( هنا عمان ) اذاعة المملكة الاردنية الهاشمية : بوح صداح لاعلام اردني مسؤول
2015/02/28 | 14:23:47
عمان 28 شباط ( بترا ) – من اخلاص القاضي - عيد اذاعة المملكة الاردنيه الهاشمية السادس والخمسين، ليس اعتياديا بل هو يوم تاريخي يطل علينا في الاول من آذار منذ العام 1959، يذكرنا ببوح ( هنا عمان ) منذ ان صدح صوت المغفور له باذن الله الملك الحسين بن طلال مطلقا بصوته الارخم الاذاعة الاجمل، فعظمت المسؤوليه، وتراكمت الخبرات والمعارف، فكانت مدرسة اعلامية عز نظيرها .
( هنا عمان) جملة تتردد كما يشق الهواء النقي عباب السماء، تترافق وموسيقى عشقنا للحنها الساكن فينا ارثا خالدا، ( هنا عمان ) تنتشر في ارجاء المكان نورا يشع معرفه، يطل علينا من عمان لكل من وصلته الرساله الاذاعيه التي دأبت ومنذ اللحظة الاولى لانطلاق الاذاعة على بث الفرح والتجدد، لتواصل رسالتها الاعلامية السامية في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني الذي اطلق العنان لحرية اعلامية مسؤولة تنطلق من الثوابت الوطنية ورسالة الاردن في الاعتدال والوسطية واحترام الاخر واحترام حريه التعبير والتعدديه وسط مناخ ديمقراطي رسخ دولة القانون والمؤسسات .
في عيدها السادس والخمسين تشاطرنا الاذاعه الواقع والحلم، الشجن والذكرى، التطلع والطموح، وتخبرنا على لسان المعنيين فيها، ان الاعلام الاردني بخير طالما انطلق من المصداقية وانتهى اليها، طالما رسخ القيم والمبادىء ونشر الحق والعدل، والفرح والجمال، ودخل لبيوتاتنا مفعما بنهكة الاصالة واللحن الخالد، بالخبر المصداق، وذكريات الامس الجميل ، واماني المستقبل المشروعة.
هم جنود وراء " المايكروفون " و كواليس العمل الاذاعي اليومي يتحدثون ل " بترا " مؤكدين عشقهم لخدمة الاعلام الاردني المسؤول، ورسالته السامية.
منذ ان دخلت الاذاعة في عام 1979، شعرت انني ادخل لمكان مختلف، مقدس لجهة المصداقية والخبر الاساس، هكذا بدأ مدير الاذاعة نصر عناني حديثه لوكالة الانباء الاردنية ( بترا ) مواصلا : دخلت الى صرح شامخ بالعز والسؤدد , عابق بروح الفريق الواحد , باصوات العمالقة الذين طربت لسماعهم اذان المستمعين , شعرت انني في مختبر للابداع , حيث العقول النيرة , وبصمات الصوت الصداح من جبر حجات , الى عدنان الزعبي , وليلى القطب , الى سلامه محاسنه ومنير جدعون , وكل من محمود ابو عبيد ونبيله السلاخ , كوثر النشاشيبي , نداء النابلسي , زهور الصعوب , فريال زمخشري , سحوم المومني , وغيرهم , ممن تركوا اصواتهم عهدة في بنك الذاكرة , ليكونوا مدارس في اللغة والالقاء ومخارج الحروف , وحرفية العمل .
ول( بترا ) يزيد عناني : سيبقى هذا الصرح مدرسة اردنية اعلامية تخرج الكفاءات وتصدر المبدعين , وسنبقى اوفياء لرسالتها الوطنية العابقة بالولاء والانتماء والفكرة الخلاقة , مضيفا : ونحن على اعتاب العيد نتطلع لدعم التطوير والتدريب لاننا نملك العقول الذكية والموارد البشرية المبدعة التي تستحق كل الدعم والمتابعة, فمن الاردن الى العالم العربي تمت تغذية اعلامية عمادها الاعلامي الاردني المتمكن علما ومضمونا وثقافة .
ولان ثروتنا المواطن الاردني فاننا نسعى كما يردف عناني لتطوير البث الاذاعي في ظل التسارع المتلاحق للتكنولوجيا المكلفة جدا , نسعى اذن لزياده وضوح البث وجودته ’ اذ انه وفي بعض المناطق لا زال دون المستوى المطلوب لاسباب مختلفه .
" في حوزتنا كنز لا يقدر بثمن " , هكذا يصف مدير الاذاعة الارشيف الورقي الضخم الذي تملكه الاذاعة منذ تأسيسها , والذي نطمح - كما يتابع - الى تحويله لنسخة الكترونية حفاظا عليه , ونتمنى على " اليونسكو " مساندتنا في حماية ذلك التراث المعلوماتي والاخباري المشتمل على القيمة الاخبارية التاريخية والصور النادرة والاستثنائية .
ولان رسالة الاذاعة لا تتوقف وعلى مدار الساعة فان الطموح كذلك لا يتوقف كما يردف عناني , فان تصبح لدينا اذاعة متحركه , ذلك جزء من الحلم , اذاعة متنقلة تنقل هموم المواطن وتذهب اليه حيثما حل داخل المملكة , تسير بالشوارع , ترصد الحلم والامل والمطالب على ارض الواقع , لعلها توصلها لصانع القرار فيكون شريكا اساسيا في ترجمتها وتلبيتها على الوجه الامثل .
اذاعة المملكة الاردنية الهاشمية من عمان , والتي حصدت العديد من الجوائز العربية , صوت يستحق وفقا لمديرها ان يتصدر الدور التدريبي , بمعنى ان تتحول الاذاعة في تاريخها وجذورها ومعارفها وخبرات العاملين بها الى مركز عالمي للتدريب والتطوير , حيث الطاقات الاردنيه الخلاقة , المبدعة , التي صدرت الى اهم القنوات العربية والعالمية , اكفأ الخبرات فكانت على قدر المسؤوليه مهنيا ووطنيا .
ولان الاعلام الاردني المسؤول كل لا يتجزأ فكان تثمين دور ( بترا ) على لسان عناني بقوله : انها المصدر الرئيس للخبر المصداق , حيث لا تسعى بترا للابهار , ونحن نعتمد في اخبارنا عليها , لانها جزء من اعلام مسؤول يحترم عقل المتلقي , مؤكدا ان الرسالة الاعلامية الاردنية تنطلق في اهدافها من الثوابت الوطنية والحفاظ على القيم والعادات والتقاليد , وترسيخ روح المواطنة الحقة في ظل التطور الديمقراطي القائم على دولة القانون والمؤسسات , وانطلاقا من الانتماء الحقيقي لتراب الوطن الغالي , والولاء للقياده الاردنية التي رسخت قيم الاعتدال والوسطيه واحترام الاخر .
يتبع ........ يتبع
--(بترا)
ا ق /هـ
28/2/2015 - 11:55 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43