ورشة توصي بتواصل انساني مع مريض السرطان لتخفيف آلامه
2012/06/25 | 19:02:48
عمان 25حزيران(بترا)-أكدت ورشة تدريبية بعنوان "تحسين نوعية الحياة لمرضى السرطان" على أهمية التواصل بين الكوادر الطبية ومرضى السرطان ودور الرعاية التلطيفية في التخفيف من الالم لديهم.
واستهدفت الورشة التي اختتمت اعمالها اخيرا في مستشفى الجامعة الاردنية ونظمتها جمعية الوعد لدعم وتوجيه مرضى السرطان بدعم من وزارة التنمية الاجتماعية وبالتعاون مع المستشفى، أطباء وممرضين وفنيي الأشعة والمختبرات والاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين في المستشفى، بهدف تطوير مهاراتهم في طرق الاتصال والتواصل مع المرضى
وذويهم في المستشفى، وزيادة خبرات الكوادر الطبية في العديد من الأمور ذات العلاقة بالسرطان.
وعرضت رئيسة الجمعية سوزان مراد خلال الورشة التي شارك فيها نخبة من المختصين في الرعاية التلطيفية والطب البديل والتغذية ومكافحة التدخين، العديد من التجارب السابقة التي تم التعامل معها لدعم المرضى المصابين بالسرطان وذلك بهدف تحسين نوعية الحياة للمرضى وزيادة رضاهم عن الرعاية الصحية المقدّمة لهم.
وقال السيد عضو الجمعية المشرف على الورشة خالد الدويك إن هذه الورشة تعدّ من الدعائم الأساسية للتواصل الجيد بين الكوادر الطبية والمرضى حيث تم الاستفادة من الخبرات السابقة للمرضى في مهارات التواصل من قبل الكادر الطبي ابتداءً من تشخيص المرض وخلال فترات العلاج وصولاً إلى مرحلة ما بعد الشفاء.
وأكد رئيس جمعية علاج الألم الدكتور محمد بشناق أهمية الرعاية التلطيفية في تخفيف الألم ورفع المعاناة عن المريض من خلال تأهيل الكوادر الطبية وتوفير العلاج الّلازم والمساهمة في الجهود الوطنية لتحقيق هذه الغاية.
ولفتت عضو الجمعية ماوية الزواوي إلى ظاهرة انتشار التدخين في المملكة خاصةً بين الفئة العمرية الصغيرة، ومضاره باعتباره سبب من أسباب الإصابة بالسرطان.
وقدمت الدكتورة هبه مراد محاضرة حول التغذية.
وتحدث عميد كلية الصيدلة في الجامعة الأردنية الدكتور طلال أبو رجيع عميد خلال محاضرة ألقاها ضمن فعاليات الورشة عن الطب البديل ودوره في الرعاية التلطيفية.
وفي ختام الورشة وزع مدير عام مستشفى الجامعة الأردنية الدكتور مجلي محيلان الشهادات التقديرية على المشاركين.
وتهدف جمعية الوعد إلى بث الأمل لدى المرضى المصابين بالسرطان وعائلاتهم وتقديم الدعم المعنوي والعاطفي والنفسي والحد من النظرة السلبية المحيطة بالمرض لجميع المرضى الناجين من مرض السرطان وذويهم إضافة إلى زيادة الوعي بخطورة
مرض السرطان وأهمية الكشف المبكر وتقديم التدريب اللازم للمجتمع عن أهمية العمل التطوعي وزيادة خبراتهم في جميع الأمور ذات العلاقة.
وتقوم الجمعية بتقديم خدمات تطوعية لدعم المرضى المصابين بالسرطان وذويهم في مستشفى الجامعة الأردنية من خلال مشاركتهم مشاعرهم وتبادل الخبرات معهم حول المرض بلغة بسيطة من شأنها المساعدة في رفع معنوياتهم والعودة للحياة من جديد.
--(بترا)
م ت/س ق
25/6/2012 - 03:56 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57