م
9/5/2012 - 04:39 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20
2025/08/14 | 00:47:33
2025/08/14 | 00:14:58