ندوة حول الاقصى بمناسبة مرور 47 عاماً على إحراقه
2016/08/28 | 00:11:47
عمان 27 آب (بترا)- أكد متحدثون في الندوة التي عقدت مساء اليوم السبت في مجمع النقابات المهنية بمناسبة ذكرى مرور 47 عاماً على إحراق المسجد الأقصى أهمية المسجد الأقصى والقدس لدى المسلمين، وأن المسجد له مكانة دينية كما يعد جزءاً أساسياً في عقيدة المسلمين.
واستنكر المتحدثون في الندوة بعنوان "الرؤية المستقبلية للمسجد الأقصى في ظل التهديدات الصهيونية" جريمة احراق المسجد الأقصى كونها خطوة نحو بناء الهيكل المزعوم وهي جريمة من أبشع الاعتداءات بحق الأقصى المبارك التي هدفت إلى تشكيل خطوة تهويدية فعلية نحو بناء الهيكل اليهودي المزعوم مكان المسجد الأقصى.
واشاروا إلى أن هذه الحادثة تدق ناقوس الخطر في الذاكرة العربية والإسلامية وتذكرنا بأن إسرائيل مصرّة على المضي في نهجها العدواني التوسعي الاستعماري وتدمير المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي المحتلة وإقامة الدولة اليهودية على أرض فلسطين ضمن سياسة تهويدية مُمنهجة بدأت عشية الاحتلال الإسرائيلي للقدس الشرقية عام 1967 بهدم حارة المغاربة.
وأكدوا أن الاعتداءات الاسرائيلية بأشكالها المختلفة من استيطان واستيلاء على الأراضي وهدم للمنازل والقيام بحفريات تدمر الآثار العربية والإسلامية في القدس بهدف تغيير وطمس هويتها العربية والإسلامية وتزوير تاريخها والقيام باعتداءات شبه يومية على المسجد الأقصى في محاولات منها لإزالته.
وقال المتحدثون إن التعتيم على معالم المسجد الأقصى وخاصة قبة الصخرة تهدف إلى تضليل العالم بأن لهم تراثاً ومعابد، لافتين إلى أن مسؤولية الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس هي مسؤولية أردنية كفلتها اتفاقية وادي عربة وأكدتها اتفاقية الوصاية الهاشمية التي وقعها الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلا أن المطلوب من كافة الدول العربية والإسلامية والدول الراعية للسلام أن تدعم الجهود الأردنية في كبح جماح التوسع والتهويد الإسرائيلي لإحلال السلام في المنطقة وتمكين الفلسطينيين من إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ودعوا إلى فضح المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد القدس وغيرها من الأراضي المحتلة خلافاً لما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية لأن هدف حكومة إسرائيل إفراغ فلسطين من شعبها وأهلها وإحلال المستوطنين المتطرفين من جميع أنحاء العالم للسكن مكان الفلسطينيين.
واستنكر المتحدثون صمت العالم إزاء ما يجري من ممارسات صهيونية متطرفة بحق المسجد الأقصى والقدس الشريف، لافتين إلى أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية ويرتكبون أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني في القدس وفي كل الأراضي العربية المحتلة.
ودعوا إلى وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة الانقسام القائم لأن ذلك يضعف الموقف الفلسطيني في التصدي للمؤامرات الصهيونية التي تحاك ضد القدس والمقدسات وأن إسرائيل تراهن على عامل الوقت، مؤكدين ضرورة وجود استراتيجية فلسطينية جديدة تقوم على المصالحة والابتعاد عن المصالح الضيقة.
--(بترا)
ا خ/س أ/ح أ
27/8/2016 - 09:05 م
27/8/2016 - 09:05 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29