نظام الطاقة الكهروشمسية البديل لتوفير فاتورة الكهرباء اضافة 1 واخيرة
2015/03/09 | 16:19:47
أما المهندس محي الدين طوالبة رئيس قسم ترشيد استهلاك الطاقة في المركز الوطني لبحوث الطاقة قال ان الحكومة أصدرت قانونا للطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الطاقة، بالإضافة الى مجموعة من التعليمات الناظمة لهذا القطاع الأمر الذي سمح للمنازل والمؤسسات والفنادق والمصانع بتركيب خلايا شمسية (كهروشمسية) بما يغطي احتياجاتهم، وذلك عبر قيام شركة الكهرباء بدراسة استهلاك الجهة التي تنوي تركيب هذا النظام، والسماح لها بتركيب خلايا شمسية تغطي احتياجاتها على حد قوله.
وأوضح طوالبة أن الهدف من تركيب الخلايا الشمسية (الكهروشمسية) ليس تجارياً بقدر ما هو لتغطية احتياجات مختلف الجهات (أفراداً ومؤسسات) بالطاقة الكهربائية، منوهاً بأنه استثمار ناجح للمنازل والفنادق والمصانع والشركات بصفة عامة.
وبين أن نسبة التوفير لفاتورة الكهرباء تزيد عن 30 بالمائة، كما تبلغ تكلفة الكيلو واط الواحد منه حوالي ألف دينار، داعياً المواطنين والجهات المختلفة التي تنوي تركيب النظام إلى التـأكد من جودة صناعته بدلاً من الاهتمام بسعره، وبهذا الصدد أعلن طوالبة عن نية المركز الوطني لبحوث الطاقة تأسيس مختبر للخلايا الشمسية لفحص كفاءة عملها وجودة استخدامها، إضافة إلى إمكانية تعميم هذه التجربة لخدمة مختلف الجهات من مواطنين ومؤسسات.
وقال الدكتور المهندس محمد حمدان أستاذ الفيزياء في الجامعة الأردنية انه من المتوقع ان يكون مقدار إنتاج المملكة سنوياً من الطاقة الكهربائية باستخدام الطاقة الشمسية بحلول نهاية العام الحالي حوالي 220 ميغاواط.
وعن مدى الاقبال على استخدام الطاقة الشمسية في المملكة قال حمدان إن العدد يتزايد، وهناك أكثر من 200 شركة تقدم خدماتها لتثبيت الأنظمة الكهروشمسية في الأردن مشيرا الى ان العمر الافتراضي لنظام الطاقة الكهروشمسية يصل الى 25 عاما لكنه قد يمتد الى لغاية 40 عاماً.
وبين أن التشريعات الناظمة في هذا المجال من السهل تطبيقها وتعطي المرونة الكافية لاستخدامها فالاردن من أفضل الدول في اللوائح وسرعة الاستجابة.
من ناحيته قال أستاذ الميكانيكا في الجامعة الاردنية الدكتور المهندس أحمد السلايمة ان توليد الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية تتم بطريقتين؛ الطريقة الأولى وهي تلك المنتشرة على أسطح المنازل وفي المحطات التي تبنى عن طريق الخلايا الكهروضوئية (الفوتوفولتك) والتي أصبحت منتشرة في الآونة الاخيرة.
وبين السلايمة أن الكهرباء جزء من الطاقة، فنحن في الأردن نستورد مشتقات النفط من الخارج ونستخدم الوقود الثقيل والديزل والغاز لتوليد الكهرباء، وبهذا فان الطاقة تذهب للمواصلات والمصانع والتدفئة، لذا ليست كل الطاقة تستخدم للكهرباء، على غير ما هو معروف عالمياً أن ثلث الطاقة تذهب للكهرباء والثلثين للصناعات واستخدامات اخرى.
واشار الى ان الاستراتيجية الوطنية للطاقة ركزت على عاملين أساسيين؛ العمل على تنوع المصادر المحلية وزيادة هذه المصادر من 3 بالمئة الى 40 في المئة بحلول العام 2020 مبينا ان السوق تفتقر للكوادر البشرية المؤهلة في تركيب الأنظمة الكهروشمية نسبياً، لذلك تم التقدم للمفوضية الأوروبية لفتح برنامج ماجستير في تخصص الطاقة المتجددة، وأن لا يكون مقتصراً على الجامعة الأردنية وإنما برنامج تعاون مع جامعات أخرى في مختلف أنحاء المملكة، مؤكداً على أن الهدف من هذا البرنامج تخريج كوادر فنية وهندسية قادرة على التعامل مع مشاريع الطاقة المتجددة، وقد تم التعاون مع الجامعة الهاشمية والألمانية في مجال الطاقة والتغيرات المناخيةً.
واكد السلايمة دور مؤسسة المواصفات والمقاييس بعدم السماح في إدخال أية أنظمة كهروشمية ذات جودة متدنية، الأمر الذي يفرض تطبيق معايير رئيسية تحول من دخول أنظمة غير فعالة، موضحا ان النظام الشمسي سيسود قريبا وستعمم تجربته في ظل أنخفاض مستويات النفط المعمول به في توليد الطاقة حالياً.
--(بترا)
م ن / ب ن/هـ
9/3/2015 - 01:50 م
9/3/2015 - 01:50 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00