ندوة تبحث الدبلوماسية الصحية في القاهرة
2016/05/07 | 19:39:47
عمان 7 أيار(بترا)- عقد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط اليوم السبت، الندوة الخامسة حول الدبلوماسية الصحية بمقره في القاهرة لتقوية قدرات الدول الأعضاء على التفاوض والتأثير في المعاهدات والاتفاقات ذات الصلة بالصحة.
وتوفر الندوة التي تمتد على مدى يومين وفق بيان اصدرته المنظمة اليوم منبراً فريداً لمناقشة المفاهيم الحديثة للدبلوماسية الصحية والقضايا الصحية الدولية الرئيسية.
وكانت الندوة الأولى عُقِدت عام 2012 كمبادرة إقليمية تجمع معاً ممثلي وزارات الصحة والشؤون الخارجية، لاستكشاف العلاقات المتعددة الأبعاد بين الصحة والسياسة الخارجية، وفق البيان الذي اشار الى انها تطورت من ذلك الحين لتصبح حدثاً سنوياً.
وتستضيف الندوة هذا العام أكثر من 70 شخصية من وزراء الصحة، وكبار المسؤولين في وزارات الخارجية والصحة، والسفراء، وممثلي بعثات الأمم المتحدة في جنيف، وعمداء المعاهد الدبلوماسية، والبرلمانيين والخبراء الدوليين في مجال الدبلوماسية الصحية من شتى بقاع العالم.
وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الدكتور علاء الدين العلوان بحسب البيان : "سواء تعلق الأمر باجتماع الأجهزة الرئاسية لمنظمة الصحة العالمية مثل جمعية الصحة العالمية أو المجلس التنفيذي، أو دورات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أو غيرها من المحافل الدولية الأخرى، فإن السياسة الخارجية في الغالب هي التي تتفاوض بشأن المعاهدات والاتفاقات المرتبطة بالصحة وتؤثر فيها".
واضاف "علينا أن ندرك أنه مالم تشارك القطاعات الأخرى غير قطاع الصحة مشاركة جادة فلن يتحقق تقدم مهم في مواجهة التحديات الرئيسية التي تواجه التنمية الصحية في الإقليم".
ويشهد إقليم شرق المتوسط أزمات صحية غير مسبوقة في عددها ونطاقها تمثل عبئاً إضافياً على النظم الصحية الـمُحمَّلة أساساً بما يفوق قدرتها، وقد أدت هذه الأزمات إلى مزيد من النزوح السكاني الاضطراري الذي تخطى الحدود الوطنية والإقليمية، بما له من تداعيات تؤثر على الصحة وطنياً وعالمياً.
واكدت المنظمة في بيانها انه لا توجد دولة محصنة ضد وفادة الأمراض عبر حدودها، وان للدبلوماسية الصحية دورا كبيرا في الاستجابة للطوارئ وتحقيق الإصلاح الإنساني.
ولفتت المنظمة الى ان الالتزامات الصحية المنصوص عليها في العديد من الاتفاقات والإعلانات الدولية، ومنها أهداف التنمية المستدامة والإعلان السياسي للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها، لا يمكن الوفاء بها إلا باتباع نهْج يشمل كل قطاعات الحكومة، وبتعزيز أواصر التعاون بين هذه القطاعات.
--(بترا)
أ ت / م ف/م ب
7/5/2016 - 04:35 م
7/5/2016 - 04:35 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29