ندوة توصي بتعميق البحث العلمي لتثبيت طريق الإيلاف القرشي عبر الكرك
2024/01/01 | 00:59:05
الأغوار الجنوبية 31 كانون الأول (بترا)- عودة الجعافرة- أوصى مختصون بمجال التراث الأردني بتعميق البحث العلمي لتثبيت المحطات والأسواق المرتبطة بطريق الإيلاف القرشي المتواجدة في الكرك ومختلف أراضي الأردن، وتطوير محطات مسار الإيلاف القرشي في الأغوار الجنوبية لتقوم بدرها الفاعل على المستوى الاقتصادي والثقافي.
جاء ذلك خلال ندوة نظمتها الجامعة الهاشمية في الأغوار الجنوبية، بالتعاون مع اتحاد المؤرخين في التراث، وملتقى غور المزرعة الثقافي، وجامعة آل البيت، واتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، ومنتدى ياجوز وعدد من منظمات المجتمع المدني والهيئات الثقافية، بعنوان: "توثيق طريق الإيلاف القرشي عبر الكرك"، وذلك في جمعية غور النميرة.
وتحدث رئيس اللجنة المنظمة الدكتور محمد وهيب من الجامعة الهاشمية، حول مسارات الإيلاف عبر البادية، والمرتفعات، والأغوار من خلال ترابط اكتشاف ديار لوط وحضارة مدين وطريق الإيلاف القرشي، وأصحاب الأيكة، على طول امتداد الطريق من منطقة العقبة إلى محطة غرندل والريشة إلى بير مذكور وفينان وطلاح وغور الصافي، إلى الشمال.
وأشار إلى أهمية امتداد هذه الطريق من بير مذكور وعبر محطات الإيلاف جنوب فلسطين وصولا إلى غزه هاشم، على مستقبل التطوير السياحي والثمار الإيجابية المتوقعة على الأغوار الجنوبية.
من جهته، تناول الوزير الأسبق، طه الهباهبة، راعي الورشة، أهمية الاستمرار في الدراسات البحثية والعلمية التي تسهم في التطوير السياحي ورفد اقتصادات الأغوار الجنوبية بمنتجات سياحية قادرة على خلق فرص عمل وتحقيق الرفاه الاقتصادي، مؤكدا أن طريق الإيلاف القرشي يفتح آفاقا جديدة في الأغوار الجنوبية وأن تنميتها ستحقق نتائج إيجابية على واقع السياحة في المنطقة.
وأكد الباحث الدكتور عواد النواصرة من ملتقى المزرعة الثقافي أهمية البحث العلمي المرتبط بطريق الإيلاف القرشي المار عبر الأغوار الجنوبية، لافتا إلى ارتباط العديد من المواقع والأماكن التاريخية بديار النبي لوط، وأن تطويرها وتنمية اقتصاداتها يعتبر أولوية في الأغوار الجنوبية.
بدوره، تحدث النائب عودة النوايشة عن الجهد المبذول في توثيق طريق الإيلاف القرشي عبر الأغوار الجنوبية وأهمية الآثار الإيجابية المترتبة على نجاحه، مؤكدا التواصل والتعاون مع وزارة الثقافة والسياحة بهذا الخصوص لتحقيق المزيد من النجاح.
رئيس اتحاد المؤرخين في التراث، سعد سلامة، تناول الدور البناء للمؤرخين في نشر العلم والمعرفة المرتبطة بطريق الإيلاف وتطوير المسارات التاريخية المرتبط به.
وأكد العميد المتقاعد، مناور الشخاترة، ضرورة الاستمرار في عقد الندوات والورش والمؤتمرات؛ لإظهار الدور الذي قام به هاشم جد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في عقد المعاهدات والتفاهمات مع القبائل على طول امتداد طريق الإيلاف القرشي من الجزيرة العربية إلى بلاد الشام.
كما أشار الدكتور عدنان لطفي إلى أهمية الطريق كونه يمثل مسارا تاريخيا ورد ذكره في القرآن الكريم في سورة قريش، مشيرا إلى أن أدبيات وتراث الطريق تحتاج إلى جمع وتصنيف وفهرسة لأهميتها في عملية التوثيق.
من جانبه، أشار الدكتور عبدالعزيز محمود من جامعة آل البيت إلى الواقع الأنثربولوجي في منطقة الأغوار الجنوبية وأهمية الإفادة من الإمكانات المتاحة على جانبي مسار الإيلاف القرشي والإفادة من الخبرات والتجارب العالمية بهذا المجال.
من جهته، أكد الدكتور عايد النواصرة من ملتقى المزرعة الثقافي الدور الذي تقوم به الهيئات الثقافية في رفد توثيق طريق الإيلاف لإبرازه والإفادة من اقتصاداته.
وأوضح الدكتور محمد الهويمل، من جامعة مؤتة، أهمية الأدب العربي في التراث المادي وغير المادي المرتبط بطريق الإيلاف والمواقع والأماكن في الأغوار الجنوبية، مشددا على أهمية التراث الشفوي في عملية التوثيق.
وركزت الباحثة رسمية اللحام من اتحاد المؤرخين على أهمية النشر العلمي للمعلومات وإتاحة الفرصة لطلبة المدارس المشاركة بمسارات طريق الإيلاف، فيما تناول الدكتور أيمن الخنازرة وسالم الدغيمات وعبدالله الخنازرة أهمية موضوع تثبيت الدلائل العلمية وتأكيدها وتقديمها ضمن منشورات الإيلاف القرشي، وأهمية تضافر الجهود المجتمعية والتشاركية وسرعة التطوير السياحي لإفادة المجتمعات المحلية في الأغوار الجنوبية.
--(بترا)
ع ج/ب ع/ هـ ح
31/12/2023 21:59:05