هيئات ثقافية: مئوية التأسيس فرصة لمؤسسات الدولة لتقديم رؤيتها للأجيال القادمة... إضافة ثالثة وأخيرة
2021/02/28 | 12:44:03
إثراء معرفتنا بالأردن
ويرى رئيس جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية الدكتور نجيب الشربجي أنه لإثراء معرفتنا بالأردن، فيجب التركيز على بناء الإنسان القادر على التفكير المستقل والإبداع، وابتعاد مدارسنا ومؤسساتنا التربوية عن التلقين واتاحة الإطلاع على القدوة الجيدة و الأعمال الحسنة، مؤكدا ان ثقافتنا الوطنية قوية ولكنها بحاجة الى استخدام وسائل جديدة لتمكينها بما في ذلك التواجد على الإنترنت باللغة العربية.
وبحسب رئيس منتدى جماعة درب الحضارات الثقافي الباحث والأديب، نايف النوايسة فان إثراء المعرفة يبدأ من المدارس والجامعات التي تُمثل البؤرة المركزية لأي حراك معرفي وإبداعي، لذلك لا بد من بذل جهود كبيرة للخرج من الأمية المعرفية نحو الفضاء الثقافي الإنساني، ولا يكون ذلك إلاّ بإخراج مدارسنا وجامعاتنا من التعليم التلقيني إلى التعليم الإبداعي الذي يحترم العقول ويستغل طاقات المبدعين.
ويشير الى ان للمؤسسات والهيئات الثقافية والنوادي صلة وثيقة في إعادة إنتاج الوعي الثقافي في قطاعات واسعة من أبناء مجتمعنا.
وعن كيفية تحفيز الشباب الذي يُعد ذخيرة الوطن ومورده الأول وعدة مستقبله، يرى النوايسة أن الاهتمام بالشباب أمر واجب، ولا مناص منه، وهذا يُرتب علينا المزيد من التخطيط الشبابي في كل الأصعدة، كالتعليم والثقافة والرياضة والرحلات والتواصل الاجتماعي، ما يتطلب رعاية مكثفة من الدولة لهذا الشأن بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص.
ويبين جبر ابو فارس انه يجب علينا أن نعي موقع الأردن في العالم في ظل الثورة الرابعة، فالفجوة بيننا وبين العالم ليست عميقة، لأن روح البناء وإرادة العطاء ورؤية الإنجاز والقدرة على العطاء هي التي تحدونا.
بدوره يؤكد رئيس جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية الشربجي ضرورة تقديم رؤية جامعة للدروس الوطنية المستفادة من مراكمة مئة عام من خلال اللامركزية، مشيرا الى ان مشاركة المجتمع ومنح الثقة والمتابعة والمساءلة هي أسس النجاح، وتوفير الفرصة للمحافظات والألوية والمدن والقرى والمخيمات كي تعبر عن نفسها.
ويرى الباحث النوايسة أن الفرح بمئوية الدولة ليس خاصاً في ترتيبات وبرامج رسمية، وإنما هو شعور جَمَعي يجب أن يصدر من كل بيت، فالدولة للجميع، متمنيا أن يكون الفرح الأردني بالمئوية عفوياً حتى نُبعد التكّلف.
من جهته، يرى رئيس مختبر السرديات الأردني برجس، فإن علينا أن نقدم تاريخنا بأفضل السبل لهذا الجيل والأجيال القادمة حتى نتمكن من إعلاء قيمة المنجز والوقوف بوجه أي محاولة لطمس ما أنجزنا، وقال :"في هذه المرحلة التي يسود الإحباط فيها العالم، من الضروري أن نذهب إلى أهم السبل في تفعيل قيمة الريادة والإبداع لدى الإنسان الأردني، وإن حصل هذا ستكون إحدى أهم المنجزات، العبور نحو الضفاف التي نطمح إليها".
ويؤكد رئيس منتدى جماعة درب الحضارات الثقافي الباحث والأديب النوايسة، انه يتحتم علينا تحصين بلدنا من الاحداث التي تعصف بمن حولنا وتعظيم الإنجازات، وإرساء قواعد دولة المؤسسات والقانون، وإشراك كافة أبناء المجتمع في البناء على قاعدة العدل والمساواة وتكافؤ الفرص، وإبعاد شبح الواسطة والمحسوبية، لتحصين دولتنا ثم السعي لخلق مبادرات بناء وتعزيز جديدة، وبناء الإنسان على نحو حضاري متين.
--(بترا)
رز/ أ أ/وم28/02/2021 10:44:03
ويرى رئيس جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية الدكتور نجيب الشربجي أنه لإثراء معرفتنا بالأردن، فيجب التركيز على بناء الإنسان القادر على التفكير المستقل والإبداع، وابتعاد مدارسنا ومؤسساتنا التربوية عن التلقين واتاحة الإطلاع على القدوة الجيدة و الأعمال الحسنة، مؤكدا ان ثقافتنا الوطنية قوية ولكنها بحاجة الى استخدام وسائل جديدة لتمكينها بما في ذلك التواجد على الإنترنت باللغة العربية.
وبحسب رئيس منتدى جماعة درب الحضارات الثقافي الباحث والأديب، نايف النوايسة فان إثراء المعرفة يبدأ من المدارس والجامعات التي تُمثل البؤرة المركزية لأي حراك معرفي وإبداعي، لذلك لا بد من بذل جهود كبيرة للخرج من الأمية المعرفية نحو الفضاء الثقافي الإنساني، ولا يكون ذلك إلاّ بإخراج مدارسنا وجامعاتنا من التعليم التلقيني إلى التعليم الإبداعي الذي يحترم العقول ويستغل طاقات المبدعين.
ويشير الى ان للمؤسسات والهيئات الثقافية والنوادي صلة وثيقة في إعادة إنتاج الوعي الثقافي في قطاعات واسعة من أبناء مجتمعنا.
وعن كيفية تحفيز الشباب الذي يُعد ذخيرة الوطن ومورده الأول وعدة مستقبله، يرى النوايسة أن الاهتمام بالشباب أمر واجب، ولا مناص منه، وهذا يُرتب علينا المزيد من التخطيط الشبابي في كل الأصعدة، كالتعليم والثقافة والرياضة والرحلات والتواصل الاجتماعي، ما يتطلب رعاية مكثفة من الدولة لهذا الشأن بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص.
ويبين جبر ابو فارس انه يجب علينا أن نعي موقع الأردن في العالم في ظل الثورة الرابعة، فالفجوة بيننا وبين العالم ليست عميقة، لأن روح البناء وإرادة العطاء ورؤية الإنجاز والقدرة على العطاء هي التي تحدونا.
بدوره يؤكد رئيس جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية الشربجي ضرورة تقديم رؤية جامعة للدروس الوطنية المستفادة من مراكمة مئة عام من خلال اللامركزية، مشيرا الى ان مشاركة المجتمع ومنح الثقة والمتابعة والمساءلة هي أسس النجاح، وتوفير الفرصة للمحافظات والألوية والمدن والقرى والمخيمات كي تعبر عن نفسها.
ويرى الباحث النوايسة أن الفرح بمئوية الدولة ليس خاصاً في ترتيبات وبرامج رسمية، وإنما هو شعور جَمَعي يجب أن يصدر من كل بيت، فالدولة للجميع، متمنيا أن يكون الفرح الأردني بالمئوية عفوياً حتى نُبعد التكّلف.
من جهته، يرى رئيس مختبر السرديات الأردني برجس، فإن علينا أن نقدم تاريخنا بأفضل السبل لهذا الجيل والأجيال القادمة حتى نتمكن من إعلاء قيمة المنجز والوقوف بوجه أي محاولة لطمس ما أنجزنا، وقال :"في هذه المرحلة التي يسود الإحباط فيها العالم، من الضروري أن نذهب إلى أهم السبل في تفعيل قيمة الريادة والإبداع لدى الإنسان الأردني، وإن حصل هذا ستكون إحدى أهم المنجزات، العبور نحو الضفاف التي نطمح إليها".
ويؤكد رئيس منتدى جماعة درب الحضارات الثقافي الباحث والأديب النوايسة، انه يتحتم علينا تحصين بلدنا من الاحداث التي تعصف بمن حولنا وتعظيم الإنجازات، وإرساء قواعد دولة المؤسسات والقانون، وإشراك كافة أبناء المجتمع في البناء على قاعدة العدل والمساواة وتكافؤ الفرص، وإبعاد شبح الواسطة والمحسوبية، لتحصين دولتنا ثم السعي لخلق مبادرات بناء وتعزيز جديدة، وبناء الإنسان على نحو حضاري متين.
--(بترا)
رز/ أ أ/وم28/02/2021 10:44:03