ندوة حوارية بعنوان أحداث غزة والمسارات المتوقعة وأثرها الاقتصادي على المنطقة
2023/11/30 | 23:49:10
عمان 30 تشرين الثاني(بترا)- نضال النوافعة - قال أمين عام حزب نماء الدكتور محمد الرواشدة خلال ندوة حوارية نظمها الحزب يوم أمس الأربعاء، بعنوان "أحداث غزة، والمسارات المتوقعة، وأثرها الاقتصادي على المنطقة" إن منعة الأردن الداخلية والاقتصادية تشكل في جوهرها منعة لفلسطين، والعمل على إيجاد حلول من شأنها تمكين الاقتصاد الأردني؛ لتجاوز الصعوبات، والتحديات التي قد تطرأ نتيجة الظروف، والتداعيات السياسية التي يشهدها العالم والإقليم، بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأكد أهمية الدور الذي يقوم به الأردن نصرة للقضية الفلسطينية منذ عشرات السنين في المحافل الدولية كافة، وجهود جلالة الملك عبد الله الثاني، وسعيه الدؤوب على الصعد كافة، ومواقفه المتقدمة، منذ بدء الحرب؛ لوقف العدوان الغاشم على غزة.
وأشار الرواشدة للأوضاع الاقتصادية العالمية، وأثر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة على اقتصاديات الدول المجاورة، لافتًا إلى أن البنك الدولي يتوقع انخفاض النمو الاقتصادي العالمي من 3 بالمئة إلى 1.7 بالمئة، بينما يتوقع صندوق النقد الدولي انخفاضًا من 3.8 بالمئة إلى 2.8 بالمئة؛ نتيجة ارتفاع حالة عدم اليقين، وتأثيرها بشكل مباشر على الاستثمار العالمي والتجارة العالمية.
وأضاف الرواشدة إن الصراع في الشرق الأوسط كلف الأردن خسائر في قطاع السياحة بلغت نحو 300 مليون دينار من الناتج المحلي الإجمالي، وإن استمرار ذلك سيضغط على النمو الاقتصادي بالانخفاض؛ وإن الطلب على السلع، والخدمات في المحال التجارية انخفض بنسبة 20-30 بالمئة ، مع تراجع لا يقل عن 20 بالمئة في سوق العقار، وغيره من القطاعات الأخرى.
بدوره قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الأسبق سميح المعايطة إن الأردن التقط الإشارات في تقلب المزاج الإسرائيلي تجاه حل الدولتين، واستشرف منذ زمن بعيد المشروع الصهيوني الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وتغيير وجه غزة السياسي والعسكري.
وأكد إن إمعان الجيش الإسرائيلي في القتل، والتدمير هدفه التطهير العرقي، والإبادة الجماعية، وإن مشروعها السياسي، الذي شُكّل من أجله الحلف الداعم من "أميركا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا"؛ يهدف إلى تهجير الفلسطينيين، وتدمير البنية التحتية؛ لإيصال رسائل مفادها أن هذه الأرض غير صالحة للحياة.
من جهته قال عضو لجنة فلسطين في مجلس النواب فراس العجارمة إن القضية الفلسطينية تُعدّ شأنا محليا بالنسبة للأردنيين قيادة وشعبا، داعيًا إلى ضرورة تماسك الجبهة الداخلية، لدفع الأردن لمزيد من التقدم في مواجهاته الدبلوماسية، والإعلامية مع الكيان المحتل، مضيفًا إن جرائم الإبادة، والدمار التي يرتكبها الاحتلال إنما هي تطهير عرقي ، من شأنه تقويض عمليات السلام.
بدوره قدم رئيس المجلس المركزي في الحزب اللواء المتقاعد عبد الله الحسنات تحليلًا عسكريًا مفصلًا لمجريات الحرب في قطاع غزة، وطبيعة قدرات جيش العدو الإسرائيلي، وسلاح المقاومة، لافتًا لحجم الدمار الذي خلفته آلة الحرب الإسرائيلية في القطاع، وطبيعة المواجهات على الأرض في غزة، وسبل تعامل العدو مع الأنفاق.
وأشار إلى الانتهاكات الإسرائيلية للمواثيق، والمعاهدات والقوانين الدولية، واستخدام القوة المفرطة تجاه المدنيين، والأبرياء، والمرافق الصحية، والمستشفيات، والمدارس، ودور العبادة، وأماكن اللجوء.
من جانبه قال رئيس المكتب الدائم للشباب في الحزب: إن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني يشكل أنموذجًا حيًا لعزم الشباب، وقوة إرادتهم، وقدرتهم على العمل والإنتاج، فهم مستقبل الوطن، و على قدر عال من تحمل المسؤولية، ولعب الأدوار القيادية في المستقبل.
وأضاف إن الحزب حرص على دعوة الأحزاب الأردنية، ومنظمات المجتمع المحلي؛ لإثراء الحوار، وتكاتف الجهود؛ للوصول لمخرجات حوارية تعكس الوجه المشرق للشباب الأردني، إيمانًا بدورهم العميق في نصرة القضية الفلسطينية والذود عنها.
- -(بترا)
ن ن/ح أ
30/11/2023 20:49:10