هموم وطموحات الاطفال في افلام مهرجان دبي السينمائي
2012/12/13 | 19:35:47
ابو ظبي 13 كانون الاول (بترا)- تعكس مجموعة مختارة من الأفلام المنافسة على جائزة "المهر العربي" في مهرجان دبي السينمائي الدولي، نظرة الطفل المتباينة تجاه قضايا وموضوعات اجتماعية متباينة في ظل ما تمتلكه هذه النظرة من عناصر الصفاء والطهر ونُبل المقصد،والشقاوة.
وتتضمن مسابقة "المهر العربي" العديد من قصص الافلام محورها اطفال أبرياء لهم طموحاتهم وأهدافهم التي يحاولون الوصول إليها مثل الفيلم السعودي "وجدة" للمخرجة هيفاء المنصور، و"بيكاس" للمخرج العراقي كرزان قادر، وكذلك الفيلم القصير "نور" للمخرج المصري المقيم في الولايات المتحدة أحمد إبراهيم، والذي يروي قصة ذلك الصبي الذي يعيش في أحد أحياء القاهرة القديمة والذي يضع أمامه هدفا لا يحيد عنه وهو تعليق فوانيس رمضان أعلى البناية التي يقطنها.
وترتكز طموحات الصبي التونسي الذي لم يتجاوز التاسعة في فيلم "صباط العيد" للمخرج أنيس لسود في امتلاك حذاء رياضي جديد يتناسب وعشقه للركض.
بينما يقدم المخرج عمر مولدويرة في "فوهة" ذلك الطفل ذا السبعة أعوام والذي يعاني صراعاً داخلياً حيث يحلم باليوم الذي يصبح فيه رجلاً فضلاً عن المخاوف والخرافات المهيمنة على الحياة في بلدته.
وتسرد بعض الأفلام أيضاً رواياتها بطريقة العودة إلى الماضي، حيث الكبار يستعيدون ذكريات الطفولة كما هو الحال في "عصفوري" للمخرج اللبناني فؤاد عليوان، الذي يتأرجح بين الماضي والحاضر في ضواحي بيروت بعد أن وضعت الحرب الأهلية أوزارها، وحيث تلك البناية السكنية التي تحوي الكثير من الذكريات التي تناقلتها الأجيال المتعاقبة.
وقال المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي مسعود أمرالله آل علي: إن ظهور أحد الأطفال في دور البطل في الأفلام الروائية يفتح آفاقاً جديدة يختبرها المخرج، ما يتيح تقديم رؤية مغايرة للمجتمع كونها بعيني طفل، تلك الرؤية التي تلوح أمام أعيننا نحن الكبار ولكننا لا نبصرها لأننا تعودنا عليها بالإضافة إلى أن الاستعانة بطفل غير مدرب على التمثيل يضفي تلك اللمسة الأصيلة على الأداء العفوي غير الانفعالي.
--(بترا)
ن ح/ ف ج
13/12/2012 - 04:27 م
مواضيع:
المزيد من ثقافة وفنون
2025/08/05 | 23:10:17
2025/08/05 | 02:46:36
2025/08/03 | 02:25:23
2025/08/02 | 20:30:12
2025/08/02 | 18:45:07