هيئات ثقافية: مئوية التأسيس فرصة لمؤسسات الدولة لتقديم رؤيتها للأجيال القادمة...إضافة ثانية
2021/02/28 | 12:34:13
وسائل ترسيخ قيم الاعتزاز الوطني
ومن وسائل ترسيخ قيم الاعتزاز الوطني بهذه المناسبة، يرى رئيس جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية الدكتور نجيب الشربجي، أنه لا بد من تعزيز الثقة بالنفس وبالقدوة الطيبة من أبناء الوطن، من تقديم النموذج الجيد الذي يحتذى به في الوطنية والإخلاص والعمل، سانحا الفرصة للجيل الصاعد للتشرب بمعاني الوطنية والعطاء لاستمرار المسيرة.
ويوضح الشربجي دور المكتبات والمتاحف والكتب وغيرها، واستخدام المبدعين لأدوات العصر لجلب الأجيال الى التعرف على التاريخ والتخطيط للمستقبل حتى من خلال الالعاب التي تنمي الروح الوطنية وتخلد امجاد من سبقونا.
ويدعو الباحث النوايسة الى تركيز الجهد على الأجيال الشابة من خلال الاهتمام بمناهج المدرسة ومساقات الكليات والجامعات لتكون خير مُوجه لطلبتنا في حبهم للوطن في مرحلة التعليم، ووضع برامج تثقيفية وفق رؤية وطنية واعية لصناعة حالة إدراك لقيمنا الوطنية ومنجزاتنا المتراكمة وتراثنا وهويتنا الثقافية، وتقوية أداء مؤسساتنا الصحفية والإعلامية لاستيعاب طاقات الأجيال وتوجيه تطلعاته، وتنظيم نشاطات هادفة، ينخرط فيها أبناء المجتمع، لتعزيز الوحدة الوطنية والعمق القومي والإنساني، وتوفير فرص العيش الكريم لكل أبناء الوطن، بحيث يكون التمايز على أساس الإبداع والعطاء والتضحية.
ويضيف ابو فارس انه لابد من التركيز على مناهجنا المدرسية لكي يدرك الطلبة أهميّة جهودهم في رفد مسيرة البناء في الدولة الأردنية، والتركيز على المساهمة الأردنية في جهود السلام العالمية بمحاربة التطرف والغلو، واتباع الطريق الوسط في التعامل مع القضايا الدولية من خلال ما ورد في رسالة عمان من قيم إنسانية بغض النظر عن الجنس والدين والعرق.
ويدعو الى تحفيز مشاركة الشباب والتطلع للمستقبل من خلال انخراطهم في مسيرة الدولة والاطلاع على الفرص المتاحة أمامهم لإبراز قدراتهم، والتركيز على الروح الوطنية العامة الجامعة لجهود الشباب الإيجابية لإرساء روح البناء والعطاء، وان يكون لكل شاب مشروعه الفكري الذي يعمل على تحقيقه عبر مسيرة حياته التي هي جزء من مسيرة المئوية.
ويلفت رئيس اتحاد الناشرين الاردنيين الى ان الأمكنة تحولت في التاريخ الأردني والجغرافيا تحولت إلى أشكال من الخطاب تتحدث نيابة عن الإنسان، ولعلنا نجد في البترا، إحدى عجائب الدنيا السبع، وفي الآثار الرومانية واليونانية التي تنتشر في أرجاء الوطن وتشترك مع بعض أقطار الوطن العربي فيها، الشاهد الجليّ.
ويضيف، اننا نجد في الآثار الإسلاميّة المتمثّلة بأضرحة الصحابة الفاتحين الذين انطلقوا من الجزيرة حاملين رسالة الفتح إلى العالم، الدليل، أما النصب التذكارية لأبناء الأردن في العصر الحديث، فتحكي قصة الأردني مع فلسطين في القدس واللطرون وباب الواد، تلك هي قصص البطولة التي ينبغي أن تكون الدافع للشباب في علاقته بوطنه وقضايا أمته.
ويقول الروائي جلال برجس ان مسألة إبراز مسيرة الانجازات الوطنية هي مسؤولية جميع المؤسسات على مختلف الصعد لتكون خطوة نحو المئوية الثانية، حيث يجب أن نرى ما يعبر عن هذه المنجزات في مقرات مؤسسات الدولة، وفي الحدائق العامة، والشوارع، وفي منجزاتنا الثقافية والفنية.
يتبع... يبع--(بترا)
رز/ أ أ/وم28/02/2021 10:34:13
ومن وسائل ترسيخ قيم الاعتزاز الوطني بهذه المناسبة، يرى رئيس جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية الدكتور نجيب الشربجي، أنه لا بد من تعزيز الثقة بالنفس وبالقدوة الطيبة من أبناء الوطن، من تقديم النموذج الجيد الذي يحتذى به في الوطنية والإخلاص والعمل، سانحا الفرصة للجيل الصاعد للتشرب بمعاني الوطنية والعطاء لاستمرار المسيرة.
ويوضح الشربجي دور المكتبات والمتاحف والكتب وغيرها، واستخدام المبدعين لأدوات العصر لجلب الأجيال الى التعرف على التاريخ والتخطيط للمستقبل حتى من خلال الالعاب التي تنمي الروح الوطنية وتخلد امجاد من سبقونا.
ويدعو الباحث النوايسة الى تركيز الجهد على الأجيال الشابة من خلال الاهتمام بمناهج المدرسة ومساقات الكليات والجامعات لتكون خير مُوجه لطلبتنا في حبهم للوطن في مرحلة التعليم، ووضع برامج تثقيفية وفق رؤية وطنية واعية لصناعة حالة إدراك لقيمنا الوطنية ومنجزاتنا المتراكمة وتراثنا وهويتنا الثقافية، وتقوية أداء مؤسساتنا الصحفية والإعلامية لاستيعاب طاقات الأجيال وتوجيه تطلعاته، وتنظيم نشاطات هادفة، ينخرط فيها أبناء المجتمع، لتعزيز الوحدة الوطنية والعمق القومي والإنساني، وتوفير فرص العيش الكريم لكل أبناء الوطن، بحيث يكون التمايز على أساس الإبداع والعطاء والتضحية.
ويضيف ابو فارس انه لابد من التركيز على مناهجنا المدرسية لكي يدرك الطلبة أهميّة جهودهم في رفد مسيرة البناء في الدولة الأردنية، والتركيز على المساهمة الأردنية في جهود السلام العالمية بمحاربة التطرف والغلو، واتباع الطريق الوسط في التعامل مع القضايا الدولية من خلال ما ورد في رسالة عمان من قيم إنسانية بغض النظر عن الجنس والدين والعرق.
ويدعو الى تحفيز مشاركة الشباب والتطلع للمستقبل من خلال انخراطهم في مسيرة الدولة والاطلاع على الفرص المتاحة أمامهم لإبراز قدراتهم، والتركيز على الروح الوطنية العامة الجامعة لجهود الشباب الإيجابية لإرساء روح البناء والعطاء، وان يكون لكل شاب مشروعه الفكري الذي يعمل على تحقيقه عبر مسيرة حياته التي هي جزء من مسيرة المئوية.
ويلفت رئيس اتحاد الناشرين الاردنيين الى ان الأمكنة تحولت في التاريخ الأردني والجغرافيا تحولت إلى أشكال من الخطاب تتحدث نيابة عن الإنسان، ولعلنا نجد في البترا، إحدى عجائب الدنيا السبع، وفي الآثار الرومانية واليونانية التي تنتشر في أرجاء الوطن وتشترك مع بعض أقطار الوطن العربي فيها، الشاهد الجليّ.
ويضيف، اننا نجد في الآثار الإسلاميّة المتمثّلة بأضرحة الصحابة الفاتحين الذين انطلقوا من الجزيرة حاملين رسالة الفتح إلى العالم، الدليل، أما النصب التذكارية لأبناء الأردن في العصر الحديث، فتحكي قصة الأردني مع فلسطين في القدس واللطرون وباب الواد، تلك هي قصص البطولة التي ينبغي أن تكون الدافع للشباب في علاقته بوطنه وقضايا أمته.
ويقول الروائي جلال برجس ان مسألة إبراز مسيرة الانجازات الوطنية هي مسؤولية جميع المؤسسات على مختلف الصعد لتكون خطوة نحو المئوية الثانية، حيث يجب أن نرى ما يعبر عن هذه المنجزات في مقرات مؤسسات الدولة، وفي الحدائق العامة، والشوارع، وفي منجزاتنا الثقافية والفنية.
يتبع... يبع--(بترا)
رز/ أ أ/وم28/02/2021 10:34:13