ندوة لتعزيز التعاون الإقليمي لدعم مشاركة الشباب المحلي في عمليات السلام
2019/12/05 | 20:30:29
البحر الميت 5 كانون الأول (بترا) من غسان أبزاخ - اكد وزير الشباب الدكتور فارس البريزات ان الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يؤدي دورا رئيسيا في تحقيق الامن والسلام في المنطقة مما جعله يحظى بمكانة متميزة في المجتمع الدولي.
واضاف، خلال رعايته اليوم الخميس حفل افتتاح فعاليات ندوة "تعزيز التعاون الإقليمي متعدد المستويات لدعم مشاركة الشباب المحلي في عمليات السلام" التي تنظمها وزارة الشباب بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ومركز شمال- جنوب منظمة الامم المتحدة للسكان وتستمر ليومين، ان جهود ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله بمبادرته لمجلس الامن لمشروع قرار 2250 الشباب والسلم والأمن، اثمرت بتبني مجلس الأمن للقرار الذي يمنح الشباب في كافة دول العالم الدور الرئيس في عملية صنع القرار والمشاركة في الحياة العامة وتحقيق الامن والسلم خاصة في مناطق النزاعات.
وأشار إلى أن التحديات التي يواجهها الشباب في الأردن بما فيها تحدي البطالة لن يصرف النظر عن الاهتمام بالتحديات الاقليمية التي تواجههم نتيجة الحروب والنزاعات. وثمنت سفيرة الاتحاد الأوروبي ماريا هادجيثودوسيو جهود الأردن في ترسيخ دور الشباب بدفع عملية السلام في المنطقة من اجل ايصال الشباب لبر الأمان والاستقرار وتحقيق اهداف الاتحاد الأوروبي بدعم الحياة الديمقراطية في الشرق الاوسط، مضيفة ان الشباب بحاجة للإصغاء وفتح المجال لهم لوضع حلول وليس فقط سماع المشاكل. وقالت نائب المدير التنفيذي لمركز الشمال والجنوب روسيو سريفيرا، ان الاردن اتخذ خطوات مهمة في إحداث التأثير على مستوى الأمم المتحدة، مبينة أن المركز على تعزيز الحوار بين الشمال والجنوب وتحفيز التضامن والتواصل عبر المؤتمرات والمعاهدات وبذل الجهود من أجل عملية السلام بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي. وأشار مدير المنظمات والتعاون الدولي في الوزارة حسن خواج الى التحالف الوطني للشباب والسلم والأمن الذي اطلقته وزارة الشباب عام 2017 لتطبيق قرار مجلس الأمن 2250 الذي تبناه ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني من أجل خارطة طريق لنشر القرار في دول العالم كافة لتحقيق السلم والأمن بين الشباب. واضاف خواج أن الندوة، تسمح بإنشاء عملية تبادل وتعلم تعاونية بين الدول تستند إلى نهج متكامل بين اللجان المؤسسية وجلسات أكثر ديناميكية تعتمد على التعليم غير الرسمي . وستحدد الندوة، التي تهدف إلى متابعة نتائج منتدى لشبونة 2018 من خلال التركيز على كيف يمكن للتعاون الاقليمي والآليات الدولية الموجودة بالفعل بدعم تطوير استراتيجيات وطنية ومحلية شاملة للشباب في عملية بناء السلام، المهام الإضافية التي يمكن أن يحققها التعاون الاقليمي وتبادل المعرفة والممارسات الجيدة من مختلف أصحاب المصلحة في تحديد جدول أعمال عالمي أكثر شمولاً للشباب من أجل السلام.
--(بترا)
غ. أ/م ك/أس05/12/2019 18:30:29
واضاف، خلال رعايته اليوم الخميس حفل افتتاح فعاليات ندوة "تعزيز التعاون الإقليمي متعدد المستويات لدعم مشاركة الشباب المحلي في عمليات السلام" التي تنظمها وزارة الشباب بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ومركز شمال- جنوب منظمة الامم المتحدة للسكان وتستمر ليومين، ان جهود ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله بمبادرته لمجلس الامن لمشروع قرار 2250 الشباب والسلم والأمن، اثمرت بتبني مجلس الأمن للقرار الذي يمنح الشباب في كافة دول العالم الدور الرئيس في عملية صنع القرار والمشاركة في الحياة العامة وتحقيق الامن والسلم خاصة في مناطق النزاعات.
وأشار إلى أن التحديات التي يواجهها الشباب في الأردن بما فيها تحدي البطالة لن يصرف النظر عن الاهتمام بالتحديات الاقليمية التي تواجههم نتيجة الحروب والنزاعات. وثمنت سفيرة الاتحاد الأوروبي ماريا هادجيثودوسيو جهود الأردن في ترسيخ دور الشباب بدفع عملية السلام في المنطقة من اجل ايصال الشباب لبر الأمان والاستقرار وتحقيق اهداف الاتحاد الأوروبي بدعم الحياة الديمقراطية في الشرق الاوسط، مضيفة ان الشباب بحاجة للإصغاء وفتح المجال لهم لوضع حلول وليس فقط سماع المشاكل. وقالت نائب المدير التنفيذي لمركز الشمال والجنوب روسيو سريفيرا، ان الاردن اتخذ خطوات مهمة في إحداث التأثير على مستوى الأمم المتحدة، مبينة أن المركز على تعزيز الحوار بين الشمال والجنوب وتحفيز التضامن والتواصل عبر المؤتمرات والمعاهدات وبذل الجهود من أجل عملية السلام بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي. وأشار مدير المنظمات والتعاون الدولي في الوزارة حسن خواج الى التحالف الوطني للشباب والسلم والأمن الذي اطلقته وزارة الشباب عام 2017 لتطبيق قرار مجلس الأمن 2250 الذي تبناه ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني من أجل خارطة طريق لنشر القرار في دول العالم كافة لتحقيق السلم والأمن بين الشباب. واضاف خواج أن الندوة، تسمح بإنشاء عملية تبادل وتعلم تعاونية بين الدول تستند إلى نهج متكامل بين اللجان المؤسسية وجلسات أكثر ديناميكية تعتمد على التعليم غير الرسمي . وستحدد الندوة، التي تهدف إلى متابعة نتائج منتدى لشبونة 2018 من خلال التركيز على كيف يمكن للتعاون الاقليمي والآليات الدولية الموجودة بالفعل بدعم تطوير استراتيجيات وطنية ومحلية شاملة للشباب في عملية بناء السلام، المهام الإضافية التي يمكن أن يحققها التعاون الاقليمي وتبادل المعرفة والممارسات الجيدة من مختلف أصحاب المصلحة في تحديد جدول أعمال عالمي أكثر شمولاً للشباب من أجل السلام.
--(بترا)
غ. أ/م ك/أس05/12/2019 18:30:29