ندوة تناقش أسباب العنف في المجتمع
2013/07/07 | 01:25:47
عمان 6 تموز (بترا)- اعتبر باحثون ومختصون، ان البطالة وغياب الديمقراطية وانسداد الافق السياسي وغياب الحوار اسبابا ادت لانتشار ظاهرة العنف المجتمعي.
وبين الباحثون والمختصون في الندوة التي نظمتها رابطة الشباب الديمقراطي الاردني "رشاد" مساء اليوم السبت في مركز الحسين الثقافي، ان الحوار والتسامح وتبادل وجهات النظر وترسيخ ثقافة الديموقراطية، وتحقيق العدالة، تشكل جميعها وسائل تساهم في الحد من ظاهرة العنف التي يشهدها المجتمع.
وقال رئيس قسم علم الاجتماع في الجامعة الاردنية الدكتور مجدالدين خمش، ان الورقة النقاشية الرابعة التي طرحها جلالة الملك عبدالله الثاني، بينت انه عندما ترسخ ثقافة الديمقراطية يصبح التعامل اكثر رقيا وتقلل من التوترات على المستوى الشخصي والجماعي، مؤكدا ان هذا المبدأ ينسحب على الوظيفة والمنصب وفرص العمل.
واكد ان الفراغ الروحي الذي يعتري نفوس الشباب من العاطلين عن العمل، يولد احباطات يستشعرون خلالها بالتهميش وعدم الاهتمام، معتبرا انه آن الاوان لاخراج الشباب من ربقة ثقافة العيب لينخرطوا في مهن خدمية شريفة تستوعبهم.
وقال الباحث الاقتصادي محمد البشير، ان بقاء بعض التشريعات لصالح الطبقة الرأسمالية، الى جانب الاعتداء على الوظيفة العامة عبر الهيئات المستقلة، وعقود الرواتب المفتوحة الى جانب الخصخصة وغيرها، اسهمت جميعها بحالة الاحباط التي يعيشها المجتمع.
من جهتها رفضت أمين عام حزب الشعب الديمقراطي الاردني "حشد" عبلة ابوعلبة، اتهام العشائرية في تنامي ظاهرة العنف المجتمعي، مؤكدة ان وضوح الافق السياسي وحضور الحقوق المدنية بقوة، من اهم الاسباب التي تؤدي الى محاربة ظاهرة العنف في المجتمع.
وقالت ممثلة الرابطة وصال عباد، ان غياب الانشطة الفكرية والثقافية في الجامعات عمقت حالة الفراغ لدى الشباب، وانتجت مشاحنات جهوية واقليمية كرست ظاهرة العنف المجتمعي.
--(بترا)
ب ع/ابوعلبة
6/7/2013 - 10:13 م
6/7/2013 - 10:13 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57