ورشة تعرض نتائج دراسة الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل بالسياحة
2023/03/15 | 22:16:00
عمان 15 آذار (بترا)- نظمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأربعاء، ورشة لعرض نتائج دراسة "تحليل الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل في قطاع السياحة".
وجاء تنظيم الورشة بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، وباحثين من جامعة بوليتيكنك ميلانو الإيطالية، وحضرها عمداء كليات السياحة والآثار في الجامعات ومندوبون عن وزارة السياحة، ومؤسسة التدريب المهني، ومجلس تطوير المهارات.
وهدفت الورشة إلى استكمال العمل على تطوير ما لا يقل عن 10 تخصصات ومسارات تقنية جديدة في مجال السياحة، والحفاظ على التراث الثقافي والمواقع الأثرية، وتحديد المهارات والكفايات المرتبطة بها، وما يلزم من خطط دراسية ومناهج واعتماد هذه التخصصات من قبل هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي، وإدراجها ضمن الإطار الوطني للمؤهلات، بالتعاون مع جميع الأطراف المعنية.
وأكد مدير مديرية تكنولوجيا المعلومات في وزارة التعليم العالي حسام عثمان، أهمية الاهتمام بنتائج الدراسة لما له من أثر في تعزيز ورفع كفاءة خريجي كليات السياحة، وتقليل الفجوة مع سوق العمل.
وأشار إلى أن قطاع السياحة يشكل ركيزة اساسية للناتج القومي، وإرث يجب المحافظة عليه، مبينا أن هناك ما يزيد على 3 آلاف طالب يدرسون في كليات السياحة موزعين على 11 مؤسسة تعليمية أردنية.
بدورها استعرضت مدير وحدة السياسات والتخطيط في الوزارة، هيا موسى، مراحل المشروع الممول من الحكومة الإيطالية، أنجزت المرحلة الأولى منه، مشيرة إلى بدء المرحلة الثانية من المشروع لتطوير ما لا يقل عن 10 تخصصات ومسارات تقنية جديدة في مجال السياحة والحفاظ على التراث الثقافي، والمواقع الأثرية.
وأوضحت أن المرحلة الأولى تهدف إلى تقييم الواقع وتحديد الفجوة في المهارات بين مخرجات المسار التعليمي واحتياجات سوق العمل في قطاع السياحة، فيما تستهدف المرحلة الثانية التعرف على احتياجات القطاع الخاص ومتطلباته.
وقدم خلال الورشة باحثون من جامعة بوليتيكنك ميلانو، عرضا عن نتائج الدراسة، إذ أظهرت النتائج وجود فجوة كبيرة بين مخرجات النظام التعليمي والمهارات المطلوبة لسوق العمل، وغياب المهارات التكنولوجية عن كل البرامج، ونقص الكفايات الفنية.
ودعت الدراسة إلى متابعة الطلبة بعد التخرج وجمع البيانات المتعلقة بهم، وتطوير الخطط الدراسية والمناهج والبرامج التدريبية واستحداث تخصصات جديدة لردم هذه الفجوة.
وناقش الحضور نتائج الدراسة والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم والحصول على التغذية الراجعة من قبلهم، حيث تم الاتفاق على استكمال العمل على هذه التخصصات وتصميم الخطط الدراسية الخاصة بها وتشجيع هذه المؤسسات التعليمية على تبنيها وطرحها للطلبة.
وعلى هامش الورشة التقى أمين عام الوزارة الدكتور مأمون الدبعي، المشاركين فيها من جامعة بوليتيكنك ميلانو، مقدرا لهم جهودهم التي بذلوها، والنتائج والتوصيات التي توصلوا إليه.
--(بترا)
أ ر/ ن ح/ ع ط
15/03/2023 19:16:00
وجاء تنظيم الورشة بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، وباحثين من جامعة بوليتيكنك ميلانو الإيطالية، وحضرها عمداء كليات السياحة والآثار في الجامعات ومندوبون عن وزارة السياحة، ومؤسسة التدريب المهني، ومجلس تطوير المهارات.
وهدفت الورشة إلى استكمال العمل على تطوير ما لا يقل عن 10 تخصصات ومسارات تقنية جديدة في مجال السياحة، والحفاظ على التراث الثقافي والمواقع الأثرية، وتحديد المهارات والكفايات المرتبطة بها، وما يلزم من خطط دراسية ومناهج واعتماد هذه التخصصات من قبل هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي، وإدراجها ضمن الإطار الوطني للمؤهلات، بالتعاون مع جميع الأطراف المعنية.
وأكد مدير مديرية تكنولوجيا المعلومات في وزارة التعليم العالي حسام عثمان، أهمية الاهتمام بنتائج الدراسة لما له من أثر في تعزيز ورفع كفاءة خريجي كليات السياحة، وتقليل الفجوة مع سوق العمل.
وأشار إلى أن قطاع السياحة يشكل ركيزة اساسية للناتج القومي، وإرث يجب المحافظة عليه، مبينا أن هناك ما يزيد على 3 آلاف طالب يدرسون في كليات السياحة موزعين على 11 مؤسسة تعليمية أردنية.
بدورها استعرضت مدير وحدة السياسات والتخطيط في الوزارة، هيا موسى، مراحل المشروع الممول من الحكومة الإيطالية، أنجزت المرحلة الأولى منه، مشيرة إلى بدء المرحلة الثانية من المشروع لتطوير ما لا يقل عن 10 تخصصات ومسارات تقنية جديدة في مجال السياحة والحفاظ على التراث الثقافي، والمواقع الأثرية.
وأوضحت أن المرحلة الأولى تهدف إلى تقييم الواقع وتحديد الفجوة في المهارات بين مخرجات المسار التعليمي واحتياجات سوق العمل في قطاع السياحة، فيما تستهدف المرحلة الثانية التعرف على احتياجات القطاع الخاص ومتطلباته.
وقدم خلال الورشة باحثون من جامعة بوليتيكنك ميلانو، عرضا عن نتائج الدراسة، إذ أظهرت النتائج وجود فجوة كبيرة بين مخرجات النظام التعليمي والمهارات المطلوبة لسوق العمل، وغياب المهارات التكنولوجية عن كل البرامج، ونقص الكفايات الفنية.
ودعت الدراسة إلى متابعة الطلبة بعد التخرج وجمع البيانات المتعلقة بهم، وتطوير الخطط الدراسية والمناهج والبرامج التدريبية واستحداث تخصصات جديدة لردم هذه الفجوة.
وناقش الحضور نتائج الدراسة والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم والحصول على التغذية الراجعة من قبلهم، حيث تم الاتفاق على استكمال العمل على هذه التخصصات وتصميم الخطط الدراسية الخاصة بها وتشجيع هذه المؤسسات التعليمية على تبنيها وطرحها للطلبة.
وعلى هامش الورشة التقى أمين عام الوزارة الدكتور مأمون الدبعي، المشاركين فيها من جامعة بوليتيكنك ميلانو، مقدرا لهم جهودهم التي بذلوها، والنتائج والتوصيات التي توصلوا إليه.
--(بترا)
أ ر/ ن ح/ ع ط
15/03/2023 19:16:00
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57